من يحاسب من ينهب المال العام بالتلفزيون المغربي ومن يستفيذ من تصوير برامج لا تقدم للمشاهدين ..؟
حفيظ بنكميل
22 يناير، 2018
لماذا لا يحاسب بعض المسؤولين بالتلفزيون المغربي على إهدار المال العام وما رأي المجلس الأعلى للحسابات في صرف أموال ضخمة على برامج وسهرات لا تقدم للمشاهدين النور بالرغم من تسجيلها .؟
بقلم / حفيظ بنكميل
هو سؤال لغز يطرح بقوة من طرف العشرات من المنتجين والفنانين وأصحاب الشركات من أبناء هذا الشعب والمغاربة على اختلاف مشاربهم بعدما باتت العشوائية سيدة الموقف داخل قنوات التلفزة المغربية التي يتحمل مسؤوليتها السيد المدير العام فيصل العرايشي ..
ويبقى ما يطرح بقوة إلى جانب العشوائية التي تعيشها قنوات التلفزيون المغربية وخصوصا القناة الثانية والقناة الأولى وكذا سياسة تقديم سهرات وبرامج مخدومة بل بعضها يشبه الاخر ولا يختلف عنه الا في العناوين وبرامج منها من تحول إلى فضاء لتلميع صور وأسماء البعض من الممثلين والمطربية والمطربات والشركات الفنية …
لسنا ضد أحد ولا مع احد ولكنه الواقع والحقيقة التي يعرفها العام والخاص بقنوات تصرف عليها اموال البلاد والمال العام ..فمن لم يصدق فليتابع مايجري ويدور ليفهم حقيقة الامور
فإلى جانب هذا الوضع الشاذ يبقى الخطير في الأمروما يروج داخل هذه القنوات وخاصة قناة دوزيم والقناة الاولى تصوير وإنتاج برامج تلفزيونية منها مسلسلات وأفلام وبرامج تصرف عليها الملايين من الدراهم من أموال شعب المغربي والتي توضع في الرفوف ولا ترى النور بالرغم من تصويرها وهدر المال عليها مما يدل على العشوائية وانتشار السيبة والفوضى داخل مؤسسة لها مسؤولين ومديرعام …هذا العبث يستدعي تدخل المجلس الأعلى للحسابات للبحث وفتح تحقيق في هذه الحالة الخطيرة التي يعرفها العام والخاص وسبق للممثل سعيد الناصري ان وجه نداءا لجطو من اجل رفع اللبس عنها …
فالسؤال المطروح هل هو العبث أم غياب من يضبط الامور ام أشياء تتم هنا وهناك تدفع الى وضع مانخسرالمال عليه في الرفوف والحديث هنا عن تسجيل برامج وسلسلات وسهرات وصرف الاموال عليها لنجها في الاخير لا تمر ولاترى النور وكنموذج برنامج نجوم الشاشة لسعيد الناصيري وهي سهرة صرفت عليها حوالي 100 مليون من طرف التلفزيون وهناك أيضا سيتكوم بعنوان كاميليا والذي تم إلغاءه في آخر لحظة بعدما صرفت عليها الملايين بسبب مشاهد لا أخلاقية ….
إن حالة أو ظاهرة تسجيل برامج من طرف التلفزيون المغربي دون بثها في وقت تصرف عليها الملايين أمر يثير أكثر من حالة استغراب ودليل واضح على كون الأمر و داخل دهاليز التلفزيون المغربي ليست على مايرام بسبب سلوكات عينة ممن أوكلت لهم الأمور في وقت يستغرب العشرات من الفنانين والممثلين والمهتمين عن سر هذا الوضع ومن يستفيذ منه وماسر صمت فيصل العرايشي ….؟؟
هي أسئلة عريضة وكثيرة …الجواب عنها يحتاج لأكثر من شجاعة ولكن من يطرحها يفهم سر هزالة ما يقدم بالتلفزيون المغربي بمختلف أو الوانه…..
2018-01-22