الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 11:09:58
أخبار عاجلة
المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي رسميا ….الوداد الرياضي وزياش ينهيان العلاقة بالتراضي… بلاغ منتدى كفاءات يعقوب المنصور بالرباط على هامش الاستحقاقات الانتخابية :  صوت الساكنة أمانة من خلال مشاركة مواطنة حجز 6 أطنان من المخدرات ويوقف شخصين بمحطة الأداء بسيدي علال البحراوي 
الرئيسية / ثقافة وفن / سلسلة:في زمن الحرب والجوع ( اسر شهداء حرب الصحراء المغربية ) –  الحلقة الاولى

سلسلة:في زمن الحرب والجوع ( اسر شهداء حرب الصحراء المغربية ) –  الحلقة الاولى

 توقيع :  ليلى اشملال

“غرفة صغيرة، تلفاز لا يلتقط أي إشارة، علب أدوية على الطاولة…كسرة خبز و كأس شاي، إنارة خافتة وصنبور يحدث صوتا كذلك الذي نسمعه أثناء وقوفنا منتظرين بضع قطرات من الماء لكن لاشيء يأتي فنغلقه ثم ننام….السماء تمطر! وسقف يسيل….سأصلحه غدا، يكفي الآن أن أضع دلوا تحت مكان الثقوب….” لك يا عزيزي القارئ أن تغمض عينيك وتتخيل هذه الأجواء، بماذا تفكر!!

حسنا قبل أن تقرر ذلك سأمنحك نصا مرافقا للوصف، نصا لذلك المستلقي على السرير، السقف فوقه والماء تحته…..حينها يمكنك أن تجيب!

يقول ” لقد كنت أخا لستة إخوة؛ كنت أكبرهم سنا، أبي استشهد في الحرب! لقد قال لي صديقه أن رصاصة أصابت رأسه أردته قتيلا، لقد مات شهيدا، انفجر رأسه، هل يدخل الشهداء الجنة!! هل ذلك الألم يمحي جميع دنوبهم الكبيرة والصغيرة! كنت في الرابعة عشر من عمري حينما تركنا، طردوني من المدرسة بعد أن رسبت كثيرا في ذات القسم!! لم أحصل على الشهادة حينها، خرجت من قسم الدراسة ليتكلف قسم الحياة بتعليمي، كانت أمي تناديني “المطور” أي ذلك الشخص الذي يأخدها من فم السبع كما يقولون، هي اعتمدت علي في كل شيء، لم تستطع مخالطة الرجال…أذكر حينما أمدتني ببضع دراهم لأشتري خضرا من السوق الشعبي بحينا، احتفظت بها لم أشتري شيئا كنت مدرك تماما لإحساس الجوع وإحساس الحاجة، لقد أتيتها محملا ب “قفة” تحمل ما جاد به السوق من أصناف خضر وفواكه، حتما كانت قفة لشخص متيسر الحال، هي تعلم أنني سرقتها ما دمت قد أرجعت لها المال الذي لن يكفي حتى لشراء أكثر من حبة فاكهة حينها….تبا ألعن ذلك اليوم! رغم أنني كنت مسرورا بانتصاري الأول على الحياة، هي تعلم أنها مسروقة لكن لم تعقب على الأمر، في زمن الجوع والفقر لن تستطيع التمسك كثيرا بقيمك، ستتغاضى عن الكثير والكثير لتستطيع العيش…حلال أم حرام!! هل كان من الواجب أن يفكر من مثلنا بذلك حقا!! في زمن حتى البطون الممتلئة المتوسدة أموالها وأموال غيرها لم تكن تكثرت لذلك!     

                                                                       #يتبع

 

 

 

شاهد أيضاً

حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل)

كتب/ محمد ابراهيم الشقيفي  كلمة توجيهية وإن دلت مجازاً على كثرة عزوة صاحبها بالذرية التى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *