فضائح وخروقات إعادة تأهيل السوق المغطى والساحة المجاورة له بمريرت
هيئة التحرير
5 سبتمبر، 2019


مريرت –المراسل
بعد الفضيحة المدوية خلال شهر أكتوبر المنصرم من سنة 2018 بخصوص إستغلال السوق الأسبوعي بمريرت لأحد النافذين بالمدينة و التخلي عن الشركة الفائزة بالعرض بعد فتح الأظرفة في الوقت الذي اكد فيه المسؤولون عن الجماعة الترابية بأن الشركة ” أسواق إنزكان ” تنازلت عن الضمانة المحددة في 10 ملايين سنتيم علما أن هذه الأخيرة لم تقدم أي تنازل بعدما شابت العملية العديد من الخروقات ( … ) وما درا خلف الكواليس من بينها الضغط على ذات الشركة بأن تتنازل وكذتا عدم احترام مجموعة من المساطر الإجرائية التي تضمن حقوق المتنافسين والشفافية في اختيار صاحب الصفقة و عدم إخبار المتنافسين بأسباب إقصائهم”، و”عدم مسك السجلات المتعلقة بإيداع أظرفة المتنافسين..
و المتتبع للشأن العام بالمدينة فالأمر مختلف وهنا يتعلق الأمر بإعادة تأهيل السوق المغطى ( المارشي ) و الساحات المجاورة له حيث تم تخصيص ميزانية 1.765002.00 درهم إذ ظن الساكنة أن الأمر يتعلق فعلا بإعادة بناء ( المارشي ) الذي تلاشت جدرانه وأصبحت تتهاوى بشكل مستمر مما يجعله قنبلة موقوتة فوق رؤوس مرتاديه وكذا ثلة من التجار و الحرفيين المتواجدين فيه حيث خصصت له مدة أربعة أشهر لهذه الغاية لكن المفاجئة كانت هي تأهيل بعض الأزقة و تزويدها بقنوات تصريف مياه الأمطار فقط كأن الأمر يتعلق بهيكلة إحدى أزقة حي ما وكأن الأمر لا يتعلق بالسوق المغطى بعد أن تم اعتماد تقنيات قديمة لم يعد معمولا بها وأن زمنها مضى ويرى الملاحظون أن الأمر يعد درا للرماد في العيون في غياب أية مراقبة أو تتبع يذكر علما أن المكلفين أشخاص نافذون يتحكمون في كل شيء و لديهم خاتم سليمان وأصبح إقليم خنيفرة ملكا لهم..
فمجرد ما تدخل للساحة السوق المغطى و كما يسمية السكان بالسويقة تتفاجئ كأنك في إحدى بؤر التوتر أو منطقة معزولة عن العالم فهناك حزام من الأكواخ البلاستيكية و العربات اليدوية ( الكراريس ) عوض تمكين الفراشة من دكاكين نموذجية وفي الجهة الأخرى أكوام من الخردة في قلب الساحة وأزبال منتشرة في كل مكان وروائح تزكم الأنوف و محطات عشوائية للنقل السري في كل صوب وحدب و سلسلة من محلات بيع المتلاشيات والصور توضع حجم التأهيل الذي عم السوق المغطى الذي تحول إلى ” إصطبل ” إنه العبث وما أدراك ما العبث حيث غابت الدكاكين النموذجية التي أصبح لزوما توفرها لحل مشكلة الفراشة واحتلال الملك العام الذي بات مؤرقا في المدينة وكذا تشجيع الأنشطة المدرة للدخل ودمج ذوي الإحتياجات ونشل عدد كبير من شباب المنطقة من البطالة و تحفيزهم على مزاولة أنشطة تجارية لكن ساكنة المدينة ألفت مشاهدة مناظر السوق المغطى وساحة السويقة تحولت إلى مساكن وبيوت بلاستيكية وخيام رغم الموقع الذي يحتله هذين الموقعين في قلب المدينة بحكم قربه من العديد الإدارات و كذا المحطة الطرقية و يمر عليه يوميا كم هائل من حافلات المسافرين ( انظر صور السوق و الساحة المجاورة اللذان تم تأهيلهما )…
إن أشغال السوق المغطى ( المارشي ) و الساحة المجاورة إكتنفها الغموض و أضحت ميزانيتها محل تساؤل نظرا للإصلاحات الترقيعية التي تمت تسميتها بالتأهيل و التي غابت فيها الدراسات و السبورة التقنية لهاته ” الإصلاحات ” التي تسير بوثيرة مسرعة و بشكل عشوائي وإبقاء الوضع المزري للسوق و الساحة المحاذية على ما هو عليه...
2019-09-05