الحرائق تهدد ساكنة المنطقة الفيضية بسيدي يحيى الغرب بعد التهامها لمنزل بالكامل بدوار الشانطي ومطالب بتفعيل مساطر تجزئة الوحدة 4
هيئة التحرير
12 نوفمبر، 2019

إدريس .ا -سيدي يحيى الغرب
اندلع في الساعات الأولى من صبيحة يوم أمس الإثنين حوالي الساعة الواحدة ليلا ،بأحد المنازل المتواجدة باقدم حي صفيحي بالمغرب دوار الشانطي والمتواجد بسيدي يحيى الغرب حريق مهول ،حيث أتت ألسنة النيران بالكامل على المنزل المدكور،ونظرا لقوتها فقد انتقلت الى إحدى المنازل المجاورة مما شكل تهديدا للساكنة المجاورة الأمر الدي استدعى معه حضور الوقاية المدنية، وهو ما تحقق عندما حل بعين المكان رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية الدين وقفوا على الخسائر المادية التي الحقها الحريق بالمنزل المدكور.
ووفق روايات بعض الشهود من الجيران فإن أسباب الحريق تعود لتماس كهربائي وأنه لحسن الحظ لم يكن يتواجد أحد انداك بالمنزل الدي يعود لإحدى النساء الأرامل. هذا الحريق سيطرح من جديد إشكالية قاطني المنطقة الفيضية التي تطالب و تطالب بالاستفادة من البقع التي تم تخصيصها لهم بتجزئة الوحدة 4 التي يشوبها غموض بالرغم من المحاضر الموقعة بين الأطراف المتداخلة في المشروع ونخص بالذكر السلطات الإقليمية والمحلية ومؤسسة العمران والمجلس الجماعي لسيدي يحيى الغرب.
هذا الأخير و خلال انعقاده الدورة الأخيرة أكد من خلالها رئيس المجلس على تمكين ساكنة المنطقة الفيضية من الحصول على ترخيص للبناء لمن أراد البقاء بهذه المنطقة وكأنه بهذه الخطوة يريد إدخال الحي المذكور في ما يسمى بإعادة الهيكلة، وهو الإشكال الدي عانت منه ساكنة هذا الحي الصفيحي بعدما حتمت عليه ظروف وصفها البعض بأنها مقالع انتخابية لحجم الكثافة السكانية بهدا الحي بعدما رضخ جزء من هذه الساكنة لسياسة إعادة الهيكلة خاصة وأن معظمهم يعيشون ظروف اجتماعية صعبة .
وعلى إثر الرعب الذي عاشته ساكنة هذه المنطقة والخسائر المادية التي ألحقت بالمنازل المتضررة، قررت ساكنة المنطقة الفيضية إعادة النظر في مشروع الوحدة 4 والذي خصص جزء منه لقاطني دور الصفيح في إطار السياسة التي اعتمدتها وزارة التعمير وسياسة المدينة “مدن بدون صفيح”.
2019-11-12