الأحد 27 سبتمبر 2026 - 23:20:12
أخبار عاجلة
توقيف  شرطي يعمل بالرباط وشقيقته، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة ونقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( سيدي_عبدالرحمن_العسري.! خطوة البداية لهجرة المدينة) الدرويش يجتمع بمناضلي و أطر فرع حزب الاستقلال باليوسفية في لقاء التٱخي وتبادل الآراء ووضع خطة طريق بعد حملة نظيفة و حضور مشرف في الانتخابات التشريعية . ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى(سيدي عبد الرحمن البزراتي…حين كان للمعلم هيبة ..و للتلميذ احترام ..) بوزنيقة…..تفاصيل القبض على ليبي مبحوث عنه دوليا عاجل….الصحفي حميد برادة في ذمة الله  ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى (المرحوم الحاج التهامي منان..مدرسة العلم والرحم.) نفي العثماني يعري حقيقة وهشاشة رواية الريسوني سبتة….وفاة مهاجر جزائري إثر وعكة صحية مفاجئة بلاغ …حموشي يستقبل أحمد عبد الرحمن البكر سفير دولة الكويت المعتمد بالرباط
الرئيسية / أخر خبر / ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( سيدي_عبدالرحمن_العسري.! خطوة البداية لهجرة المدينة)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى( سيدي_عبدالرحمن_العسري.! خطوة البداية لهجرة المدينة)

ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى

بعد نجاح وتميز مجموعة من البرامج والأفكار التي لها علاقة بمدينة سوق أربعاء الغرب باقليم القنيطرة وهي مجهودات لبحث مهني خاص وحصري لاعلاقة له بصحافة التفاهة بل بإعلام مغربي مهني جاد وهذا هو نهج جريدة الرباط نيوز كمنبر له قيمته ورسالته المهنية . ..

اليوم وتزامنا مع موسم الدخول المدرسي تنطلق جريدة الرباط نيوز وبإعداد واجتهاد من الاستاذ الباحث سلام بنية في نشر سلسلة يومية حصرية عبارة عن ذكريات ومذكرات مدرسية تعليمية قيمة نتمنى أن تنال الإعجاب وتقدم الجديد والممتع..

سيدي_عبدالرحمن_العسري.! خطوة البداية لهجرة المدينة ..

كتب / الاستاذ سلام بنية 

سيدي عبد الرحمن العسري ، ذلك الأستاذ الجليل الذي كان حضوره بيننا مميزاً ، و هيبته تشعرنا أننا أمام رجل من طينة الكبار .
كان ذلك الرجل الذي تهاب صوته قبل أن تراه .. حضوره يسبق اسمه ، و هيبته أسبق من ملامحه . و ما شاء الله ، لم يكن قاسياً و لا جافاً ، بل كان ذكياً في حضوره ، أنيقاً في أسلوبه ، جميلاً في كلماته ، عذب اللسان ، يعرف متى يتكلم ، و متى يصمت ، و متى يجعل للكلمة ثقلاً يفوق الجبال .
و مما كان يلفت انتباهي إليه أناقة مظهره ، التي كانت تعكس ذوقاً رفيعاً و حرصاً على الكمال . كان رجلاً إذا مرّ ترك خلفه أثراً لا يُمحى ، و إذا جلس منح المكان حضوراً خاصاً .. هيبة بلا تكلّف ، و رجولة بلا صخب ، و ذكاء يختصر الكثير من الكلام .
و ما زلت أذكر كيف كان يضفي على الساحة المدرسية جواً من البهجة ، و كأن حضوره وحده كفيل بأن يزرع الابتسامة في الوجوه ، و مع ذلك ظلّت شخصيته محافظة على وقارها و جديتها .
و شدّني أيضاً أن أبناءه ، أصدقائي ، ساروا على خطاه ، يحملون من الطيبة و حسن الخلق ما يذكّرني به دائماً .. و كأنهم صورة أخرى منه . و في ذلك درس جميل ..: فالتربية الصالحة تبدأ من البيت ، ثم تظهر آثارها في السلوك و الأخلاق .
لكن سوق الأربعاء لم تستطع ، في تلك المرحلة ، أن تحتفظ بكل رجالها الكبار .. فغادرها سيدي عبد الرحمن ، و شدّ الرحال نحو طنجة ، شأنه شأن كثير من رجال التعليم الذين سبقوه أو لحقوا به .
و صدق من قال ..:
★_ المدينة اللي ما تعطيكش ، خوّيها ..!
لم تكن مغادرة كثير من هؤلاء الرجال اختياراً بقدر ما كانت اضطراراً فرضته الظروف . و ما أشد إيلاماً أن نودّع وجوهاً ألفناها بيننا ، و عشنا معها أجمل سنوات العمر .
إن الحديث عن سيدي عبدالرحمن العسري ليس مجرد استرجاع لذكريات مدرسية عابرة ، بل هو اعتراف بفضل رجل من رجال التربية ، ترك أثراً لا يُمحى في القلوب قبل العقول .
و ما أجمل أن نقف اليوم ، بعد كل هذه السنوات ، لنقول ..:
رحمك الله يا سيدي_عبدالرحمن .. فقد كنت لنا قدوة و مثالاً ، و سيظل اسمك حاضراً في ذاكرتنا ، و ستبقى ذكراك حيّة ما حيينا ..!!!

شاهد أيضاً

بوزنيقة…..تفاصيل القبض على ليبي مبحوث عنه دوليا

بوزنيقة  أحالت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة بوزنيقة على النيابة العامة المختصة، يومه السبت 26 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *