علمت الرباط نيوز مكتب برلين بألمانيا أن محموعة من الاعضاء قد قدموا استقالتهم من مكتب فرع حزب العدالة والتنمية بألمانيا استقالته احتجاجاً على أزمة التنظيم داخل البيجيدي ، و طريقة تدبير قيادة الحزب للمشاكل الداخلية والتنظيم …
وحسب ما صرح به الوزير السابق محمد نجيب بوليف الذي يرأس لجنة مغاربة العالم داخل البيجيدي فإن الأمر يتعلق بتقديم استقالته من التسيير وليس من الحزب..وأنه سيشرف على عمل الفرع بشكل مؤقت، إلى حين إعادة النظر في العضوية وإجراء انتخابات جديدة لمكتب الفرع”.

بوليف كشف أن الفرع المذكور يعاني من بعض المشاكل الداخلية منذ ثلاث أو أربع سنوات إلى جانب تجاوزات وقرارات تنظيمية نتج عنها تراجع الأداء والعمل، وعدم القدرة على الانتشار والهيكلة”.
تصريح بوليف رد عليه أنس حيوني عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ورئيس فرع الحزب السابق بألمانيا في تدوينة على صفحته الفايسبوكية قال فيها: ” تجنبت الحديث عن تفاصيل قرار استقالة كتابة فرع الحزب بألمانيا حتى بعد تواصل العديد من الصحافيين، غير أني أجد نفسي مجبرا لتقديم بعض الشروحات خاصة بعد ما صرح به بوليف من “توضيح” يتضمن معطيات خاطئة و لي عودة في الموضوع.
وقدم أعضاء كتابة فرع حزب العدالة والتنمية بألمانيا، أمس الأربعاء، استقالتهم بشكل جماعي، وذلك بعد أشهر قليلة، من إعلان القيادي البارز أنس الحيوني، استقالته من كتابة ذات الفرع، احتجاجا على ما وصفه بـ”تمادي سلوكيات تنظيمية غير مقبولة وتجاوزات أخلاقية” داخل الحزب من خلال رسالة موجهة إلى محمد نجيب بوليف عضو الأمانة العامة للبيجيدي، معتبرين أن “السبب الأول له علاقة مباشرة بمرحلة ما بعد إعفاء الأخ الأمين العام السابق عبد الإله بنكيران حيث تم تشكيل حكومة غير شعبية وتم تقديم تنازلات من طرف القيادة الحالية أدت إلى انتشار حالة من خيبة الأمل في نفوس المناضلين”.
كما أرجع أعضاء كتابة فرع البيجيدي ب”ألمانيا” استقالتهم إلى “الارتباك الواضح في طريقة تدبير الأمانة العامة للمشاكل التنظيمية الداخلية وبالتالي تسببها في تعميق الأزمة بدل إيقاف النزيف والعمل على لم الشمل. حيث تمت مواجهة بعض الإختلاف في الرأي بتحريك المساطر الانضباطية. وحتى تدبير ما يعرف بالحوار الداخلي جاء فيه تخبط واضح ومحاولة لفرض وجهة نظر معينة عبر رفض إدراج محور مهم متعلق بمرحلة البلوكاج وإعفاء بنكيران وتشكيل الحكومة”.