حفيظ بنكميل – الرباط
تمكنت الطفلة نجوى الساح ذات 16 سنة والتي تسكن بسيدي موسى بمدينة سلا وتنتمي لجمعية دعم برنامج التأهيل المجتمعي بذات المدينة من خطف الأضواء بمنطقة الخليج قبل أسبوع بعدما فازت بالميدالية الذهبية و شرفت الرياضة الوطنية في السباحة بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال مشاركتها بالاولمبياد الخاص الذي احتضن الدورة التاسعة لشمال إفريقيا والشرق الاوسط ..
وكانت البطلة الواعدة نجوى الساح قد استقبلت قبل يوم أمس بمقر الاولمبياد الخاص بالرباط بحفاوة كبيرة وبالثمر والحليب على طريق الأبطال الكبار حيث كان في انتظارها أفراد أسرتها واطر وفعاليات جمعية دعم برنامج التاهي
ل المجتمعي بسلا ومجموعة من المقربين في حين غاب أي مسؤول سواء له صلة بالقطاع الرياضي او من وزارة التضامن أو من جماعة سلا حيث تقطن البطلة في فضيحة بكل المقاييس خصوصا وان الطفلة البطلة في حاجة لالتفاتة تشجيع ولو معنوية ..
السباحة أوالطفلة نجوى التي تتلقى تكوينها بمركز محمد السادس للمعاقين إذن وفي غياب اهتمام إعلامي شرفت المغرب واستطاعت أن ترفع راية البلد في تظاهرة رياضية خارجية بعدما شاركت في الاولمبياد الجهوي ..
السؤال المطروح التي يردد نفسه بقوة ألا تستحق هذه البطلة الواعدة ابنة الشعب وهي طفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة حققت انجازا عظيما ..اهتماما إعلاميا من صحافة المغرب وخصوصا التلفزيون الرسمي وقناة الرياضية ألم تدافع هذه الطفلة عن اسم المغرب ورايته ، الاتستحق استقبالا رسميا من طرف وزير الشباب والرياضة وبعض مسؤولينا منهم من يسير مدينة سلا …ما الفرق بينها وبين من يغنون في مسابقات اراب ايدل و…ممن يتم استقبالهم بشكل رسمي…ألا تستحق هذه البطلة الصغيرة التفاتة على الاقل لتكون نموذجا لصديقاتها ومن يعيش حالتها ….
على أي ألف مبروك للبطلة نجوى وكل التنويه بالأطر التي سهرت على تداريبها و تأهيلها ووقفت بجانبها من اجل التألق وجعلها تحقق هذا اللقب وكل الشكر لأسرتها التي تساندها وكذا الأطر بمركز محمد السادس للمعاقين وكذا اطر جمعية دعم برنامج التأهيل المجتمعي بسلا ممن كان لهم نصيب في إنجاب هذه البطلة التي باتت تحتاج للتشجيع والدعم والمساعدة من طرف أكثر من جهة من اجل مواصلة التحدي والتميز والتألق والحصول على الميداليات وبالتالي تشريف المغرب في المحافل العالمية …



الرباط نيوز

