قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية والكاتبة التونسية آمال رجل المناعي [في روحي ألاف ]
ذة. آمال رجب المناعي
18 أبريل، 2026
كتب / ذة.آمال رجب المناعي
لا تكتبوا على قلبي مداد الغياب
و لا ترهقوا روحي بأوقات البعاد…
أسكتوا خوفي بهمسات الصباح
و أغلقوا أبواب حيرتي بأغنانيكم
لا تسكتوا الشعر في أفئدتي…
و لا تلجموا أصوات أطيار المساءات
أفيضوا عطورا على ثقة وهبتها إياكم
كونوا كما الرحمة حين تئن الأرض
ترفقوا بحسن نوايايا من فيض
إيماني بربي و بأصولكم الطيبة
صونوا عهدي ومحبتي بأرواحكم..
لا تضيقوا على فرحي بالوجع ..
و لا تتردوا في اعلان المحبة علي
قولوا باستمرار أرقى موداتكم لي…
فأنا كائن لا يقترب الا من باب الود
لا تتجنوا على محبتي و لا تقهروني
لا تخجلوا من سرد الفرح والمرح
ولا تقتلوا فيكم وفي أمنيات العشق…
لا تجرحوا شفاه الفجر بالاشواك
أحبو الحياة و إقبلوا عليها معي…
فأنا ارسم لكم كل الجنات بحب…
لا تكتبوا على قلبي حروف الغياب…
فأنا من دعاة القرب وإن باعد المكان
ضعوا كلام الطيب والعطر عنواني…
فأنا في كلي قصائد الريحان و الأيام
أخمدوا أحزان من مروا و داسوا…
وأوجدوا مفارقات الزمان، والمكان
كونوا علامة وإشارة حقيقة الإنسان
لا تتخلوا عن أقوال الهوى وحسن النوى
حتى أسافر اليكم عند كل نبض
لا تتعجبوا من طيبتي و من سماحي
و لا تفرطوا في إحراقي …
ولا تكسروا أحلامي و معاني بجدب
وان حيرتكم طفولتي لحظة إشتياق
وعند إمتزاج الوجد بالحنين والحنان
فإنصتوا لعيوني تدق على مقابر الحروب
و تكتب الحياة و الانتصارات ..
وأخبروا بصيرتكم بأن تحدق في القلوب
لا ترتبكوا لسرعة انهيار دموعي
و لا تضحكوا من فرط إحساسي و شعري
بل إسألوا لحظات التٱمل عني …
إن كنتم فعلا بذاكرة وطن و بقيم إنتماء
ومن جبابرة الذوق و الرفعة و التوقع …
فلعلكم تخسرون طبعي و نقاوة حدسي
و ابتهاجي بحضوركم و صخب فرحي
ولهفتي عليكم و انتهاجي شفافية الوصل
ببراءة أطفال ذياك العصر …
لعلكم تبغضون ما أتاكم به خالق السماء
فلا تكتبوا علانية كراهيتكم على عنقي
فإني و ان تظاهرت بعدم الفهم – أفهم
من فرط الحب ، ” حبكم ” كانت مشنقتي
و طلاسم الأحجيات الباترة …
اكتبوا اشواقكم على عناوين المحبة
ان صادف أن احببتم و اذكروني ….
انا عاشقة من عصور غابرة …
آمنت بالمغامرة والتحدي و الثبات
على الوعد و صون العهد
و تمسكت بقيم الحب و الود و الصمود
حتى و إن سقط الألاف في خانة
كاسرة و غادرة و خانهم الإدراك و الفقه
و عتمة الود و القرب بلا اقتراب
وظنوا بأننا نشبه من لا يشبهوننا
و صدقوا فينا من أراجيف ليست فينا
الكاتبة الشاعرة امال رجب المناعي
السفيرة الدولية للسلام العالمي والابداع والمحبة وحقوق الانسان والخير والإنسانية سيكافينيريا
2026-04-18