عزيز .لخنفري– مكتب القنيطرة
كانت شركة الكرامة قبل قرار الفسح تعيش في ازمة عميقة وغير قابلة للحل مع المجلس البلدي بالضبط رئاسته وهو الأمر الذي عمق ازمة النقل الحضري بالقنيطرة على الساكنة وفي نفس الوقت عرض جميع مستخدمي شركة الكرامة للضياع والتشرد هم واسرهم والسؤال المتداول الان على نطاق واسع من طرف النقابات والمجتمع المدني والمعنيين بقطاع النقل الحضري بالقنيطرة هل..ستستطيع شركة المزمع معها التعاقد معها مستقبلا ان تلتزم باعادة جميع المستخدمين والمقدر عددهم ب523 مستخدم و مستخدمة الذين تعرضوا للضياع والتشرد ولاسيما في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها بلادنا اي وباء كورونا حيث يعانون هم واسرهم اشد المعاناة والعيش الضنك من جراء توقفهم عن العمل طيلة هذه الاشهر…
ويتساءل المهتمون بهذا الملف الاجتماعي الشائك لماذا قام المجلس البلدي في دورته الاستتنائية بالإجماع بإسقاط العقد وفسخه مع شركة الكرامة للنقل الحضري في هذا الوقت بالذات الذي يتزامن مع اقتراب الانتخابات المحلية فهل سيعاد سيناريو سنة 2013 حيث ثم اقتصار على تشغيل الفئة المسجلة في الصندوق الضمان الاجتماعي فقط وتم استغناء عن باقي المستخدمين وعدهم كبير كما ان هناك فئة اخرى وهي أقلية لم يثم ادماجها بشكل قانوني حيث تعرضت لتصفيات الحسابية وهضمت حقوقها المتمتلة في الاقدمية والسلاليم والرثب الادارية وكل هذه الإجراءات التعسفية ثمت في عهد رئيس المجلس البلدي الحالي
وتؤكد بعض بعض المصادر الموثوقة والتي لا يرقى اليها الشك ان شركة الكرامة قامت برفع دعوى قضائية ضد المجلس البلدي الحالي حيث تطالبه بتعويضات مدنية خيالية وتضاف هذه الدعوة القضائية لاخرى سبق ان رفعتها شركة الهناء ضد المجلس البلدي الحالي.
ويساءل سكان مدينة القنيطرة الذين يعانون اشد المعانات المثمثلة في ازمة النقل الحضري المزمن هل سترفع عنهم هذه المعانات ام ستعاد نفس المسرحية المخدومة حيث ما تقوم شركة مغادرة بالعودة إلى القطاع وهي تحمل أسما اخر تحايلا على القوانين المعمول بها فهذا الشان وهل سيقوم السيد. رئيس المجلس البلدي بمبادرة ترفع معاناة التي يتكبدها سكان القنيطرة من جراء ازمة النقل الحضري الخانقة…
الرباط نيوز
