خنيفرة : صيادلة مريرت يستهترون بصحة المواطن في ظل غياب صيدليات للحراسة
هيئة التحرير
25 سبتمبر، 2019
متابعة : محمد .ش /خنيفرة
لا حديث هذه الأيام في مدينة مريرت سوى عن غياب صيدليات الحراسة حيث وجهت العديد من الشكايات من طرف المواطنين واستقينا آراء العديد منهم بهذا الخصوص والتي تصب كلها في ذات الموضوع وعدم إكتراث الصيادلة لصحة المواطن ووصفوا أن الأمر يعد تخاذلا واستهتارا بصحة المواطنين
يصاب المرء بالصدمة وهو يبحث عن صيدلية خاصة بالحراسة الليلية في كمدينة مريرت التي يتواجد فيها نحو العشرات من الصيدليات حيث تصادف كل ليلة شخص يبحث عن الدواء أو طفل صغير يصارع المرض يبحث أبويه عن صيدلية ليلية يجوب شوارع وأزقة المدينة بدون أية نتيجة تذكر ..ترى فأين سيتوجه هذا الأخير لينقذ حياة إبنه أو ابنته للتخفيف عن آلامه إضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة فيتحول ليلهم إلى جحيم بحثا عن دواء يخفف من معاناتهم في الوقت الذي تعرف فيه المدن المجاورة ( خنيفرة …أزرو ) وجود صيدليات للحراسة بشكل منتظم كما تجد ملصقا خاص بصيدلية الحراسة و تجدها مغلوقة في نفس الوقت لا توجد سوى في الأوراق أما صيادلة مريرت فلهم قانونهم الخاص ليسوا كباقي صيادلة المملكة علما أن المادة 111 من القانون 14 / 17 بمثابة مدونة الأودية و الصيدلة ينص على ” أن عدم احترام أوقات فتح الصيدلية في وجه العموم وإغلاقها، وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تولي مهمة الحراسة، يعرض الصيدلي صاحب الصيدلية لعقوبات تأديبية “
ومن هذا المنطلق فإن السلطات المحلية أن تتحمل مسؤوليتها لضمان الأمن الصحي للمواطنين وتلزم الصيدليات بوضع برنامج واضح ومصرح به في الأماكن العمومية عن صيدليات الحراسة الليلية، ومنشور بالمواقع الإلكترونية، كما هو معمول به في عدة مدن وأن لا تكتفي بدور المتفرج باعتبارها المسؤولة عن صحة المواطنين وحقهم في الوصول إلى الأدوية
فإلى متى تظل المدينة بدون صيدليات للحراسة بشكل مبرمج ودون لبس أو تحايل عليه يلتزم به جميع أرباب الصيدليات موزع في أماكن عمومية واضحة وعلى المواقع الالكترونية المحلية وأن المصلحة العامة وصحته فوق كل اعتبار
2019-09-25