الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:17:22
أخبار عاجلة
حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (السي نور الدين لدوبلال ..الحارس الأمين لمدرسة المرابطين ..) اعتقال سائق السيارة الذي دهس شرطي بمدخل مدينة أكادير  مصطفى البحر يكتب : منظمة الإيسيسكو ترفع سقف المعرفة والسلم والسلام عاليا ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى.(كلمة تقدير و اعتزاز ..في حق السي محمد العباسي..) النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة
الرئيسية / أقلام وأراء / آفة السلف…عطيه بديك وتبعو برجلك

آفة السلف…عطيه بديك وتبعو برجلك

كتب / سعيد الهوداني

تائهون، حائرون، يفكرون، ويخططون، للمقاهى يغيرون ويختبؤون، واجمون، كيف سيرجعون ويردون مابدمتهم من ديون.
عمليةاقتناص الأصدقاء ” الفرائس” أوشكت على الانتهاء، كثرالقيل والقال، جميع الحيل والأكاذيب والمراوغات من أجل أخذ سلف من صديق أوجار قدانكشفت وانفضحت.
ظاهرةاجتماعيةاقتصاديةاستفحلت وكثر الكلام عنها فى الآونة الأخيرة، بغض النظر عن الاقتراض من البنوك والمؤسسات الأخر ى، فتللك لها عقودها
وقوانينها.
اما السلف بين الأشخاص المبني على الثقة فذاك هو المشكل والطامة الكبرى .
أسباب كثيرة أرغمت هؤلاء على اعتماد هذا السلوك المشين وهذه الطرق الملتويةالبعيدة عن قيمنا الدينية والأخلاقية.
صحيح أن تكاليف ومتطلبات الحياة قد ازدادت وتعقدت، في ظل الأجور والرواتب الهزيلة التي تعتمدها الشركات والمؤسسات والمقاولات في بلادنا، بالأضافة إلى فقدان كثير من العمال والموظفين لعملهم ومورد رزقهم بسبب الجائحة
، ناهيك عن ارتفاع الأسعار المواد الغذائية وضعف القدرة الشرائية عند عديد من الأسر المتوسطة وحتى الميسورة أما الفئات الهشة فحدث ولا حرج. زد على ذلك إدمان الأغلبية من هؤلاء المدينين على القمار بكل أنواعه والمخدرات وتناول الخمر، ثم حاجيات ومتطلبات الأبناء الكثيرة والمبالغ فيها، أجبرهم على اللجوءإلى الاقتراض من البنوك أو السلف من العائلةوالأصدقاء، بل هناك من يأخذ قرضين أو ثلاثة في نفس الوقت من بنك ومؤسسات مختلفة .
وعند العجز عن السداد، وتضييق الخناق على هؤلاء، يدخلون في متاهات يصعب الخروج منها، تؤدي بأغلبهم إلى السجن ، أو الإقدام على الانتحار. وبالتالي إلى توتر العلاقات وقطع الأرحام عوض صلتها.
المثير والغريب في هذه الظاهرة هو أنكار بعضهم لما بدمتهم واستصغار المدينين لما يقومون به من تضليل وأكاذيب ولامبالاة اتجاه أصحاب الأمانات، خصوصا وأن القرآن الكريم حثنا على الرضا والقناعة وحسن التدبير ، وأمرنا بأداء الآمانات إلى أهلها، والرسول صلى الله عليه وسلم تعوذ بالله من ضلع الدين، أوغلبة الدين وقهر الرجال، ورفض الصلاة على جنازة صاحبها عليه دين،
ولم يصل عليه حتى تقضى ديونه أو يتحمل أحد
الأحياء ذلك.
يقول أحد الحكماء العرب :
“الدين هم بالليل ومذلة بالنهار”
ويقول مثلنا الشعبي المشهور :
“لبس قدك يواتيك”

شاهد أيضاً

أوراق من ( وعي وثقافة) للكاتبة والمؤرخة المصرية الدكتورة منال إمام  (الكلمة الطيبة.. قيمة صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.

بقلم /  د. منال إمام في عالم تتسارع فيه الحياة، وتزداد فيه الضغوط، وتصبح فيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *