هل فقدت مدينة أصيلة تصنيفها ومكانتها عند المغاربة … وكيف تحولت من قلعة سياحية إلى قرية عشوائية…؟
هيئة التحرير
29 يونيو، 2022

إلهام شكوي أصيلة
كما سبقت الإشارة إلى ذلك فان مدينة أصيلة تعاني ومنذ سنوات في صمت بعدما فقدت طابعها السياحي والساحلي حيث ساد فيها الطابع القروي وأضحت لا تختلف عن بعض الجماعات القروية عشوائية وفوضى..

وكماسبق وأن أشرنا إلى ذلك فإنه وبالرغم من موقعها الجغرافي واعتدال الجو فيها وكذلك توفرها على شاطئ ممتد على طولها وكذا تاريخها وموقعها كعاصمة للثقافة بالمغرب الا انها فقدت جماليتها و اصبحت لا تتوفر على مؤهلات تجعلها تدخل المنافسة مع المدن المجاورة سياحيا…
وتعود أسباب هذا الوضع إلى إهمال الشاطئ وعدم تنقيته من الطحالب ووجود الميناء الذي ظل ولسنوات في طور الانجاز ولم يكتمل وكذا مشروع الكورنيش الذي لم تحدد معالمه وكذا تكاثر العربات العشوائية الغير منظمة وانتشار الاكشاك التي تفتقد إلى المراقبة وغياب النظافة وإغلاق الآثارات الموجودة في المدينة وعدم العناية بها الى جانب غياب تنظيم المهرجانات في الهواء الطلق أو في القاعات باستثناء مهرجان وحيد لا يستهدف العموم ….

لقد أصبحت مدينة أصيلة قبلة غير محببة العشرات من المواطنين منهم من كان لا يفارقها فأصبحت كثرة العرض مقابل قلة الطلب و الكراء الموسمي عرف تراجعا كبيرا في الآونة الأخيرة رغم أنه هو المورد الوحيد الذي يستفيذ منه المواطن الزيلاشي …
مرة أخرى وعبر هذا المنبر نتمنى الالتفاتة لهذه المدينة لكي تنهض من جديد….
2022-06-29