مُحمد شفيق مرعي يكتب : ىشتان بين حربٍ شرسه وفريسة ليست سهله
محمد شفيق مرعي
13 مايو، 2026
كتب / مُحمد شفيق مرعي
إن الجريمه التي يرتكبها الصهاينة في حق العالم الصامت الذي كُشف الغطاء عنه وباتت حقيقته واقعاً . وشهِدت شعوب العالم حكوماتها الخاضعة لسيطرة النظام الماسوني الذي يتحكم في العالم ويفرض كامل سيطرته وسطوته عليه . وعرفت الدنيا من هو المُجرم ومن هم التابعين له . الذين يقفون خلفه مُهللين له على كل جريمة يرتكبها . لا يرغبون في أن يُحاكم المجرم الحقيقي . بل بكل بحاجة يعتدون على المظلومين . ثم يقدمونهم لينالوا عقاباً ظُلماً وعدواناً منهم على الأبرياء . ولا يجد المظلوم من ينصفه إلا ضعيفاً مثله . وماذا يفعل الضعيف عندما يقف أمام محكمةٍ القاضي فيها جلاداً . وساحة قد غاب العدل فيها وبقى الظُلم قائماً مستوطناً . إن السلام هو السبيل لجعل الأوطان تحيا في أمان تام . ولا خيار عن السلام لكل شعوب العالم . ولكل إنسان حول العالم . السلام هو عنوان لا بُد من كتابته بكل أقلام الدنيا . لا بُد من صياغته بكل الطرق الممكنة من أجل تحقيقه وجعله واقعاً مستمراً جديداً في عالمنا . كفانا ما نراه من أمور بشعه من جرائم وحشية من أعمال تتعارض مع الطبيعة الكونيه . كفانا رؤية الدماء وهى تجري كما الأنهار . كفانا رؤية الأطفال والنساء والفتيات وهم تتطاير أجسامهم في الهواء وتهبط أشلاءً . ما ذنب الشعوب التي تعيش تلك الكوارث . التي تعيش هذا الألم وتلك المعاناة في كل لحظة وفي كل دقيقه . لا يوجد دين أو شريعه أو منهج أو إعتقاد يحث على القتل وسفك الدماء وتشريد الأُسر وتدمير أوطانهم وجعلهم يعيشون بلا مأوى بلا غذاء أو دواءٍ . بلا ماء يروي عطشهم . إن الأطفال هم ثمار المُستقبل . هم وقود الأوطان . هم القادم والحاضر . إنني اليوم أتحدث بكل معاني الإنسانية مُخاطباً الأمم والشعوب والأوطان حول العالم . أقول علينا أن نتحدث اليوم من أجل تحقيق السلام . فالسلام لن يتحقق إلا بوجود قوة رادعه تقف أمام الأشرار . تسعى أن يكون السلام والأمن والإستقرار مصير كل الشعوب . وعلينا أن نكون قوة واحده من أجل تحقيق ذلك . علينا أن نتفق على أن السلام بدون قوة تحميه لن يتم تحقيقه أبداً وسيظل الباطل يتحكم فينا وفي عالمنا كيفما شاء . إن ضحايا الحروب حول العالم يعرفون جيداً معنى التفرقة والفراق والوجع والألم والحزن على المصائب التي تُلم بهم وحدهم دونما غيرهم . أما من يعيش الرفاهية فلن يعرف إطلاقاً هذا الشعور وربما هناك من لا يتأثر بالأحداث التي نراها مذابح وجرائم حرب وحشية يرتكبها أعداء الدنيا بحق الإنسانية . إن إيران لم تخترق الهُدنه ولكن أميركا وإسرائيل فعلوا ذلك . إن إيران لم تصقف مدرسه عندما ضربت العُمق الداخلي الإسرائيلي . بينما إسرائيل فعلت ذلك . إن إيران لم تستهدف كنيسة أو مسجد أو معبد أو مستشفى وكل ما تقصده هو مناطق السلاح والمستعمرات المركزية التي تنطلق منها عمليات الترويع والخوف والقتل والفتك بالأبرياء . إن الحرب هى الجريمه التي يرتكبها الإنسان في حق كل من حوله إلا نفسه . ولكن إذا فُرضت الحرب علينا فالواجب هو التصدي لها والدفاع عن أنفسنا بكل قوة وحزم وردع للعدو والعدوان الهمجي . إن الحرب الإيرانية التي أعلنتها أميركا وإسرائيل مجرمي الحرب الدوليين لم تُغير من واقع المشهد القائم في الأرض الفلسطينية أو الجنوب اللبناني أو الجولان السورية التي يحكمها الأن العبثي الهمجي الداعشي . الذي مهما حدث لن يتغير مفهوم العالم عنه أنه أحد المُرتزقه الذين يتم الدفع لهم من أجل نشر الفوضى في كل بقاع الأرض . علينا أن نسعى بكل جهد لتحقيق السلام لكل الدنيا للأطفال حتى ينعمون في الأمن ويتمتعون بطفولتهم وبرائتهم . وللنساء حتى تأمن في رحاب وطنها . وللكبار حتى ينالون منا كل الرضى . إن العدل لا يحول بينه وبين تحقيقه إلا الإيمان بأنه الأسمى والأعرق . ولا يحكم في مُلك الله أحداً إلا بمراد الله . وقد حان الوقت أن يزول كل رخيص وكل جبان . حلم الوقت أن يزول عن عالمنا الطغيان وأن نرفع عن أوطاننا هذا العدوان . ونقف على تحقيق السلام والعدل في كل مكان . إلى كل أم وكل أب علموا أولادكم كيف يحبون أوطانهم وكيف يحترمون حريات الأخرين في الإعتقاد والتعبُد . علموهم أن الوطن ليس أرضاً نعيش عليها بل هو شريان الحياة الذي يسري في عروقنا . علموهم أن حدود أوطانهم تنتهي عند بداية حدود الغرب . إزرعوا فيهم كل معاني الإنسانية كل القييم السليمه التي تساعدهم على النهوض بمجتمعاتهم وأوطانهم وأنفسهم .
2026-05-13