الأربعاء 29 يوليو 2026 - 13:48:57
أخبار عاجلة
يقظة أمنية تُفشل محاولات للهجرة السرية بسواحل الفنيدق راشد الطالبي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي ( حدوتة أمل) جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تنظم لقاء تحسيسيا حول الإدماج في ختام الحملة الوطنية للأشخاص في وضعية إعاقة مؤسسة سجلماسة الخاصة للتعليم العتيق… منارة تربوية تجمع بين أصالة التعليم الشرعي ومتطلبات العصر أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ دكتورنا الغالي ..السي خالد_شخمان ..ايقونة العلم والمعرفة ..] بركان تحتفي بالأديبة لطيفة تقني في حفل توقيع مؤلَّفَيها “أيام لم تغادرني” و”أخطاء تحت المجهر” احتفالا بذكرى عبد العرس المجيد ..جماعة الشوافع تنظم حفل تميز  بالثانوية الاعدادية ابو بكر الصديق وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط للمطالبة بوقف قتل الحيوانات وتشريع قانون لحمايتها
الرئيسية / أخر خبر / الصحفية المغربية سعاد مخنت تسجل اسمها بقوة في تاريخ صحافة التحقيق العالمية، بعد فوزها بجائزة «إيمي» للأخبار بنيويورك

الصحفية المغربية سعاد مخنت تسجل اسمها بقوة في تاريخ صحافة التحقيق العالمية، بعد فوزها بجائزة «إيمي» للأخبار بنيويورك

نيويورك / الرباط نيوز 

من قلب نيويورك، وضعت الصحافية المغربية سعاد مخنّت بصمتها على تتويج مهني جديد، وسجلت اسمها بقوة في تاريخ صحافة التحقيق العالمية، بعد فوزها بجائزة «إيمي» للأخبار عن مشاركتها في التحقيق الاستقصائي الطويل «الضربة في إيران: السؤال النووي». ويُعد هذا التتويج، المُنجز ضمن تعاون بين «فرونتلاين» و«واشنطن بوست» و«إيفيدنت ميديا» و«بيلينغكات»، اعترافاً مهنياً رفيعاً يُجسّد مكانة وقوة الكفاءات المغربية في الصحافة الاستقصائية الدولية.
وفي ليلة الحفل، اختارت سعاد مخنّت ارتداء قفطان عصري صممه توم فورد ليجسد ارتباط الصحافية ببلدها الأصلي، وما تحمله في مسارها من قصص متدفقة، تربط بين الزي الملكي العريق الذي يُجسّد أحد أبرز رموز الأنوثة المغربية، والهوية المتعددة الثقافات.
جائزة الإيمي.. أرفع تكريم في الصحافة البصرية
تُعتبر جوائز « إيمي » ، التي تأسست على يد الأكاديمية الوطنية لفنون وعلوم التلفزيون (NATAS)، أرفع وسام في عالم التلفزيون والصحافة البصرية العالمية. وتُكافئ فئة “إيمي الأخبار والوثائقيات” الإنجازات الاستثنائية في التحقيق الاستقصائي، والأخبار العاجلة، وإنتاج الأفلام الوثائقية. والفوز بإيمي يعني الانضمام إلى مصاف أبرز الصحفيين الدوليين، وهو تكريمٌ يُكتسب عبر سنوات من العمل الشجاع والدقيق والمؤثر في خدمة المصلحة العامة. وتعتبر مخنّت هي أول صحفية مغربية تفوز بجائزة الإيمي.
الفيلم الوثائقي الفائز
يتناول فيلم « الضربة في إيران: السؤال النووي » واحداً من أكثر القضايا الجيوسياسية حساسية وتأثيراً التي تواجه الشرق الأوسط والعالم: احتمال توجيه ضربة عسكرية للبرنامج النووي الإيراني. ويستند الفيلم إلى قوة تحقيقية استقصائية مشتركة تجمع فرونتلاين، وواشنطن بوست، وإيفيدنت ميديا، وبيلينغكات، وهي من أرفع المؤسسات الإعلامية عالمياً. وحصل العمل على جائزة إيمي الأخبار لـ « أفضل صحافة استقصائية: الشكل الطويل”، وهي إحدى أعرق الفئات في برنامج الجوائز.
جاءت مساهمة مخنّت في هذا العمل الاستقصائي المتوج كمراسلة أساسية محورية ولا غنى عنها ضمن عمل الفريق. فخبرتها العميقة في مختلف دول المنطقة، وشبكة علاقاتها الاستثنائية عبر الشرق الأوسط، وخبرة ميدانية تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل المتواصل، منحت القصة عمقاً ومصداقية على المستوى العالمي.
ابنة المغرب.. صوت العالم العربي
تنحدر سعاد مخنّت من أب مغربي وأم تركية استقرا في ألمانيا، حاملين معهم دفء أوطانهما ومرونتها وإرثهما الفكري. نشأت بين ثقافات متعددة، تتقن العربية والألمانية والإنجليزية؛ ومن هذه الطلاقة الثقافية، المتأصلة في هويتها المغربية، نشأت صحفية فريدة من نوعها.
تعتبر سعاد أن إرث المغرب الفكري من بين أعرق ما عرفته الحضارة الإنسانية. وجامعة القرويين بفاس، التي تأسست عام 859 ميلادية، هي أقدم جامعة في العالم لا تزال تمنح الشهادات الأكاديمية باستمرار إلي يومنا هذا؛ منارة علم أضاءت العالم العربي والإسلامي لأكثر من أحد عشر قرناً. ومن هذا البئر العميق للعلم والفضول والشجاعة، تستقي مخنّت روحها الصحفية.

لطالما شكل صوت مخنّت جسراً بين العالم العربي والجمهور الغربي، إذ تُضفي الطابع الإنساني على قصصٍ غالباً ما تُختزل في عناوين إخبارية، وتصحح روايات تشوه واقع المجتمعات المسلمة والعربية. وفي زمن يتعاظم فيه سوء الفهم بين الشرق والغرب، تُعدّ مقالاتها عملاً ثقافياً نبيلاً؛ يستمد روحه من التقاليد المغربية للحوار والتسامح والسعي اللا محدود وراء الحقيقة.

تُعدّ سعاد مخنّت مؤلفة عالمية وشاركت في تأليف أربعة كتب شكلت فهماً دولياً للإرهاب والإسلام والثمن الإنساني للصراعات:

– « قيل لي أن آتي وحدي: رحلتي خلف خطوط الجهاد » (2017): مذكراتها الرائدة، التي اختارتها صحيفتا واشنطن بوست وذا غارديان ومجلة ذا كريستيان ساينس مونيتور ضمن أفضل الكتب لعام 2017. ووصفها مجلة ذا نيويوركر بأنها مزيج مشوّق ومفاجئ أحياناً من التقرير والمذكرات من قلب شبكات الجهاد. وفازت الكتابة بجائزة هنري نانين لعام 2018، وهي أرفع جائزة صحفية في ألمانيا. وتم ترجمة الكتاب إلى لغات عدة، ليصل إلى قرّاء أوروبا والعالم العربي وما وراءهما.
– « النازي الأبدي » : تحقيق مشترك في شبكات ما بعد الحرب النازية وظلالها الدائمة، ترجم أيضاً إلى لغات متعددة وقرأه الجمهور الأوروبي على نطاق واسع.
– « أطفال الجهاد » : استكشاف لظاهرة التطرف وحياة الشباب المنجرفين نحو الحركات المتشددة.
– « الإسلام » : عمل مشترك يقدم صورة متمايزة وسهلة المنال لأحد أكثر الأديان التي يُساء فهمها في العالم.

صور: ( credit Emmy awards ):

شاهد أيضاً

جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد

الرباط نيوز – بلاغ  أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *