أصيلة تعيش الكارثة في الصيف …ازبال وظلام وعشوائية في كل مكان وطحالب وروائح كريهة بالشاطئ وفوضى في الأسعار …والمجلس ومن يهمه الأمر في دار غفلون
هيئة التحرير
21 يوليو، 2022

إلهام شكوي – مكتب أصيلة
حل موسم الصيف في اصيلة وتوافد العشرات من الزوار والمصطافين كالعادة ليتضاعف عدد السكان لكن للاسف الوجهة اصبحت غير محببة…فالمدينة لم تعد كما كانت وباستثناء أماكن قليلة بالمدينة القديمة يبدو أن مايجري باصيلة ووالواقع الحالي يثير الاستغراب فالكل يتفق أن لا يستمر بالمدينة أكثر من يومين أو ثلاثة…

أصيلة المدينة الجميلة والسياحية وعاصمة الثقافة اصبحت عبارة عن قرية كلها أزبال وعشوائية وزاد من الفوضى الإصلاحات البطيئة والغريبة بالكورنيش مع قلة عمال النظافة وعدم زيادة حاويات الازبال وغياب التدبير المفوض للنفايات وتلوث البحر وتكاثر الطحالب والاعشاب مما نتج عنه روائح كريهة تثير استفزاز المصطافين هذا إلى جانب انتشار الاكشاك العشوائية والمقاهي المتحركة وكاراجات الأكلات الشعبية في فوضى لم يسبق لها مثيل إلى جانب فوضى الأسعار حيث تختلف الأثمان من مكان لمكان وتغيب المراقبة ناهيك عن الظلام الدامس بعدة أماكن وممرات خاصة بمحيط المدينة ويبقى الجميل بل النقطة المضيئة تواجد الأمن اما مادون ذلك فأصيلة تختنق وتعاني وتسير إلى المجهول في غياب تام للمجلس المسؤول والذي لا نسمع الا عن دوراته….
مرة أخرى نردد النداء من أجل التحرك لانقاذ مدينة عالمية تسير نحو المجهول وتفقد يوميا العشرات من زوارها وسياحها….
2022-07-21