الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 19:57:45
أخبار عاجلة
جمعية غير حكومية، المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية،يلاحظون انتخابات أعضاء مجلس النواب، المرتقبة قائد أركان القوات المسلحة الليبيرية في زيارة عمل للمملكة المغربية ما بين 4 و13 شتنبر الجاري. ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( مقارنة تستحق التأمل .. بين التعليم العمومي و الخصوصي ..) المديرية العامة للأمن الوطني تقرر توقيف شرطي يعمل بمنطقة أمن إنزكان بعد ظهوره في فيديو يعنف سيدة ناصر بوريطة يقوم بزيارة عمل إلى اليونان ويؤكد على قوة ومثانة العلاقة مع المملكة المغربية الحسيمة.. ترقية استثنائية لشهيد الواجب حمزة الزعام عقب وفاته خلال تدخل أمني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي (تنوع الفضائل وتزاحم الفصائل) قرار تنظيمي بشأن تحديد مقرات مكاتب التصويت والإجراءات والمساطر الواجب احترامها خلال عملية الاقتراع برسم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة ذكريات مدرسية من سوق أربعاء الغرب تحمل قصص لا تنسى ( التعليم العمومي..عشق لا يزول ..) تفاصيل نقل مصطفى لخصم لاحد مستشفيات فاس يعد اصابته بوعكة ضحية تسببت في فقدانه الوعي
الرئيسية / أقلام وأراء / هذيان البوهيمية للكاتبة والشاعرة المغربية الاستاذة هنيئة الصيفي كل يوم جمعة [مساء خارج الزمن]

هذيان البوهيمية للكاتبة والشاعرة المغربية الاستاذة هنيئة الصيفي كل يوم جمعة [مساء خارج الزمن]

كتب/ ذة هنيئة الصيفي 
المساء بارد ..
الأنامل كئيبةٌ
و الوصية تقول : لا تقربوا الحبر و أنتم حزانى
القصيدة فوضى
أحرف داكنة متناثرة خارج التفاعيل
أغصان القلب منكسرة تحت
الأضلاع
نكايةً في الليل أُفرد ضفائري
أُعِدّ المكان للخيال
في زحمة الفراغ ..
أستجدي أن تطرُق الذاكرةُ أفقَ شغافيى
بمتاهاتٍ متعددةِ الاحتمال

تمتد أهدابي في عروة الريح
انتظرتك مرتين
كم انتظرتك
و كم انتظرت …!
قدماك أعطت للنهاية ..
شكلَها
كم ليل الوحدة ، قاتم و مخيف
و كم جرعة غيابك ..
متقنة !

أيها المجبول من وجع البعاد
المنفي من كل الوهاد
من الزمن الخائن
هيا جمّع خطانا في مسارك
و نبتدىء

سأخرج عن سكوت أدمنتُه
أقلّب دورةََ الأكوان
أقتلع الأماكن من أماكنها
أعيد للقمر استعاراتِه من محياك
أعرج للأرض لأثبت للبحر أنه من
سلالتي
أن ملحه يشبه دمعي ..
ثمة صقيعٌ تحت عروقي
و لا أعرف الاحتراقَ

أستفز الذكرى .. أرتجل البكاءَ
كم جرحا سننزف قبل أن نرحل ؟
كم منفى سنعرف قبل أن نُدفن ؟
ربما بعد الغروب !
أو ربما بعد انتهاء الزمن !
فيكون فجر
و آفاق
و أوراق
حبر و رسم
صهيلُ أصابع ترد السيلَ ..
و الوجعَ المزمنَ .

شاهد أيضاً

كل يوم خميس قصيدة : اليوم (عصفَتْ رياحُ الفراق) للشاعرة اللبنانية الشاعرة هنادي حجازي

كتب / الشاعرة هنادي حجازي عصفَتْ رياحُ الفراق واستبدَتْ بطغيان أوجعَ ثنايا قلبٍ يَئِنُّ وينزفُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *