في مشهد أصبح مألوفا لدى ساكنة منطقة امزاب للمسار التصعيدي الذي سطرته الأطر الطبية والتمريضية العاملة بمستشفى القرب بمدينة ابن احمد اقليم سطات كل صبيحة يوم ثلاثاء ولأزيد من شهر، مطالبين برحيل مديرة مستشفى المدينة ، و كعادته شهد المستشفى صباح اليوم الثلاثاء 1 دجنبر 2020 ، وقفة احتجاجية داخل المستشفى، قامت بها الأطر الطبية والتمريضية العاملة بالمستشفى حاملين راية مطلبهم الوحيد رحيل مديرة مستشفى القرب بذريعة أنها تفرض سيطرتها اللامشروطة على العاملين بالمستشفى وتخلق الحزازات فيما بينهم ، بالإضافة إلى ممارستها الشطط في استعمال السلطة الموكولة إليها، وتمرير الإستفسارات الكاذبة مما يترتب عنه تشويه المسار المهني و الوظيفي للعاملين تحت إمرتها .
وبالعودة إلى أسباب تأزم الوضع الصحي خلال هذا الأسبوع والذي بقي فيه المستشفى بدون خدمة المستعجلات لعدة ساعات و ذلك راجع لسببين رئيسيين :
– أولا اصابة طبيباتان تعملان بقسم المستعجلات بفيروس كورونا المستجد حيت أصبح عدد الأطباء لا يتجاوز ثلاثة مع العلم أن القانون المنظم للحراسة حسب التصريحات بقسم المستعجلات يستوجب أربعة أطباء وما زاد الطين بلة دائما على لسان المحتجين هو عدم امتثال السيدة المديرة بالنيابة للعمل بقسم المستعجلات رغم برمجة حصة حراستها ، وهو ما يتنافى مع بعض خرجاتها الإعلامية .
– ثانيا امتناع تسلم جرعات التلقيح الموسمية الخاصة بالأطر والموظفين من طرف المسؤول عن الصيدلة متحجحا بعدم وجود ورقة التسليم بالإضافة الى جهله الظروف التي مر منها هذا اللقاح الحساس الذي يجب أن يحترم نقله و تخزينه مجموعة من المعايير الصحية مما جعله يمتنع عن تسلم هذه اللقاحات.
وفي ظل استمرار هذه التطاحنات والمشاحنات والتيارات وشد الحبل بين المديرة من جهة والأطر والموظفين من جهة أخرى ، تبقى المهزلة مستمرة والوضع الصحي متردي وكارثي على امتداد أرض امزاب والجهات المسؤولة عاجزة تتفرج على المشهد دون أن تتخذ أي موقف مسؤول و خطوة جادة لحلحلة الملف. الرباط نيوز ومن اجل النزاهة المهنية فتحت المجال لكل الاطراف حيث لقاءا مع مديرة مستشفى القرب بالنيابة بابن أحمد إقليم سطات ترد فيه عن كل الاتهامات …