الأحد 13 سبتمبر 2026 - 5:13:00
أخبار عاجلة
توقيف سارقي سرقة دراجتين ناريتين كانتا مستوقفتين بالشارع العام بمدينة ابن أحمد، الدار البيضاء ..توقيف سيدة وصيدلاني ومساعده في  قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( الحاكم الفرنسي روش .. و اول مدرسة في سوق أربعاء الغرب ..) قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر] التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. توضيحات من وزارة الشؤون الخارجية (بلاغ) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( السي أحمد بوكماخ ….حين كان التعليم رسالة ..) حكايات من (هجوم الغربان)؛للكاتب والأديب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ذات الرداء الأسود] نادي “إينيم بنفول” يطلق النسخة السادسة من قافلة (بغينا كلشي يقرا ) ويوزع أكثرمن 270 محفظة مدرسية بحد السوالم  في ندوة صحفية بالرباط…. حزب الزيتونة يكشف محاور برنامج الانتخابي.. (+فيديو) ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( نحن .. و ما أدراك ، نحن .. :جيل سيدي أحمد بوكماخ ..!)
الرئيسية / حوادث / عمالة انزكان ايت ملول..انتحار أب لأربعة أطفال بطريقة مأساوية بجماعة القليعة..

عمالة انزكان ايت ملول..انتحار أب لأربعة أطفال بطريقة مأساوية بجماعة القليعة..

حسن .شاطرأكادير 

اهتز حي الجنان بجماعة القليعة بعمالة إنزكان أيت ملول قبل قليل من يومه الثلاثاء 24 مارس الجاري،

على وقع إقدام شخص يبلغ من العمر 40 سنة على وضع حد لحياته شنقا داخل منزل أسرته، ما خلف حالة من الاستنفار الأمني بالمنطقة.

الهالك متزوج وأب لأربعة أطفال، استغل انشغال أفراد أسرته ليقدم على تثبيت أحد الأسلاك الكهربائية بشرفة منزله ويلفه حول عنقه، ليعلق به جسده في مشهد وصف بالمأساوي.

ورجح بعص المصادر أن الهالك كان يعاني من اضطرابات نفسية في الآونة الأخيرة، والتي قد تكون سببا في انتحاره بهذه الطريقة المأساوية.

واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية الذين هرعوا لعين المكان، وتم نقل الجثة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لإخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة حيثيات وملابسات الواقعة وأسباب انتحاره.

شاهد أيضاً

قصائد من رعشة قمر للزجال والشاعر المغربي محمد بلغازي [أوتار القمر]

كتب/ محمد بلغازي  من سرق البحر من كف يدي؟ ورمي بالسهاد وسادة مرقدي؟ من أعطى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *