متسكعون ومنحرفون ينشرون الرعب و يزعجون الزوار بمقبرة الرحمة بالدار البيضاء
هيئة التحرير
21 أغسطس، 2020
الدار البيضاء – سعيد الهوداني
يعاني عديد من زوار مقبرةالرحمة بالدار البيضاء من تجاوزات بعض المتسولين والمتسكعين، الذين يستدجون الناس ويطلبون الصدقة بطريقة همجية واستفزازية عند الدخول إلى رحاب المقبرة، دون الالتزام بالتباعد الاجتماعي ولاوضع
الكمامة، ناهيك عن الطرق الملتوية التى يسلكونها من أجل العطف والتصدق عليهم.
اما عندما يريد الزائر الانفراد والاختلاء بقبر قريبه للدعاء له وقراء ماتيسر من القرآن، يحيط مجموعة من المتسكعين منهم من يحمل الماء لبيعه، ومنهم من يحمل بعض النباتات لغرسها فوق القبر، دون اتخاذ التدابير الاحترازية. وان طلب منهم الابتعاد ردوا على الزوار بطريقة
همجيةودنيئة.
هؤلاء يبدون في حالة غير طبيعية، يحملون أوشاما على أدرعهم، وندبات شفرة الحلاقة على دراع البعض، يطلبون الصدقة بالتهديد، نظراتهم إلى النساء والفتيات توحي بالخبث والمكر وهناك من يتحرش علانية بالفتيات، وغالب الأحيان يتعارك ويتشاجر هؤلاء بسبب درهم، سالكين في شجارهم انواع السب والشتم التي يندى لها الجبين غير آبهين بحرمة المقبرة.
اما الأعوان الذين يرتدون قمصان العمل والذين يحفرون القبور فلا ينالون من عطف الزوار شيئا بسبب جبروت وطغيان هؤلاء المدمنين، هذا ماصرح به عون مكلف بحفر القبور.
ولما استفسرت بعض الزوار عن سبب عدم تقديم شكاية للمسؤولين في إدارة المقبرة، اجاب انه لا يستطيعون فعل شىء لأن هؤلاء صعب ضبطهم وتنحيتهم من المقبرة.
ومن جهة أخرى فالمقبرة تفتقر إلى مرافق صحية
علما انها تتواجد بأطراف المدينة، والزوار يقطعون الكيلومترات العديدة للوصول إليها. لذا على المسؤولين فتح المرافق الصحية واتخاد التدابير الاحترازية، لأن الزوار يجدون صعوبة كبيرة في قضاء حاجتهم لا سيما المرضى بداء السكري، وكذا محاربة وطرد المتسكعين والمدمنين الذين يزعجون الناس أثناء عملية الدفن والزيارة.
2020-08-21