الإثنين 24 أغسطس 2026 - 19:06:35
أخبار عاجلة
جلالة الملك محمد السادس يترأس مغرب هذا اليوم إحياء ذكرى المولد النبوي بالقصر الملكي بالرباط حكايات من ( هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (غزو المشرق العربي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[مولاي بوسلهام ..و أخطار الكلاب الضالة ..] بأمر من جلالة الملك.. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ حراسة السيارات ..بمولاي بوسلهام ..من يحرس الزائر من بعض الحراس ..] القنيطرة…الدرك الملكي يطيح بأفراد عصابة لسرقة الأبقار ويحجز 12 رأساً الجامعة الملكية المغربية للركبي تقدم المدرب الفرنسي برنار غوتا لقيادة المنتخب الوطني القنيطرة ..القبض على مروجي مخدرات  وحجز حشيش وأقراص مهلوسة بشاطئ المهدية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..] ياربي السلامة ….. مصرع طفلة غرقاً في مسبح فندق بمارينا بالسعيدية 
الرئيسية / أقلام وأراء / الحسناء التي انتصرت لأبيها

الحسناء التي انتصرت لأبيها

 

كتب / سارة السهيل

الحسناء ابنة الوزير والحكيم والعالم بزرجمهر بن البختكان،  بحكم كسرى الثاني بـأنوشيروان (501- 579م ).
التي كشفت عن شعرها احتجاجا على مقتل أبيها الحكيم والوزير العادل اثر وشايات وأحقاد أصحاب المصالح ، في رمزية منها الى تعرية المجتمع
و الحقته ابنة الوزير بزرجمهر،  بحكم كسرى الثاني بتعرية شعرها وتحديها لجبروت أنوشيروان لانه انتصر للوشاة ولم ينتصر للحق والعدل والعقل في استباب أمن مملكته بالحفاظ على حياة العلماء والحكماء .

والتاريخ الانساني يحفل بالعديد من قصص الابطال الشرفاء من الادباء والعلماء والحكماء والاحرار الذين دافعوا عن حرية الانسان وكرامته وحقوقه فكان الموت حاصدا لأرواحهم ، لكن بطولاتهم ظلت حية نابضة بأسمى معاني الشرف والنبل .
ولذلك كانت قصة الوزير بزرجمهر وابنته الحسناء الشجاعة،  كانت ولاتزال مصدرا خصبا  لالهام المبدعين شعرا ونثرا . فقد تناولت الشهانامة الفارسية قصته بوصفها من أشهر قصص التراث الفارسي.
فقد كان بزرجمهر فيلسوفًا وحكيمًا عالمًا وتنسب إليه الكثير من الحكم والأمثال ، وكان وزيرا لأنوشيروان ، ويفوح من لسانه مسك الكلام ويفيض بالحكمة الثمينة ، والتي عاشت اثارها خالدة الى يومنا هذا ومن أنمذجتها «نصحني النصحاء، ووعظني الوعاظ شفقة وتأديبًا، فلم يعظني شيء مثل شيبي، ولا نصحني مثل فكري. ولقد استضأت بنور الشمس وضوء القمر فلم استضيء بضياء أضوأ من نور قلبي. وكنت عند الأحرار والعبيد فلم يملكني ولا قهرني غير هواي.. ولبست الكسي الفاخرة، فلم ألبس شيئا مثل الصلاح. وطلبت أحسن الأشياء عند الناس، فلم أجد شيئًا أحسن من حسن الخلق.
كما الهمت قصته الشاعر الكبير الشاعر خليل  مطران في قصيدته الرائعة التي اشتهرت بهذا البيت  (  ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أن في هذي الجموع رجالا)
وهذ الحسناء هي ابنة بزرجمهر، التي لفتت نظر  كسرى وهي عارية الرأس مما يمثل عارا في مجتمعهم ، وتجيب سؤاله بأنها لم تجد رجلا يدافع عن الحق و يرفض لا وسط ويحتج علي مقتل ابيها ظلما وعدوانا .
والشاعر خليل مطران قد استخدم رمزية هذه القصة  في التعبير عن  المقموعين، بتعبير الناقد  د. جابر عصفور، ومنهم الوزيرمدحت باشا الملقب بأبو الدستور والمعروف بجهوده الاصلاحية  زمن حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، لكنّ السلطان غضب عليه واتهمه بالضلوعِ في اغتيال عمه السلطان عبدالعزيز وحكم عليه بالإعدام ثم خّفف الحكمَ إلى المؤّبد ونُفي و مات مخنوقًا في ظروفٍ غامضةٍ.

شاهد أيضاً

الاعلامية والسياسية والاديبة د. بديعة الراضي تكتب : ها نحن بثورتنا

كتب / بديعة الراضي ها نحن بثورتنا؛ في أفق احتفالنا بثورة ملك وشعب، تلك الراسخة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *