في إنجاز مغربي هو الثاني من نوعه تسطره البلاد لتقوية ترسانتها
الدفاعية و الاستخباراتية و رصد تغيرات المناخ بعد إطلاقه لأول قمر صناعي في العاشر من دجنبر سنة 2001 تحت اسم “زرقاء اليمامة”، كان حمله صاروخ روسي انطلاقاً من قاعدة توجد بكازاخستان..، تم صباح اليوم وتحديدا في الواحدة صباحا و43 دقيقة بتوقيت غرينتش إطلاق القمر الصناعي المغربي الثاني الذي يحمل اسم “محمد السادس” من المركز الفرنسي للفضاء بـ”غويانا”، أحد الأقاليم الفرنسية الواقعة ما وراء البحار، والذي يطل على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية..
وقد تابع العديد من المغاربة هذا الحدث باهتمام بالغ عملية وصول الصاروخ للفضاء التي كللت بالنجاح ..
وقد تم تطوير هذا القمر الصناعي لمراقبة التراب الوطني، وتم تصنيعه من قبل الشركتين الفرنسيتين “تاليس أيلينيا سبايس” و”إيرباص ديفانس أند سبايس”. وسيستخدم أساساً في المسح الخرائطي والتخطيط الترابي، ورصد الأنشطة الزراعية، والوقاية وتدبير الكوارث الطبيعية، ورصد التطورات البيئية والتصحر، إضافة إلى مراقبة الحدود والساحل البحري.
وبإطلاقه قمرين صناعيين، سيكون المغرب ثالث قوة إفريقية في مجال تكنولوجيا الفضاء، بعد مصر وجنوب إفريقيا، حيث سيكون بإمكان المملكة الحصول، عبر محطة استقبال توجد بمدينة سلا، على صور دقيقة للتراب الوطني من شأنها المساعدة على الملاحظة والتحليل.