سلطات القنيطرة تمنع وقفة احتجاجية لضحايا الموثق الطوسي أمام محكمة الإبتدائية +صور
هيئة التحرير
10 سبتمبر، 2020



الرباط نيوز -مكتب القنيطرة
أقدمت السلطات المحلية بمدينة القنيطرة، على منع وقفة احتجاجية كان يعتزم المركز المغربي لحقوق الانسان تنظيمها اليوم 10 شتنبر الجاري، أمام محكمة الإبتدائية بالقنيطرة ، احتجاجا على عمليات النصب و خيانة الامانة والاختلاس من طرف الموثق “زين الدين العابدين” واعوانه والتي تعمقت في ظل حالة الطوارئ الصحية.

وتوصل منظمو الوقفة الاحتجاجية بقرار المنع مكتوبا من طرف السلطات المحلية بالقنيطرة…لكن رغم ذالك منع وقفة احتجاجية أمام محكمة الابتدائية ، رفعوا لافتات من خلالها شعارات تدعو لمحاربة الفساد والمفسدين ، كم طالب الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري من أجل إسترداد المبالغ المنهوبة على خلفية ما بات يعرف بفضيحة ” الطاوسي “وهي القضية التي اهتزلها الرأي العام المحلي والوطني .

وتعود اطوار هذه القضية إلى شهر يوليوز الماضي ،حيث وضعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ، حدا لمغامرات موثق شهير بالقنيطرة، كان مختفيا عن الأنظار، بعدما استولى على ما يفوق 20 مليارا من زبنائه وشركائه.
واعتقل الموثق، الذي يرأس أكبر مؤسسة خيرية بالقنيطرة، بمقر سكناه بالرباط، بعد اختفاء دام ستة أشهر، ما جعل ضحاياه يراسلون العديد من الجهات، من أجل وضع حد لمآسيهم.
وقدرت مصادر “الرباط نيوز الإخباري) ضحايا الموثق الموقوف بأكثر من 40، يتوفرون على عقود قانونية، وبمبالغ مالية كبيرة، تفوق معاملاتها التجارية 20 مليارا، ما دفعه إلى بيع بعض ممتلكاته العقارية، من أجل إسكات الأصوات التي اكتفت، في الوقت الحالي، بالاحتجاج، قبل اللجوء إلى القضاء
ويرفض بعض المنعشين العقاريين إعادة المبالغ المالية الضخمة التي بحوزتهم، وحصلوا عليها من الموثق، من أجل توظيفها في شراء عقارات، وبناء عمارات شاهقة، رغم أنهم لا يملكون سنتيما واحدا منها، بل هي مجرد عائدات لبيوعات زبناء الموثق، الذين وجدوا أنفسهم في ورطة كبيرة، وينتظرون الحصول على مستحقاتهم بفارغ الصبر.
وقال صاحب مقهى بالقنيطرة، وهو أحد ضحايا الموثق لـ “الرباط نيوز الإخباري ”، إن “مبلغ مليار و400 مليون مازال في مكتب الموثق نفسه، ولن نحصل على سنتيم واحد، رغم أن المنعش الذي اقتنى أرضنا، شرع في بيع وتسويق المحلات التجارية
2020-09-10