الحسين الزعري – تمارة
تعيش مدينة تمارة وضعة كارثيا في ظل المجلس الحالي بعدما ووقفت عجلت التنمية بها منذ مدة .
فبعد الإصلاحات التي عاشتها المدينة خاصة خلال الفترة التي كان فيها مهيدية عاملا عليها وهي الفترة التي كانت فيها نموذجا للمدن الصغيرة الجميلة ..فعلت بها الأقدار فعلتها جراء سياسة المجالس المتعاقبة عليها والتي خرجت على المدينة وعاكست تطلعات الساكنة وامالها والوضع الحالي أكبر دليل ….
أن ماتعيشه تمارة في ظل تسيير مجلس جماعة الرجدالي يطرح أكثر من علامة استفهام فلا شوارع في المستوى ولا فضاءات وحدائق نموذجية ولا أحياء راقية ولا تنظيم للاسواق والجوطيات ولا ..ولا….فالعشوائية سيدة الموقف ..تكاثر الجوطيات وللاسواق باي مكان وخاصة بابواب المساجد …وتكاثر محلات الفضاءات والمحلات الصناعية وسط احياء غير صناعية ….ومدخل المدينة لا علاقة له ولايشرف مدينة مجاورة للعاصمة …وحدائق أغلبها عشوائي تحتاجه الكلاب والخيول …والدواويرالصفيحية في ارتفاع ….وحالة المدينة شتاءا يعرفها العادي والبادي. ..وعلامات التشوير توضع بالازقة حسب الهوى ترفض لبعض السكان وتوضع بأماكن وأزقة لإرضاء أناس آخرين…..ومحطات الطاكسيات كلها عشوائية وشوهة …..وأبرز ما بات يميز تمارة أنها أضحت مدينة المقاهي بامتياز ….
السؤال المطروح ماذا قدم الرجدالي ومن معه لساكنة تمارة التي انتخبته ….إلا يخجل بعض من يتكلمون عن تدبير الشأن المحلي بها من الحالة التي تعيشها هذه المدينة إلى تحولت إلى مايشبه قرية منكوبة تجتاح أحيائها العشوائية والفوضى …ومن ينزل للشارع ويتجول بالمدينة ويسمع للمواطنين سيعرف أننا لا نتكلم من الكلام بل الوضع بات وصمة عار وشوهة كبرى ....

الرباط نيوز