خروج ميداني قوي للاتحاد المحلي لفروع الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بابن أحمد و الدائرتين بإقليم سطات احتفاء بالعيد الأممي للشغيلة صباح اليوم الإثنين فاتح ماي 2023 ، حيث اجتمعت حشود المحتجين الوافدين على مدينة ابن أحمد من مختلف بقاع أرض امزاب بساحة المحطة الطرقية بوسط المدينة، إذ تم هناك نصب منصة خطابية شهدت كلمات قوية لمناضلي الكدش تناولها كل من الحاج خلال وعبد القادر العسولي ثم صالح كرومي، أكدوا من خلالها على أن وضع الطبقة العاملة لم يعد يحتمل المزيد من التأزيم وأن الأمور قد تنفجر في أية لحظة بسبب ما أصبحت تعيشه طبقة العمال من ضغوط مالية ومادية واجتماعية ونفسية خانقة ، ليتم بعد ذلك الشروع في مسيرة احتفالية احتجاجية حاشدة بشوارع مدينة ابن أحمد مرورا بالسوق الأسبوعي وانتهاء بالوصول إلى مقر الكنفديرالية الديموقراطية للشغل..
وقد تزامنت الاحتفالات الاحتجاجية بعيد الشغل مع السوق الأسبوعي الذي أعطى زخما لهذه المحطة النضالية والتي لقيت تعاطفا كبيرا من لدن المتسوقين والمتسوقات والذين يعانون هم كذلك من تداعيات التضخم وارتفاع الأسعار بشكل صاروخي؛ كما شهدت الأنشطة الاحتفالية الاحتجاجية في نفس الوقت حضورا أمنيا مكثفا .
وبذلك تؤكد للكنفديرالية الديموقراطية للشغل بابن أحمد حضورها التاريخي والميداني القوي ، وفي ذات السياق وتعليقا على المحطة النضالية الاحتفالية بعيد الشغل صباح اليوم ورد بالفضاء الأزرق فيسبوك على صفحة أحد النشطاء ما يلي: “يأتي الاحتفال بالعيد الأممي للشغيلة هذه السنة بالمغرب تزامنا مع التراجعات الخطيرة والانتكاسات غير المسبوقة التي صارت تنخر عميقا النسيج العمالي المغربي في القطاع العمومي والخصوصي وسط موجة التضخم العاتية التي تولد عنها ارتفاع صاروخي ومهول في الأسعار بشكل عام خصوصا فيما يتعلق بالمواد الأساسية والضرورية للمعيش اليومي للمغاربة كالمواد الغذائية والتموينية والمحروقات ، وبالتالي تم ضرب القدرة الشرائية لعموم الأجراء المغاربة مقابل فسح المجال أمام الليبرالية المتوحشة لتراكم وتكدس الأموال الطائلة، في أفق القضاء على الطبقة المتوسطة وسحق الفئات الفقيرة لصالح برجوازية الريع المغربي.
كما تجدر الإشارة إلى الهجمة الشرسة التي تستهدف تقاعد القطاعين العام والخاص حيث تعتزم حكومة رجال الأعمال والممثل الأسمى للبيرالية بالمغرب سلب المكتسبات وسن إجراءات تراجعية نكوصية غير مسبوقة”.