شهد الملعب البلدي لكرة القدم بسيدي يحيى الغرب إقليم سيدي سليمان يوم أمس الاحد إجراء آخر مباراة من بطولة عصبة الغرب القسم الثالث والتي جمعت بين المتصدر نادي الرشاد الرياضي للغرب وفريق أشبال حدكورت (الصورة ) إحدى فرق المطاردة التي تعلب من أجل كسب ورقة الصعود
الثانية لمصاحبة فريق الرشاد الذي ضمن له مقعدا في الدورة الماضية كما أشرنا إلى ذلك ٠
هذه المقابلة كانت مناسبة لفريق الرشاد الرياضي للغرب الفريق الجديد وجه من خلالها المكتب المسير للفريق الدعوة لمجموعة من الفاعلين الرياضيين لحضور هذا اللقاء ومشاركة الفريق إحتفالاته بالصعود ،وهكذا حضر كل من اللاعبين الحاج محمد الطالبي الحارس السابق لفريقي الرشاد اليحياوي وفريق الكفاح وأيضا المدافع الصلب عبد الرحمان التواتي بالإضافة لأول رئيس لفريق الرشاد اليحياوي وأحد مؤسسيه قبل عملية الإندماج مع فريق الكفاح الأمر يتعلق بالحاج عبد العزيز الدالسة وكذلك أحد نوابه السيد الحاج رحال صبري ،بالإضافة إلى با التهامي الزوين كما يحلو للبعض أن يلقبوه ممرض فريقي الرشاد والكفاح سابقا، وهي بادرة مشكور عليها المكتب المسيرلنادي الرشاد الرياضي للغرب وعلى رأسهم رئيس الفريق الدي تابع شوط الأول فقط وغادر الملعب .
هذه المبادرة التي تم من خلالها توجيه الدعوة لهؤلاء هو من أجل ربط الذاكرة الرياضية بين الأمس واليوم ٠ ففيما يتعلق بمبارة الأمس فقد كانت بمثابة مباراة سد بالنسبة للفريق الزائر الدي جاء للبحث عن الإنتصار لتأمين صعوده على إعتبار أن هناك مطاردة بينه وبين فريق الإشراقة القاسمي بفارق نقطة واحدة بينهما إلى حدود مقابلة اليوم، وإن كان الإمتياز للفريق القاسمي الدي يستقبل بميدانه فريق دار الكداري أحد الفرق التي ضمنت البقاء ٠
وقد لوحظ منذ ضربة البداية لمقابلة الرشاد (الصورةالفوق) واشبال حدكورت إتضح جليا الرغبة والطموح للاعبي الفريق الزائر لتسجيل هدف السبق الشيء الذي كاد ان يتأتى لهم لولا تسرع المهاجمين ،في الوقت الدي كان فيه فريق الكفاح يقوم بمرتدات هجومية وتمرير الكرة بين اللاعبين رغم الرياح التي كانت تعاكسهم خلال الشوط الأول،حيث ضيع قلب الهجوم وهداف الفريق بدر الجعيفري سيلا من الأهداف ولولاها لخرج فريق الرشاد منتصرا بأكثر من هدف في هذا الشوط …
عزيمة لاعبي الفريق الزائر الأشبال خلال الشوط الثاني ظلت حاضرة لتحقيق حلم الصعود وقد لمسنا ذلك من خلال الهجومات المتتالية إستثمروا واحدة منها بعد الحصول على ضربة جزاء لخطأ لعميد الفريق المحلي نفذت بنجاح ٠وبعد هدا الهدف أقدم المدرب الزبير مدرب فريق الرشاد على إحداث جملة من التغييرات في المراكز من خلال إدخال بعض الشبان الدين حركوا الخط الأمامي بفضل الهجومات التي قاموا بها ويعتبر زياد الكوزي اللاعب الشاب واحدا منهم وهو الورقة الأخيرة التي رمى بها المدرب الزبيرستكون فال خير على الفريق من خلال المراوغات الفردية التي كان يقوم بها هذا اللاعب الشاب سيترجم إحداها إلى هدف ولا أروع في الدقائق الأخيرة من اللقاء ،الهدف الذي زرع فرحة عارمة في صفوف دكة الإحتياط وأيضا جميع محبي فريق الرشاد والأطر التقنية التي كانت تتابع المبارة ؛في الوقت الذي نزل هذا الهدف على الفريق الزائر كقطعة ثلج بعدما كانوا يظنون أن اللقاء حسم لصالحهم مهما كانت نتيجة الفريق القاسمي التي كان يتابعها رئيس الفريق من خارج الملعب ،خاصة بعد أن علمنا أن فريق دار الكداري قدم إعتذارا أمام الفريق القاسمي وبالتالي تتبخر آمال فريق أشبال حدكورت الذي ظل متمسكا بالصدارة طيلة مرحلة الذهاب والإياب ،وهو الذي ألحق أول هزيمة لخصمه اليوم فريق الرشاد مند إنطلاق البطولة ٠
وبعد إطلاق صافرة النهاية من طرف حكم اللقاء الدي كان موفقا في جميع تدخلاته عمت الفرحة جل اللاعبين والطاقم التقني وكل المحبين وأعضاء المكتب المسير للفريق …
عموما فريق الرشاد حقق المراد بعدما بصم على مسار جيد خلال هده البطولة ،وبالتالي يكون قد كسب ثقة المحبين وعشاق كرة القدم بمدينة سيدي يحيى الغرب وأصبح طموحه أكبر في إنتظار المواسم القادمة.