القيادة الجديدة لحزب الزيتونة تطعن في مخرجات مؤتمر الامين العام المقال
هيئة التحرير
16 يوليو، 2019
حسن غوتي
وضعت القيادة الجديدة لحزب جبهة القوى الديموقراطية، المنتخبة في المؤتمر الوطني الاستثنائي المنعقد يوم 16 يونيو الماضي في الجديدة، مطلع الاسبوع الجاري لدى المحكمة الابتدائية في الرباط دعوى قضائية، تطعن من خلالها في شرعية المؤتمر الوطني الاستثنائي الذي عقده المصطفى بنعلي، المطاح به، و الذي مازال يعتبر نفسه امينا عاما لجبهة القوى الديموقراطية، نهاية شهر يونيو الاخير في فاس، وفي ما ترتب عنه من مخرجات.
ومن مخرجات مؤتمر فاس، الذي عقده المصطفى بنعلي، الذي اقاله المؤتمر الوطني الاستثنائي لجبهة القوى الديموقراطية منتصف شهر يونيو الماضي، الاعلان عن اندماج حزب العهد الديموقراطي في جبهة القوى الديموقراطية، وهو اندماج اعتبره متابعو التطورات التي يعيش على ايقاعها حزب الزيتونة منذ اقالة المصطفى بنعلي، قفزة في الهواء من قبل هذا الاخير، لانه، بعد ساعات على مؤتمر فاس خرج الامين العام لحزب العهد الديموقراطي الاستاذ عبدالمنعم الفتاحي بتصريحات صحافية، يؤكد فيها انه لا علم له ولمناضلي حزبه بهذا الاندماج، واعتبره وهميا، ولا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد، وان حزبه بريء منه ومن بنعلي.
ويرى العارفون بخلفيات هذا المؤتمر الذي اثثه بنعلي بجموع بشرية، اغلبها نساء من مدينةفاس، لا علاقة لهم بالحزب، انه كان الفرصة الاخيرة لهروب بنعلي، من المتابعات القضائية التي تطارده من جهات مختلفة، ابرزها، دعاوي تتعلق بتزوير مخرجات المؤتمر الوطني الخامس والمجلس الوطني في دورتيه، الاولى و الثانية، واخرى تتعلق بالديون، حيث هناك اكثر من خمسة ملفات معروضة على انظار القضاء، كلها لصحافيين و عاملين التهم اجورهم، اثقلها، ملف جماعي لتسعة اشخاص بين صحافيين وعاملين، ناهيك عن مشاكل اخرى كثيرة وخطيرة، كان يسعى الى التخلص منها عبر الاندماج مع حزب العهد، من قبيل الديون الكثيرة التي راكمها على الحزب، وعلى جريدة المنعطف، حيث العديد من المطابع لها ديون عليه، ومالكي مقرات الحزب والجريدة، وصندوق الضمان الاجتماعي الذي لم يؤد له سنتيما واحدا منذ سنوات رغم حصوله على الدعم…إلا أن فطنة قيادة حزب العهد لمخططه قلبت عليه الطاولة، وجعلته يختفي عن الانظار منذ تكذيب ونفي صحة مسرحية الاندماج.
وحسب بعض متابعي تاريخ حزب المرحوم التهامي الخياري، ان حزب جبهة القوى الديموقراطية يعيش منذ وفاة مؤسسه تراجعات خطيرة، فقد معها وزنه التمثيلي بكافة المؤسسات المنتخبة، ما تسبب في انسحاب كافة اطره ونخبه، وهو الواقع الذي سهل على بنعلي، تحويله رفقة جريدة المنعطف الى ما يشبه دكانا صغيرا يتحكم فيه بشكل فردي حتى افلسه، ولينقذه فكر في تفليس حزب العهد الديموقراطي، ولكن قيادة هذا الاخير، حسب الملاحظين، كانت افطن واكبر من ان تنطلي عليها هكذا حيلة.
2019-07-16