الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 10:26:03
أخبار عاجلة
ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى…. وداعا أستاذنا الجليل ..سيدي حسن بوصوف ..حين يرحل المربون الكبار ، تبقى آثارهم حية في ذاكرة الأجيال . تكريمات وازنة في الدورة العاشرة لملتقى الثقافة لمنتدى الافاق للثقافة بخريبكة. متابعة ثلاثة أشخاص بتهم ثقيلة على خلفية دهس شرطي بأكادير..وهذه هي التهم الموجهة لهم  أمل موگادور الصويرة يقترب من المجد العالمي: تأهل مبهر إلى نهائي كأس العالم للأندية رابطة كاتبات المغرب فرع سوق أربعاء  الغرب برئاسة الشاعرة فاطمة الغيناوي تخلد الذكرى الاولى لعيد الوحدة بحضور وازن لشعراء و مثقفين ومفكرين في أمسية الاحتفال بالوحدة والإبداع والهوية الوطنية (فيديو) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (أخونا العزيز السي علي بوشمال ..لأستاذ الذي وضعناه في رف النسيان ) خريبكة تحتفي بعيد الوحدة…وهذه التفاصيل ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( الأستاذة الفاضلة لالة صباح ..حكيمة في نصحها ، نبيلة في رسالتها ) مؤسسة مفتاح السعد تبرز أهمية التراث المائي المغربي خلال المؤتمر الدولي للتمر 2026 حموشي يقرر ترقية استثنائية لشرطي ضحية اعتداء خطير بأكادير
الرئيسية / شكايات ومظالم / كل خميس – زمن الحرب والجوع (الحلقة 10)

كل خميس – زمن الحرب والجوع (الحلقة 10)

كتب – ليلى اشملال
أصرت أختي على قلي حباب البطاطس أمام باب المنزل تفاخرا بذلك أمام رفيقاتها وتلميحا لهن بأن وجبة غذائنا ستكون على غير العادة.
منحت أخي بضع دراهم لشراء زجاجتين من المشروب الغازي “كوكا كولا”، فرح هو الآخر كثير إنني أشفق عليه أكثر من باقي إخوتي لأنه لم يرى أبي أبدا، لقد كان مايزال روحا تتخبط داخل أحشاء أمي حينما غادرنا الراحل إلى دار البقاء، قالت أمي أنها كانت تنتظر عودة أبي من الصحراء لتخبره بحملها، لكنه رحل قبل أن يراها، قبل أن يودعنا وقبل أن يرى نسخته الأخيرة “ابراهيم” الذي أسميناه على إسمه، لم يؤذن له في أذنه ولم يحمله بين يديه كل ما استطاع منحه إياه هو لقب “إبن شهيد”، الألقاب دائما ما تمنح قيمة مضافة لحاملها، لكننا لم نحظى بأي قيمة اجتماعية ولم نتلقى أي إلتفاتة حقيقية من الوطن.
كانت وجبة الغذاء لذيذة جدا، لم أكن أعلم أن أختي ماهرة في الطبخ، لم تكن التجربة ما ينقصها إنما ملذات المأكولات من أصناف لحوم وأنواع الحوت التي يزخر بها بلدنا، كان ذلك كل ماينقصها لإتباث جدارتها في الطبخ واستحقاقها لكلمة “حادكة” عوض “نعاسة” التي كانت تناديها بها أمي حينما تتأخر في الإستيقاظ من النوم صباحا.
بعد الغذاء ذهبت للإستلقاء قليلا بينما خرج ابراهيم للعب مع صبيان الحي، واستعدت أمي لإستقبال بعض النساء لقراءة حظهن العاثر.
قالت لي أختي بعد أن سألتها عن “حميد” بأنه قد وجد عملا لدى النجار في الحي المجاور، وأن مصطفى قد اضطر للرجوع إلى عمله في “فران” الحي لكسب بعض النقود تغطية لإحتياجاته الشخصية.
أنا أتأسف بشدة كلما تذكرت أن لا أحد بيننا استطاع أن يتمم دراسته وأن يتولى منصبا مهما ينتشلنا فيه من هذا الفقر المدقع، فالفقر هو السبب الأساسي لعدم مكوثنا طويلا على مقاعد الدراسة، ما من أحد وفر لنا شيئا! ما من أحد شجعنا على اإكمال تعليمنا، ما من عم أو خال عوض فقداننا لأبينا وتكفل بأعباء الحياة عوضا عنا…
لقد كان لي أمل كبير في ولوج “عبد الهادي” و”الحسين” إلى الثانوية، لكنهما رسبا كثيرا في الصف الأول إعدادي بعدما إنضما لرفقاء السوء وأدمنا التبغ والكحول.

شاهد أيضاً

إصلاح طريق سيدي بومسلم (طريق الوحدة) بجماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد ..مواطنون يشتكون العملية لم تحترم أبسط معايير التعبيد 

الرباط نيوز توصلت جريدة الرباط نيوز برسالة من سكان جماعة أولاد اكواوش دائرة أبي الجعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *