برسم الدور الثاني من إقصائيات كأس العرش لكرة القدم على مستوى العصبة الجهوية الرباط سلا القنيطرة تمكن أول أمس فريق كفاح سيدي يحيى الغرب لكرة القدم من المرور إلى الدور الثالث بعد تغلبه في المبارة التي جمعته بفريق الصفافعة بالملعب البلدي بسيدي يحيى الغرب. وهي المقابلة التي تألق خلالها الجمهور الدي تابع اللقاء من المدرجات التي امتلأت عن آخرها بالرغم من الأداء المتواضع للفريق المحلي الدي استعان بمدرب جديد بعد الاستغناء عن ابن الفريق يونس التواتي الدي قاد الفريق في أول مبارة لهده الإقصائيات وحصل على العلامة الكاملة بعد تخطيه للفريق القنيطري كوكب مهدية.
وبنفس المناسبة أي الدور الثاني من هده الإقصائيات حقق فريق أكاديمية النهضة الوافد الجديد على العصبة الجهوية من إنهاء المقابلة التي جمعته مساء الأحد الماضي على أرضية الملعب البلدي بسيدي يحيى الغرب بفريق الزاوية لمولاي بوسلهام لصالحه بنتيجة هدف لصفر ،الهدف الدي جاء في الأنفاس الأخيرة من اللقاء على إثر ضربة الجزاء التي تحصل عليها الفريق ترجمتها احد المهاجمين إلى هدف وبالتالي يكون فريق النهضة قد خطى خطوة نحو ترسيم إسمه ضمن خانة الفرق التي ستقول كلمتها هدا الموسم ببطولة العصبة الجهوية الرباط سلا القنيطرة التي سوف تنطلق نهاية هدا الشهر.
كما نشير إلى أن هده المقابلة التي خاضها الفريق دارت في أجواء حماسية وتحت تشجيعات أنصار الفريق الدي حج بكثافة كما هو الشأن بالنسبة للمباراة الأولى التي انتصر فيها أبناء المدرب الشاب شاكير على حساب أشبال دار الكداري وبحصة عريضة ..
فريق النهضة هو منتوج خالص لأبناء المدينة وخاصة أبناء دوار الشانطي الدي يعج بالمواهب، مما جعل الكل يتعاطف مع هذا الفريق الدي بدأ يؤسس لنفسه مكانا ضمن الفرق الجهوية المنضوية تحت لواء العصبة الجهوية الرباط سلا القنيطرة لكرة القدم، كما سيشكل إلى جانب الفريق الأم الكفاح والرشاد الرياضي ديربيات محلية خالصة ستدكي حماسا داخل الأوساط الرياضية المحلية.
أما بخصوص الفريق الثالث فريق الرشاد الرياضي للغرب فقد توقفت مسيرته في الدور الثاني من منافسات الكأس بعد انهزامه امام الفريق الكداري في المقابلة التي جمعتهما أول أمس السبت بسيدي قاسم تحت إشراف المدرب الشاب عزيز القراط بعد ان سبق له هو الآخر الانفصال عن الإطارالشاب الزبير بنجدو الدي يعتبر نمودجا للمدرب الناجح والدي حقق معه الصعود خلال السنةالأولى له بالعصبة الجهوية . أما فريق شباب التوازيط والدي يمكن ان نعتبره واحدا من الفرق المحلية لكون جل العناصر التي يتشكل منها الفريق هي نتاج محلي خالص بمن فيهم الادارة التقنية ، فقد أقصي من الدور الأول من هده الإقصائيات على يد فريق سوق الثلاثاء بعد الإحتكام الى ضربات الجزاء في الوقت الدي انتهت فيه المقابلة بالتعادل هدف لمثله وبالتالي يوع الفريق التازوطي هده المنافسات. واستنتاجا لجل لهده المقابلات التي دشنتها الفرق المحلية والتي احتضنها الملعب البلدي بسيدي يحيى الغرب الدي أصبح في حلة جديدة بعد تكسيته بالعشب الاصطناعي، فإنها كآنت دافعا لعشاق الكرة المستديرة إلى متابعة المقابلات في ظروف جيدة إضافة إلى الأعداد الكبيرة من المتفرجين والمحبين الدين بدأوا يتوافدون على الملعب لمشاهدة المباريات والاستمتاع بكرة القدم .والجميل في كل هدا هو عودة العنصر النسوي والعائلات إلى المدرجات مما سيضفي طابعا خاصا على الملعب البلدي الشيء الدي كنا قد افتقدناه خلال السنوات الماضية. هدا بالإضافة إلى تشكيل الالترات كما هو بجميع الفرق الوطنية ،وخاصة من جانب فريقي الكفاح والنهضة مما زادت من إذكاء الحماس في صفوف اللاعبين بتشجيعاتهم المتواصلة والتغني بالشعارات. هده ادن كلها جوانب إيجابية لتشجيع الفرق الرياضية المحلية وللتنشيط الرياضي بالمدينة.