الخميس 29 أكتوبر 2026 - 7:42:34
أخبار عاجلة
النقد السوسيولوجي للخطاب الأدبي من علم اجتماع الأدب إلى النقد الاجتماعي للنص رياض السلطان يفتح النقاش حول التنوع البيولوجي وتدبير المجال الترابي ويختتم اكتوبر بعرض مسرحي عبد العزيز الدرويش يشارك في أشغال الجلسة العامة السابعة عشرة للجمعية الجهوية والإقليمية الأورو متوسطية (ARLEM) بدولة ألبانيا وزير العدل يشرف على تدشين المقر الجديد للمحكمتين الإداريتين بالرباط فاطمة الزهراء المنصوري رءيسة الحكومة تحل بموسكو لتمثيل جلالة الملك في أشغال القمة الروسية الإفريقية الثالثة سلا تحتفي بفن الملحون في دورته الوطنية الثانية عشرة وتكرّم الأديب عبد الإله بن عرفة بلاغ الديوان الملكي … صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله يترأس بالقصر الملكي بالرباط، جلسة عمل خصصت لتقدم الأشغال بالمركب المينائي والصناعي الناظور غرب المتوسط ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الاستاذ السي سعيد بريمي ..حين يكون جمال الروح ..أبهى من جمال الملامح ..) عاجل …شرطي بسوق أربعاء الغرب يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف شاب مبحوث عنه القبض بالدار البيضاء على 3اشخاص ظهروا في شريط فيديو يتبادلون العنف بالشارع العام 
الرئيسية / شكايات ومظالم / لماذا أقصَوْا روايتي الجديدة من “جائزة مانديلا للآداب”؟

لماذا أقصَوْا روايتي الجديدة من “جائزة مانديلا للآداب”؟

بقلم : الأديب محمد النعمة بيروك
أعلنتْ المسابقة الروائية “جائزة مانديلا للآداب” التي تنطمها دار نشر تحمل نفس الاسم بدولة تشاد، أعلنتْ عن قائمة الروايات المرشحة للفوز بالجائزة، دون أن تكون روايتي الجديدة ضمن تلك اللائحة، وهذا طبيعي ووارد، غير الطبيعي وغير الوارد هو أن الجائزة أعلنتْ قبل ذلك عن قائمتيْن، أوْردتْ في إحداهما الروايات المقبولة للمنافسة، وفي الأخرى الروايات التي لن تدخل في المنافسة لافتقارها شروط المسابقة، بل لافتقارها مقومات الرواية أصلا، حسب تعبير لجنة المسابقة، وهتان اللائحتان ضمّتا كل الروايات التي وصلت إلى دار النشر.
الغريب أن روايتي لم ترد لا في لائحة الروايات المقبولة، ولا في لائحة المشاركات غير المقبولة، رغم أنهم أكدوا لي في الإميل توصّلهم بالرواية!
تذكّرتُ قصة الزوجة التي أكلتْ كيلو اللحم، وقالت لزوجها إن القط هو الذي أكله، ولمّا وزن الزوج القط وجده يزن كيلو أيضا، فقال لها: “إذا كان هذا هو اللحم، فأين القط؟ وإذا كان هذا هو القط فأين اللحم؟.. وأنا بدوري أتساءل، إذا كانت روايتي غير مقبولة فلماذا لا توجد في لائحة الروايات المرفوضة؟ وإذا كانت مقبولة لماذا لا توجد في الروايات المرشحة؟
تذكّرتُ أيضا مهازل المسابقات الأدبية في المواسم الماضية، حين طالبت لجنة “البوكر للرواية العربية” مثلا الكاتبة هدى بركات بالترشح رغم أنها لا تريد، ولما خضعتْ لرغبتهم منحوها الجائزة!، أضف حتى يعض المسابقات الدولية كفضيحة نوبل للآداب سنة 2018، وكذلك “جائزة سالتير” الإسكتلاندية التي فضحتْها الناقدة ليزلي ماكدويل حين اكتشفت أن زملاءها في اللجنة أقصوا بعض الروايات دون أن يقرؤوها أصلا!
ما حدث معي ليس استثتاءً بالتأكيد، بدليل ما يرشح من هنا وهناك من فضائح، وما خفي أعظم، لكنني لا أقول إن ما حدث معي مقصودا، لكن حتى وإن لم يكن كذلك، حتى وإن سقط سهوا، فهو عذر أقبح من ذنب، أملك الإثبات الذي يؤكد وصول الرواية إليهم، ولا يملكون مبررا لتجاهله.
لقد تعبتُ على الرواية تأليفا وتنقيحا لسنوات، ولم يكلّفوا أنفسهم اعتذارا.

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *