



ويزداد الخطر حدة أمام موجة الظلام المنتشرة بالمدينة ومن جهة أخرى فضل المقاول المسؤول عن ربط المنازل بالماء المالح للشرب و قنوات الصرف الصحي ترك هاته الحفر على حالها بعد إتمام عملية ربط كل مسكن مما يدر عليه مداخيل …. لأن ذلك سيكلفه تاركا الأمر للسكان لشراء الإسمنت والقيام بتغطية هاته الحفر بدلا عنه وفضل شعار ” كم حاجة قضيناها بتركها ” مما يستلزم تدخل السلطة المحلية في الأمر بصفتها عضو فاعل ضمن لجنة تتبع جميع الأشغال كما أن هاته الحفر تشكل عرقلة لحركة السير و الجولان بالمدينة و تحدث خسائر فادحة للسيارات كما أن هاته الأفخاخ يزداد اتساعها يوما بعد آخر بسبب عنصر الإهمال…
فرغم استنكار الساكنة لهذه الوضعية المزرية لا تزال الحفر منتشرة وتزداد مع اتساع الأشغال التي ينجزها هؤلاء المقاولون الذين يقومون برمي الرمال في الوادي وقرب المقبرة القديمة ومدرسة أيت عمي علي بعد الإنتهاء من الأشغال مما أثر سلبا على بيئة المدينة إن هذا الأمر يعد من نواقص الصفقات العمومية و خرق لدفتر التحملات والصور غنية عن التعليق … في انتظار تدخل الجهات الوصية لإتخاذ المتعين...كتب/ محمد ابراهيم الشقيفي كلمة توجيهية وإن دلت مجازاً على كثرة عزوة صاحبها بالذرية التى …