

إدريس .ا – مكتب سيدي يحيى الغرب
كثيرة هي مظاهر الفوضى والعشوائية وغياب المظهر الحضاري التي تميز واحدة من المدن التي تعد مكونا أساسيا لإقليم سيدي سليمان ٠ سيدي يحيى الغرب تبقى نقطة عبور سلبية لغياب كل المظاهر الحضارية والجمالية بالمدينة من أهمها إحتلال الملك العمومي وإنتشار الباعة الجائلين الناتجة عن السياسات الفاشلة للمجالس المنتخبة وكلها مظهر من مظاهر التخلف واللامبالات التي باتت تؤرق عموم الساكنة اليحياوية ٠
فبالرغم من المبادرة الأولى للسلطة المحلية أشهر قليلة بعد تنصيبها والتي باشرت من خلالها عملية تحرير الملك العمومي والقيام بحملات تحسيسية في هدا الإطار المبادرة التي إستحسنتها الساكنة وباركها الفاعل المدني،اليوم تعود المدينة كما عادت حليمة لعادتها من جديد وبنسبة كبيرة في إنتشار الفوضى وكثرة الجوطيات وأماكن بين الخردات كما هو الحال بالساحة المجاورة لدار الثقافة والتي كانت تشكل متنفسا للأطفال والعائلات ،وهدا دليل قاطع على فشل السلطات ومعها المجلس البلدي في إحتواء الوضع والقطع مع هده الظواهرالتي تسيء إلى المدينة في ظل التأخر الدي يعرفه بناء السوق النمودجي الدي يشيد بشراكة بين المجلس البلدي وعمالة سيدي سليمان في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إسوة بباقي عمالات وأقاليم المملكة تماشيا مع التوجهات العامة لوزارة الداخلية الرامية إلى القضاء على ظاهرة الإحتلال من طرف الباعة المتجولين٠

الرباط نيوز



