معاناة يومية لمربيات التعليم الأولي العمومي بإقليم سطات بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية.
هيئة التحرير
10 نوفمبر، 2020
محمد الساقي –سطات
يعاني التعليم الأولي بإقليم سطات كباقي الأقاليم بالمملكة من العديد من المشاكل التي تجعله لا يؤدي الدور المنوط به، هذا التعليم الذي يعتبر مرحلة مهمة في بداية المسار التعليمي للطفل المغربي ، مما يطرح عدة تساؤولات عن الأوضاع المزرية لمربيات هذا القطاع والنموذج استقيناه من اقليم سطات بمجموعة من المدارس التعليمية العمومية المحتضنة لهذا النوع من التعليم .
تأتي هذه المعاناة الإجتماعية والإقتصادية والنفسية بعد شهور من انتظار صرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات للدعم الخاص بالجمعيات المشرفة على أوراش التعليم الأولي في القطاع العمومي ، فإذا بالمربيات اللواتي يشتغلن في هذا القطاع يفاجأن بالتماطل والتأخير الذي طال مستحقاتهن .
واستمعت جريدة الرباط نيوز الإخبارية بإقليم سطات الى للعديد من شكايات المربيات اللواتي ينتابهن سخط عارم بسبب حرمانهن من الاستفادة من الدعم و أجرهن الشهرية بسبب تأخر صرفه من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات ، والذي تتكلف بتوزيعه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية إقليم سطات لفائدة الجمعيات المشرفة على أنوية التعليم الأولي، و المخصص لأجور المربيات وتجهيز القاعات .
تطالب المربيات الدولة بالتدخل الفوري و الفوري من اجل معالجة كل المعيقات التي تتسبب في وضعيتهن المادية المزرية و انعكاساتها السلبية على معيشتهن اليومية و حالتهن النفسية و بالرغم من ذلك فالمربيات يبذلن مجهودات جبارة في أداء مهنتهن رغم ضعف المصاحبة و هزالة و التكوين المهني التربوي الذي يستهدف هاته الفئة من أجل الجيد إنجاح هذا القطاع و ضمان الجودة و الإنصاف و الفاعلية خصوصا و هو ورش ملكي يشرف عليه صاحب الجلالة نصره الله .
2020-11-10