الثلاثاء 21 يوليو 2026 - 18:33:29
أخبار عاجلة
قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين [دمعة وداع] كلية العلوم القانونية بسلا تحتفي بتخرج الفوج العاشر من طلبة ماستري تدبير الموارد البشرية والمالية للإدارة والقضاء الإداري: التحكيم والوساطة أسبوع ثقافي بالخنيشات…..المجتمع المدني المحلي يتحرك جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي  (زائر بلا موعد) أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ الدكتور سمحمد واكريم ..حين يكون أبناء المدينة ..مصدر فخر و اعتزاز .] بنسعيد يستقبل المكتب الوطني لشبكة المقاهي الثقافية ويتفهم مرافعتها عن العمل الثقافي جمعية الموارد الفلاحية بالبهاليل تسلط الضوء على زراعة الزيتون وتحديات القطاع الفلاحي ركن الحافلات و الشاحنات ذات الحجم الكبير وسط الأحياء السكنية… معاناة صامتة للفئات الهشة وظاهرة تحتاج لقانون  الأديبة والشاعرة والفنانة التشكيلية المغربية ماجدة غرابو …….إبداع ملهم وعطاء في صمت..بالقلم والريشة
الرئيسية / أخر خبر / بالصوت والصورة – زيارة خاصة للمركز النسوي لانعاش زربية تازناخت باقليم ورزازات وحوار مع لطيفة الداودي رئيسة المجموعة ذات النفع الاقتصادي تاكديفت تازناخت ..

بالصوت والصورة – زيارة خاصة للمركز النسوي لانعاش زربية تازناخت باقليم ورزازات وحوار مع لطيفة الداودي رئيسة المجموعة ذات النفع الاقتصادي تاكديفت تازناخت ..

الرباط نيوز – مكتب ورزازات 

تعتبر الزربية الوزكيطية من أهم ماتشتهر به منطقة تازناخت اقليم ورزازات على صعيد منتوجات الزربية التقليدية وطنيا وعالميا ..حيث بات حضورها يفرض نفسه في كل الملتقيات والتظاهرات والمعارض …
وبتازناخت وحدها على صعيد الاقليم تتواجد العشرات من التعاونيات الخاصة بانتاج الزرابي والتي تحول أغلب منتوجاتها للمركز النسوي لانعاش زربية تازناخت ..

وإيمانا من الرباط نيوز كجريدة مهنية مواطنة بالدور الفعال لتطوير هذا المنتوج على صعيد الاقليم حلت بالمركز المذكور واجرت لقاءا مع الاستاذة لطيفة رئيسة المجموعة ذات النفع الاقتصادي تاكديفت تازناخت باقليم ورزازات من أجل تقريب القراء من هذا المركز…

شاهد أيضاً

جلالة الملك محمد السادس يستقبل والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهر

تطوان / الرباط نيوز استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مرفوقًا بولي العهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *