الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 20:02:36
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ المرجة الزرقاء ..لؤلؤة مولاي بوسلهام ..] جلالة الملك محمد السادس يترأس مغرب هذا اليوم إحياء ذكرى المولد النبوي بالقصر الملكي بالرباط حكايات من ( هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (غزو المشرق العربي) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[مولاي بوسلهام ..و أخطار الكلاب الضالة ..] بأمر من جلالة الملك.. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ حراسة السيارات ..بمولاي بوسلهام ..من يحرس الزائر من بعض الحراس ..] القنيطرة…الدرك الملكي يطيح بأفراد عصابة لسرقة الأبقار ويحجز 12 رأساً الجامعة الملكية المغربية للركبي تقدم المدرب الفرنسي برنار غوتا لقيادة المنتخب الوطني القنيطرة ..القبض على مروجي مخدرات  وحجز حشيش وأقراص مهلوسة بشاطئ المهدية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [ مسجد مولاي بوسلهام ..معلمة وذاكرةٌ دينية ضاربة في أعماق التاريخ ..]
الرئيسية / أقلام وأراء / آفة السلف…عطيه بديك وتبعو برجلك

آفة السلف…عطيه بديك وتبعو برجلك

كتب / سعيد الهوداني

تائهون، حائرون، يفكرون، ويخططون، للمقاهى يغيرون ويختبؤون، واجمون، كيف سيرجعون ويردون مابدمتهم من ديون.
عمليةاقتناص الأصدقاء ” الفرائس” أوشكت على الانتهاء، كثرالقيل والقال، جميع الحيل والأكاذيب والمراوغات من أجل أخذ سلف من صديق أوجار قدانكشفت وانفضحت.
ظاهرةاجتماعيةاقتصاديةاستفحلت وكثر الكلام عنها فى الآونة الأخيرة، بغض النظر عن الاقتراض من البنوك والمؤسسات الأخر ى، فتللك لها عقودها
وقوانينها.
اما السلف بين الأشخاص المبني على الثقة فذاك هو المشكل والطامة الكبرى .
أسباب كثيرة أرغمت هؤلاء على اعتماد هذا السلوك المشين وهذه الطرق الملتويةالبعيدة عن قيمنا الدينية والأخلاقية.
صحيح أن تكاليف ومتطلبات الحياة قد ازدادت وتعقدت، في ظل الأجور والرواتب الهزيلة التي تعتمدها الشركات والمؤسسات والمقاولات في بلادنا، بالأضافة إلى فقدان كثير من العمال والموظفين لعملهم ومورد رزقهم بسبب الجائحة
، ناهيك عن ارتفاع الأسعار المواد الغذائية وضعف القدرة الشرائية عند عديد من الأسر المتوسطة وحتى الميسورة أما الفئات الهشة فحدث ولا حرج. زد على ذلك إدمان الأغلبية من هؤلاء المدينين على القمار بكل أنواعه والمخدرات وتناول الخمر، ثم حاجيات ومتطلبات الأبناء الكثيرة والمبالغ فيها، أجبرهم على اللجوءإلى الاقتراض من البنوك أو السلف من العائلةوالأصدقاء، بل هناك من يأخذ قرضين أو ثلاثة في نفس الوقت من بنك ومؤسسات مختلفة .
وعند العجز عن السداد، وتضييق الخناق على هؤلاء، يدخلون في متاهات يصعب الخروج منها، تؤدي بأغلبهم إلى السجن ، أو الإقدام على الانتحار. وبالتالي إلى توتر العلاقات وقطع الأرحام عوض صلتها.
المثير والغريب في هذه الظاهرة هو أنكار بعضهم لما بدمتهم واستصغار المدينين لما يقومون به من تضليل وأكاذيب ولامبالاة اتجاه أصحاب الأمانات، خصوصا وأن القرآن الكريم حثنا على الرضا والقناعة وحسن التدبير ، وأمرنا بأداء الآمانات إلى أهلها، والرسول صلى الله عليه وسلم تعوذ بالله من ضلع الدين، أوغلبة الدين وقهر الرجال، ورفض الصلاة على جنازة صاحبها عليه دين،
ولم يصل عليه حتى تقضى ديونه أو يتحمل أحد
الأحياء ذلك.
يقول أحد الحكماء العرب :
“الدين هم بالليل ومذلة بالنهار”
ويقول مثلنا الشعبي المشهور :
“لبس قدك يواتيك”

شاهد أيضاً

خواطر من أنا والحياة للكاتبة والأديبة المصرية سناء شمس الدين  [القلم وحده لا يكفي ]

كتب / الاستاذة سناء شمس الدين  ليس كلُّ ما يخطّه قلمك إبداعًا؛ فالإبداع الحقيقي أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *