الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر .
هيئة التحرير
ساعة واحدة مضت
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى
بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..
اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع…

الأستاذة الغالية لالة خديجة منوال ..حين تجتمع رسالة التعليم برسالة الشعر ..
كتب / الاستاذ سلام بنية
هناك نساء يتركن بصمتهن في العقول ، و أخريات يتركن أثرهن في القلوب ، و هناك من يجمعن بين الأمرين ، فتكون لهن بصمة في التربية ، و رسالة في الأدب ، و حضور يفيض ثقافة و رقياً و أخلاقا .. و من بين هؤلاء أستاذتنا الشاعرة لالة خديجة منوال ..
هي الأستاذة التي أكن لها كل الاحترام و التقدير ، ليس فقط لأنها أخت عزيزة و زوجة أخي مصطفى ، بل لأنها أيضا جارتي و رفيقة درب الطفولة ، فقد كبرنا في الحي نفسه ، و بين أناس تجمعهم أواصر المحبة و العشرة الطيبةو، و كأننا أبناء أسرة واحدة .
و من يعرف لالة منوال يشهد لها بما تستحق من طيب الخصال ، و يقول كلمة حق في امرأة تعد من خيرة ما أنجب حينا من ثقافة و أدب و أخلاق ..
في قسمها ، هي شمعة تحترق لتضيء عقول تلامذتها ، و تغرس في نفوسهم بذور المعرفة و حب التعلم ، مؤمنةً بأن رسالة الأستاذ لا تتوقف عند حدود الدرس ، بل تمتد لتصنع الإنسان و تبني الأجيال ..
و خارج القسم ، تقف الشاعرة لتمنح الكلمة روحاً ، و لتهدي جمهورها من دفء إحساسها و جمال قصائدها ما يلامس الوجدان و يوقظ المشاعر . فالشعر بين يديها ليس مجرد كلمات تلقى ، بل إحساس صادق ، و ثقافة راقية ، و رسالة إنسانية تنبع من القلب لتصل إلى القلوب ..
تحية محبة و اعتزاز لأختي الغالية ، و جارتي العزيزة ، و أستاذتي القديرة ، الشاعرة لالة خديجة منوال .
دمتِ منارة للعلم ، و صوتاً جميلاً للأدب ، و نموذجا مشرّفاً للمرأة التي تجمع بين نبل الرسالة التربوية و رقي الكلمة الشعرية .
لك مني كل التقدير و الوفاء ، و مزيدا من التألق و العطاء ، فأمثالك يستحقون أن تكتب عنهم الكلمات ، وأن تروى حكاياتهم بكل فخر و اعتزاز ..!!
2026-10-27