الإثنين 17 يناير 2022 - 18:43:44
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخر خبر / من الفوشال الى المزاد العلني بالشارع العام هكذا هي كليميم

من الفوشال الى المزاد العلني بالشارع العام هكذا هي كليميم

الرباط نيوز الإخباري في المتابعة من كليميم

بشارع محمد السادس بكليميم ومن امام احدى المقاهي المقابلة للمسجد الاعظم بالمدينة، مساء كل يوم وبعد تجربة نوح الذي ابتكر طريقة لمساعدة زميله في الدراسة الذي يحتاج الى تدخل جراحي مكلف باحدى مصحات مراكش.
نوح اتخذ من بيع “الفوشال ” طريقة لمساعدة صديقه …الشهر الماضي من السنة الماضية …وهو الشاب الذي اشتهر بكليميم بصناعة المحتوى الساخر على منصات التواصل الاجتماعي من اجل تنبيه المسؤولين عن بعض الاختلالات التي تعرفها المدينة…

مبادرته لاقت صدى اقليميا ووطنيا ودوليا من خلال الاعلام التقليدي والالكتروني بكل منصاته ومهنيته….
الفوشال لم يخذل نوح ونوح لم يخذل صديقه…ذلك ان الاقبال على شراء الفوشال وباثمان خيالية وصلت الى ازيد من عشرة الاف درهم…اياما قليلة كانت كفيلة بجمع مبلغ التدخل الطبي المستعجل بل زادت عليه…

ومع مطلع السنة الجديدة خرج للعلن قبل ايام شاب آخر اشتهر بوادنون ببيع العسل يترأس تعاونية تعنى بتربيته اضافة الى نشاطه الجمعوي و حضوره الدائم على منصات التواصل الاجتماعي خاصة الفيسبوك.
الشاب الجامعي عمار بوماط يقود الآن حملة لمساعدة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة لاجراء عملية جراحية بتركيا لاستعادة الوقوف على ارجلها ووظيفتهما …
بذات الشارع والمكان لكن بطريقة مختلفة بدأها بالاعلان عن طلب المساعدة للشابة من خلال بث مباشر مساء كل يوم والى مابعد صلاة العشاء بنحو الساعة اي ذروة الحركة التجارية والاقبال على التجوال بشوارع رئيسة… او ساحات كتقليد مغربي لاتختص به مدينة عن الأخرى…
اعتمد فيه على مزادات علنية لمقتنيات وضعها محسنون تحت تصرفه فمن ساعة ثمنها الاصلي الفين درهم الى ثمن قارب العشرة الاف درهم وكذا حلي نسائية ثمنها الاصلي 300درهم الى بيع في مزاد علني وصل الى ازيد من خمسة آلاف درهم وهكذا…
الشابة تحتاج الى حوالي 200 الف درهم والمبلغ المحصل الى حدود اليوم قرابة النصف في غضون أيام قليلة…
عمار بوماط يراهن على انجاح طريقته المبتكرة لمساعدة الشابة في تحقيق حلمها وحلمنا معها بل حقها في استعادة عافيتها….
وللانصاف ليس وحده من تشبع بثقافة التطوع لمساعدة الآخر اي كان …فهناك شباب اخرون سخروا صفحاتهم وعلاقاتهم لمساعدة حالات حرجة (فقرا او هشاشة او مرضا مزمنا ) تجار واساتذة ومعطلون كلهم نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي سخروا مجهوداتهم لثقافة الاحسان وتكريسها …حتى نسوة الاقليم تجمع بعضهن تحت تسمية “انيقات كليميم ” شابات همهن مساعدة الاسر المعوزة والحالات الهشة كلما سنحت لهن ظروفهن وعلى مدار السنة وبامكانياتهن الذاتية ومساهماتهن والمتعاطفين مع اهدافهن النبيلة.
محسنوا كليميم والجهة كما المغرب وخارجه لن يخذلوا الشابة نعيمة فالشعب المغربي متشبع بثقافة الاحسان والتضان والتآزر ويبدوا ان الجهات الحكومية الرسمية اعتمدتها كجزء من حلول غير مكلفة لحالات انسانية في تزايد مستمر وهو الأمر المقلق في ظل ركود اقتصادي واغلاق غير مبرر اضعف ويضعف قدرة الاخر على العطاء التطوعي.

شاهد أيضاً

ساكنة تازة تستنكر الانقطاعات المتتالية للماء

تازة – الرباط نيوز  استنكرت ساكنة مدينة تازة الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب في كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *