عربدة بالشارع العام بسيدي يحيى الغرب تكشف عن متورطين في الهجرة السرية
هيئة التحرير
2 نوفمبر، 2019
إدريس .ا– سيدي يحيى الغرب
تم أول أمس الخميس توقيف شخصين من طرف الشرطة القضائية لأمن سيدي يحيى الغرب لإشتباههما في عملية الهجرة السرية ٠
وقد جاء هدا التوقيف بعدما لاحظ شرطي المرور على مستوى شارع محمد الخامس مجموعة من الأشخاص يتبادلون السب والشتم والقدف فيما بينهم ،حيث تقدم أحد من هؤلاء الأشخاص وصرح للشرطي بأنهم ضحايا الهجرة السرية على يد عصابة منظمة يوجد شخصان ضمنهم الأمر الدي إستدعى حضور دورية الأمن التي نقلت الجميع إلى مقر المفوضية، حيث صرح بعضهم أنهم راحوا ضحية نصب وإحتيال من طرف هؤلاء الإثنين من الموقوفين مما إستدعى تعميق البحث مع المشتبه فيهم تحت إشراف رئيس المفوضية ورئيس الشرطة القضائية أسفرت عن توجيه الإتهام لهؤلاء الإثنين تبين أن أحدهما يعتبر العقل المدبر للعملية بتعاون مع شريكه ليحتفظ بهما تحت تدابير الحراسة النظرية باستشارة مع النيابة العامة بمجرد تنقيطه (ق – ع) أنه موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني للأسباب داتها مما يدل على أن لديه سوابق في هدا المجال،فيما صديقه (ع – ش) يعد شريكا في الأفعال المنسوبة إليه، كما تم إخلاء سبيل الأشخاص الآخرين بحجة أنهم كانوا ضحية النصب والإحتيال وأغلبهم ينحدرون من شمال المملكة٠وثارت ثائرة الضحايا بمجرد إستلام أحد الشركاء مبالغ السفرالمتفق عليها والتي تراوحت مابين عشرون ألف درهم وثلاثون ألف درهما وإختفى عن الأنظار بحجة أن سائق الزورق المطاطي الدي سوف يقودهم للضفة الأخرى تعذر عليه الحضور،مما دفع البعض منهم إلى محاصرة هؤلاء الإثنين الموقوفين اللدان صرحا بعد التحقيق أنهم ينشطون في هدا المجال وأنه سبق أن قاموا بعمليات مماثلة ٠وتعود واقعة الإعتقال حينما تنصل رئيس العصابة وأخل بموعد المغامرة التي كان قد حددها مع المهاجرين السريين في 28 من الشهر الماضي (أكتوبر) بعد قضاء ليلة بمنزل مكراة بمدينة سيدي يحيى الغرب والتي بموجبها بعد الإستشارة مع النيابة العامة وضع صاحب المنزل المكراة تحت الحراسة النظرية ، بعد أن تم تحديد موقع الإنطلاقة بين شاطئ مولاي بوسلهام والعرائش٠
وللإشارة فإن هذه الواقعة حتما ستفصح عن عناصر جديدة لها علاقة بملف الهجرة السرية التي راح ضحيتها أبرياء ويبقى آخرها ما لفظه شاطئ المحمدية الشهرما قبل الماضي٠
2019-11-02