الأحد 6 سبتمبر 2026 - 9:10:54
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخر خبر / تقرير – باعة الدراجات النارية والكهربائية يعانون بالعديد من المدن المغربية

تقرير – باعة الدراجات النارية والكهربائية يعانون بالعديد من المدن المغربية

خريبكة _ سعيد الهوداني

تعرف محلات وأسواق بيع الدراجات النارية والكهربائية، الجديدة منها والقديمة في معظم مدننا المغربية ركوداوجمودا خطيرا غير مسبوق.
ومن خلال مرورك بالقرب من هذه المحلات، تلاحظ التدمر واليأس على وجوه المستخدمين والبائعين، وتستشعر أن هناك خطبا ما.
وأثناء سؤالنا عن أثمنة الدراجات الكهربائية حديثة العهد بأسواق الدراجات، واسترسالنا في الحديث مع هؤلاء، صرحوا أن الأزمة التي يعيشونها هي ليست بالدرجة الأولى بسبب الجائحة، وإنما نتيجة الأجراءات المعقدة للحصول على لوحة ترقيم الدراجات، بناء على القانون الذي فرضته وزارة النقل والتجهيز والذي لم تهيئ له مع الأسف الظروف واللوجستيك المناسب.
ويكمن المشكل الرئيسي في الوثيرة البطيئة التى تتعامل بها مراكز الفحص التقني في إحضار لوحة ترقيم الدراجات، التي أرجأت هي الأخرى المشكل إلى الشركة الوحيدة المفوض لها وطنيا إنجاز عددهائل من اللوحات يوميا، ثم كثرة الطلبات التى تعرفها مراكز الفحص التقني.
وقد أوضح صاحب محل للدراجات أن جميع المحلات مهددة بالإفلاس لأن الراغبين في شراء الدراجات النارية أو الكهربائية عندما سمعوا بالمدة التي يتطلبها الحصول على لوحة الترقيم، والتي تتطلب حجز شهادة الملكية بالفحص التقني إلى حين إعداد اللوحة مدة ثمانية أشهر إلى سنة ونصف، صرفوا النظر عن شرائها، لأن أثناء مدة انتظار الحصول على اللوحة لا يمكن بيع الدراجة،وحتى بعض شركات التأمين تتحفظ في استصدار رخص التأمين بناء على الورقة العادية، التي تعوض شهادة الملكية، التى يؤشر عليها عند مرور كل ستين يوما مرات عديدة.
هذا ما أكده زبون أراد بيع دراجته الجديدة التى اقتناها حديثا من محل لبيع الدراجات، بسبب أزمة مادية تتمثل في توفير تكاليف إجراء عملية جراحية لأمه.
المشكل لا يقتصر فقط على المحلات، بل الأسواق التي تتاجر في الدراجات القديمة هي الأخرى تعيش وضعا مزريا بسبب هذه التعقيدات، إلى درجة أن جمعيات أسست لهذا الغرض، سيما وأن حالتهم الاجتماعية تتفاقم يوما بعد يوم.
لذا ينددون ويحتجون هم وأصحاب محلات بيع الدراجات النارية والكهربائية، بتجاهل الوزارة الوصية لوضعيتهم التي تهدد قوتهم اليومي،
مطالبين الوزارة بإيجاد حل فوري وجدي لمشكلهم، وذلك باعتماد شركة أخرى لإعداد لوحات الترقيم، من أجل تسريع وثيرة الحصول عليها اقتداء بالطريقة المعتمدة في مجال السيارات، وتسهيل عملية البيع والشراء للدراجات بين الأشخاص، في انتظار الحصول على لوحة الترقيم وشهادة الملكية، وهذا ماسينعش هذه التجارة التي تشغل آلاف البائعين والمستخدمين، وتعيدالرواج والحيوية لهذا القطاع المنتج والهام.

شاهد أيضاً

النمجاط موريتانيا ..ختمة للقرآن الكريم على روح الشيخ لارباس بن الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماءالعينين.

  الرباط نيوز من النمجاط موريتانيا نظّم فضيلة الخليفة العام للطريقة القادرية في غرب إفريقيا: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *