رسالة الكاتبة سارة طالب السهيل لأعضاء الهيئة العامة في اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين بعد فوزها بالعضوية
هيئة التحرير
5 ساعات مضت

الرباط نيوز
على اثر انتخابها وفوزها بالعضوية وجهت الاديبة والكاتبة الدكتورة سارة طالب السهيل رسالة شكر لأعضاء الهيئة العامة في اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين تنشرها جريدة الرباط نيوز كما هي :

الزميلات والزملاء الأعزاء
أعضاء الهيئة العامة في اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين
أتوجه إليكم جميعًا بخالص الشكر والامتنان والتقدير على ثقتكم الغالية التي منحتموني إياها، وعلى دعمكم وتشجيعكم ومساندتكم ومؤازرتكم خلال هذه الانتخابات.
لقد كان لتشجيعكم وكلماتكم الطيبة ومواقفكم النبيلة أثر كبير في نفسي، وأشعر اليوم أن هذا الفوز ليس فوزًا شخصيًا بقدر ما هو ثمرة لهذه الثقة والمحبة التي أحطتموني بها، وهو مسؤولية كبيرة أضعها فوق كتفي بكل تقدير واحترام.
أشكركم على أصواتكم التي منحتموني إياها، وعلى إيمانكم بقدرتي على العمل والعطاء، وأرجو من الله أن أكون عند حسن ظنكم، وأن أستحق هذه الثقة التي أوليتموني إياها، وألا أخيب آمالكم أبدًا، بل أن تروا مني ما يسعدكم ويحقق ما نتطلع إليه جميعًا من خدمة لاتحادنا العزيز وأعضائه.
وأؤمن أن العمل الحقيقي لا يصنعه فرد واحد، بل تصنعه إرادة جماعية وتعاون صادق بين الزملاء والزميلات، ولذلك فإنني أعتبر نفسي منذ هذه اللحظة في خدمة الجميع، مستمعةً لكل فكرة بناءة، ومنفتحةً على كل رأي ومقترح من شأنه أن يسهم في تطوير الاتحاد وخدمة الأدباء والكتّاب.
لقد غمرتني رسائلكم واتصالاتكم ومشاعركم النبيلة بمحبة لن أنساها ما حييت، وشعرت أنني لا أحمل ثقة أفراد فحسب، بل أحمل محبة أسرة ثقافية كبيرة أنتمي إليها وأعتز بها. وإن كان في هذا الفوز من معنى حقيقي، فهو أن الإنسان لا ينجح وحده، بل ينجح بإيمان الآخرين به ووقوفهم إلى جانبه.
وأعاهدكم أن أبقى كما عرفتموني؛ قريبة من الجميع، منفتحة على الجميع، مؤمنة بالحوار والعمل المشترك، وأن أبذل كل ما أستطيع من جهد ووقت وخبرة لخدمة الاتحاد وأعضائه، وفاءً لهذه الثقة التي أكرمتموني بها، ووفاءً للمحبة التي لمستها منكم.
فوزي ما كان ليكون لولا وقوفكم إلى جانبي، وهو منكم وبكم، وبدونكم لا أكون. لذلك سيبقى هذا الدعم دينًا من الوفاء والمحبة في عنقي، وسأبذل كل ما أستطيع لأكون على قدر هذه المسؤولية.
كما أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات لرئيس اتحادنا العزيز الأستاذ عليان العدوان، وللزملاء أعضاء الهيئة الإدارية، وأعضاء لجنة العضوية، متمنية لهم جميعًا التوفيق والنجاح.
ونتطلع جميعًا إلى أن نعمل بروح الفريق الواحد، يدًا بيد وقلبًا بقلب، من أجل خدمة اتحادنا، والارتقاء بدوره، وخدمة الثقافة والأدب في وطننا العزيز.
أجدد شكري وامتناني لكل من منحني ثقته وصوته ودعمه، ولكل من تواصل معي بكلمة طيبة أو موقف نبيل، وأسأل الله أن يوفقنا جميعًا للعمل يدًا بيد من أجل رفعة اتحادنا وخدمة الثقافة والأدب في وطننا العزيز.
مع خالص المحبة والتقدير والاحترام
أختكم وزميلتكم / سارة طالب السهيل
2026-06-06