الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 8:29:38
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحتفي باليوم الوطني للمهاجر بندوة حول مغاربة العالم ورهان المستقبل
الرئيسية / أخر خبر / إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الأستاذةُ  ​الدكتورةُ/ منى أحمد السيد محمدِ ​جراحةُ الفمِ والأسنانِ]

إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الأستاذةُ  ​الدكتورةُ/ منى أحمد السيد محمدِ ​جراحةُ الفمِ والأسنانِ]

كتب / الاستاذ محمد ابراهيم الشقيفي 

إحدى عظيمات الوطن للكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [الأستاذةُ  ​الدكتورةُ/ منى أحمد السيد محمدِ
​جراحةُ الفمِ والأسنانِ]

جوهرُ الأصالةِ
منَ اللافتِ للنظرِ أنَّ عواصفَ الجشعِ في الآونةِ الأخيرةِ، قدْ ظهرَ جليّاً فوقَ جبهتِها رياحُ الطمعِ، وربما تغلبتْ قسراً على بعضِ الروافدِ اليافعةِ، حاولتْ النيلَ منْ حصونِها المنيعةِ، والاستحواذَ على منابعِها، تحتَ مسمى أيِّ ذريعةٍ، فأصابَ بعضَ الأعضانِ شحُّ الرخاءِ، وأصبحَ المطرُ طلٌّ، يرجى غيثُهُ بعدَ طولِ المنعِ، صارتْ النبتةُ مهددةً بالانقراضِ، بعدَ قلةِ الودقِ المتدافعِ، لكنْ ما زالَ هناكَ شيءٌ يظللُ فوقَ رؤوسِ تلكَ الفجوةِ، لكي يداويَ هذا الشرخَ الإنسانيَّ، فلا يندثرُ أملُ البقاءِ. فهلْ ينكسرُ الضياءُ أمامَ عتمةِ الطمعِ؟
وإنْ كنتُ قدْ تحدثتُ مراراً عنْ أنبلِ المهنِ على وجهِ الأرضِ، إلا أنَّ ذخائرَ الفكرِ لمْ تنتفضْ أوْ تجفَّ، عاودتْ سريعاً غيرَ مضارٍّ، أناملي قابضةٌ على عظمٍ منَ العاجِ، لكي أصوبَ نبالي على بصيرةٍ تتحسسُ ألمَ الآخرينَ، فلا أفقأُ عيناً تبصرُ النورَ رغمَ بعدِ المدى، فترى بصيرةُ الروحِ جوهرَ الرحمةِ.
وحينَ نفردُ باباً لمْ نوصدْ حرفَهُ، رغمَ أننا نتعرضُ لضغوطِ الفكرِ تباعاً، حتى نستطيعَ الإقلاعَ بالقولِ إلى وجهةِ الحقيقةِ، وما رأيتُ أفضلَ منَ التطرقِ للحديثِ عنْ نواةِ الحنينِ، التي تكمنُ في لبِّ الفؤادِ، دونَ تعرجٍ، ومنْ ثمَّ الإدراكُ أنَّ التدرجَ لأعلى لمْ يعدْ شاقٌّ، بلِ الحفاظُ على هيبةِ المكتسباتِ، منْ رحلةِ كفاحِ النفسِ، هوَ أمُّ العجابِ لعينِ شمسٍ وضاءةٍ، لكنها حارقةٌ لا محالَ إذا تعلقَ الجبينُ بالدفءِ واقتربَ الجسدُ رويداً منْ هذا القرصِ المتسعِ، هكذا عشقُ حياتي شغفاً، لفهمِ خطبِ منْ يرتدي «الثوبَ الملائكيَّ»، ذو الندرةِ في محيطِ «جوهرِ الأصالةِ»، التي تستقطبُ ناحيتَها صريرَ الأقلامِ، ليعلو صوتُ الحكمةِ.
وكأنَّ صدفَ الأقدارِ بثتْ إلينا برسالةٍ وهيَ تعضُّ على الناجذِ، بطريقةٍ غيرِ شرسةٍ تقطعُ الحروفَ إلى إربٍ غيرِ مرئيةٍ، ثمَّ بعدَ ذلكَ تستوي الجملُ، بعدَ استيعابِ المقروءِ لحجمِ المفردةِ المعروضةِ، نستعرضُ بغرضِ الحصولِ على فوائدِ الترحالِ، لرحلةِ طبيبةِ الأسنانِ المصريةِ الدكتورةِ «منى أحمد السيد محمد» الحاصلةِ على «بكالوريوسِ طبِّ القصرِ العينيِّ منْ جامعةِ القاهرةِ»، ثمَّ «دبلومِ جراحةِ الفمِ والأسنانِ» بتقديرِ جيدٍ جدٌّ، منْ «كليةِ طبِّ القصرِ العينيِّ»، والتي كتبَ لها القدرُ أنْ تكونَ للمجتمعِ الطبيِّ، أشبهَ بمنارةِ الإقناعِ والتأثيرِ، بلْ مكثتْ عهداً ليسَ ببعيدٍ كحلقةِ اتصالٍ مباشرٍ، تؤدي دوراً محورياً بينَ مسؤولي الإدارةِ العليا ومديري الصفِّ الأولِ. لستُ ساردٌ لطموحِ امرأةٍ فحسبُ، تخضعُ تجربتُها لتغيراتِ المجتمعِ الفسيولوجيةِ، بلْ عرضُ تجربةٍ حياتيةٍ عمليةٍ، لزهرةٍ حالمةٍ تتفتحُ رغمَ أنفِ صهاريجِ البراكينِ وبطشِ العواصفِ، ملمسُها يحتمي خلفَ أشواكِ الطبيعةِ، فلا تقتربُ منها أناملُ سارقةٌ، إلا ونزيفُ الجرحِ يندملُ لعنةً على ما اقترفهُ الجاني منْ إثمٍ.
لقدْ هبتْ زوابعُ التغيرِ في هويةِ استقرارِ الحلمِ، لطبيبةٍ بدأتْ أجواءُ شهرتِها تلمعُ، داخلَ أروقةِ منشآتِ «وزارةِ الصحةِ والسكانِ»، وكأنها تفلُّ الحديدَ بعزمِ الإسهامِ، في بناءِ جسرٍ يقوي أواصرَ التعاونِ بينَ مفهومِ القيادةِ العليا والجودةِ، ومنْ ثمَّ استجابةُ مديرةِ «وحدةِ متابعةِ الأداءِ بقطاعِ الرعايةِ الصحيةِ وتنميةِ الأسرةِ بديوانِ عامِّ وزارةِ الصحةِ والسكانِ» لمدةِ ستِّ سنواتٍ، لحاجةِ المؤسساتِ الطبيةِ إلى جيلٍ منَ القادةِ القادرينَ على التحليلِ العميقِ، تلكَ الحنكةُ لمْ تكنْ موروثٌ جاءَ على غيرِ العادةِ هباءً أوْ حلَّ وصالُهُ منْ فراغٍ، بلْ وازعُ إيمانِها بفكرةِ نجاحِ إدارةِ منظومةِ الجودةِ، وما يتعلقُ بحداثةِ نتائجِ إدارةِ الوقتِ، كانَ ميثاقَ الوصلِ والترابطِ.
لقدْ لاصقتْ خطاهَا مؤشراتُ النجاحِ، منذُ مهدِ مسيراتٍ حاشدةٍ فكانتْ أولى بداياتِها، تشبهُ النبتةَ العفيةَ التي امتدتْ جذورُها إلى شجرةِ التعلقِ بمأوى حمايةِ صحةِ الكيانِ البشريِّ، بادئَ الأمرِ مشكاةٌ أوقدتْها روحُ التنقلِ بينَ جنباتِ العملِ في وحدةٍ صحيةٍ ريفيةٍ، ثُمَّ تبعَها الالتحاقُ بمركزٍ صحيٍّ حضريٍّ، ولا سيما بعدَ ذلكَ جاءَ دورُ المشاركةِ في تحديدِ الأهدافِ المرجوةِ منْ وضعِ الخططِ الإستراتيجيةِ، ربما ميزتْ طبيبةَ الأسنانِ عنْ قرينةِ كلِّ دربٍ بلا شكٍّ، بصمودِها تحتَ لواءِ «وحدةِ نموذجيةِ العملِ»، أثناءَ وجودِها كعنصرٍ فعالٍ بأحدِ المستشفياتِ المركزيةِ، حاملةً على عاتقِها طرائقَ تضمنُ نموَّ التحسينِ المستمرِّ داخلَ «طبِّ الأسرةِ»، لقدْ آمنتْ بأنَّ هناكَ خبيئةً بينَ سطورِ الظلامِ يجبُ أنْ تخترقَ أسوارَها، بعزيمةٍ لا تخشى الهزيمةَ، حتى يتمَّ بلوغُ المرامِ منْ حكمةِ التنسيقِ بينَ الجانبِ العلميِّ والإداريِّ، ومنْ ثمَّ حرصتِ الدكتورةُ منى أحمد أثناءَ فترةِ عملِها تحتَ قبةِ أحدِ المستشفياتِ العامةِ، على اجتيازِ الدوراتِ التدريبيةِ، التي تؤهلُها منَ الاستفادةِ منَ القيمةِ الوقتيةِ، التي يتمتعُ بها العاملُ الماهرُ في الصرحِ الطبيِّ، أينما كانَ موقعُهُ، فحصلتْ على «الدورةِ المتخصصةِ لتنميةِ مهاراتِ القيادةِ» عامَ ألفينِ وعشرينَ، منَ «المركزِ القوميِّ للبحوثِ الاجتماعيةِ والجنائيةِ»، «مركزِ تدريبِ الكوادرِ البشريةِ»، هكذا الفارسُ الشجاعُ في ساحةِ المعركةِ، يبارزُ غيرَ ملثمٍ، يحتمي خلفَ العقيدةِ ثمَّ يأنسُ بالدرعِ والسيفِ.
هنالكَ تلاحمٌ وجدانيٌّ قدْ سيطرَ على رؤيتِها ذاتِ الخلفيةِ العلميةِ، التي تحلتْ بها عبرَ دراستِها، تأهلتْ لكي تحلقَ التوازناتُ بجناحَيِ الحكومةِ والابتكارِ، وكيفَ يؤثرُ ذلكَ على العدِّ التنازليِّ لانطلاقِ ماراثونِ «الإدارةِ بالنتائجِ المرجوةِ»؟ ومنْ ثمَّ حصلتْ «مديرةُ مركزِ طبِّ الأسرةِ بوزارةِ الصحةِ والسكانِ لمدةِ عامينِ» على عددٍ كبيرٍ منَ الدوراتِ التدريبيةِ في الإدارةِ الوسطى والقيادةِ العليا والجودةِ وطبِّ الأسرةِ وحصلتْ على «TOT»، بترشيحٍ منْ وزارةِ الصحةِ، للمركزِ القوميِّ للتدريبِ ودوراتٍ تدريبيةٍ بالجامعةِ الأمريكيةِ، عنْ «إدارةِ الوقتِ» و«الإدارةِ بالنتائجِ» ودوراتٍ تدريبيةٍ منْ «WHO»، ومنْ ثمَّ حصلتْ على «شهادةِ الإدارةِ العامةِ للمناطقِ الطبيةِ المتكاملةِ»، فمهمةُ التحصيلِ العلميِّ، تعدُّ ضريبةً متسعةَ السخاءِ دفعتْ ثمنَها في رحابِ مشقةِ التنسيقِ بينَ الإداراتِ، والإشرافِ على تقييمِ أداءِ مديري الخطوطِ الأماميةِ، ولا سيما قيامُها دونَ كللٍ بتدريبِ فريقي العملِ المتجاورةِ أنفاسُهم منَ الأطباءِ والتمريضِ، على آلياتِ وسياساتِ طبِّ الأسرةِ والتأمينِ الصحيِّ الشاملِ، والملفِّ العائليِّ.
لقدِ اشتركتْ مديرةُ «الإدارةِ الإستراتيجيةِ للتخطيطِ بمديريةِ الشؤونِ الصحيةِ بالجيزةِ» لسنواتٍ متعاقبةٍ بمشروعِ «البنكِ الدوليِّ»، وقامتْ بحرفيةٍ ومهارةٍ عاليةٍ بتدريبِ فراشاتِ التمريضِ، على معاييرِ «البنكِ الدوليِّ»، ومنْ ثمَّ وكلَ إليها المرورُ الذي يضاهي منزلةَ العبورِ للنصرِ، ومنْ ثمَّ أسندَ إليها التقييمُ، فانفردتْ بطاقتِها الإيجابيةِ كمصدرِ إلهامٍ للمنظومةِ، لتنفيذِ تلكَ المعاييرِ بالمحافظاتِ التي يطبقُ بها المشروعُ، ولا سيما بعدَ اجتيازِ دورةِ «تنميةِ مهاراتِ الإدارةِ لقيادةِ الإدارةِ الوسطى» بتاريخِ الثاني منْ أبريلَ عامَ ألفينِ وأربعةَ عشرَ، لتستمرَّ بعدَ ذلكَ في استثمارِ فسيلةِ الغرسِ لتجنيَ بعدَ المشقةِ عرسَ النجاحِ.
وسريعاً تنتقلُ بنا عدساتُ عينِ البصيرةِ، تلتقطُ جزءاً منْ أحدِ جوانبِ الحياةِ الأسريةِ، المضاءةِ بالفخرِ والاعتزازِ، فإنَّ الجانبَ الشخصيَّ والإنسانيَّ لطبيبةٍ في المقامِ الأولِ، يجبُ أنْ يوضعَ نصبَ عينيِ الحاضرِ، والحضورُ مترقبٌ للنتائجِ، إنها صاحبةُ الرسالةِ المفعومةِ بجمالِ التوددِ، لأسرةٍ مكونةٍ منْ زوجةٍ وأمٍّ لأربعةِ أبناءٍ، قدْ حذوا جميعاً دربَها ليكونوا على شاكلةِ منطقِها، إيماناً منهمْ برسالةٍ فلسفيةٍ تقدرُ الحقوقَ والواجباتِ، تستنبطُ الرحمةَ منْ أفعالٍ متباينةِ الإيقاعِ، كانتِ الطبيبةُ الأمُّ أحدَ مصادرِ الأمانِ، لثلاثةٍ منَ الغصنِ النديِّ متفرعاتٍ كلهنَّ خريجاتُ «كليةِ الصيدلةِ»، إحداهنَّ تعملُ معيدةً بكليةِ الصيدلةِ، ثمَّ يأتي ألقُ ثمرةِ جهودِ المشقةِ، ليفوحَ لها بعبقِ الابنِ خريجِ «كليةِ طبِّ الفمِ والأسنانِ» بتقديرِ جيدٍ جداً، ورغمَ الطموحِ ونشوتِهِ، لمْ ترجحِ الأمُّ الحانيةُ يوماً كفةَ ميزانِ العملِ على حسابِ الحياةِ الأسريةِ. فهلْ هناكَ أسمى منْ هذا العطاءِ؟
لقدْ حانَ موعدُ الحصادِ، بعدَ الاشتراكِ في تحديثِ آلياتِ وسياساتِ السلامةِ للحقنِ الآمنِ معَ كوكبةٍ منْ أساتذةِ الجامعاتِ وكبارِ المسؤولينَ، وذلكَ لإعدادِ «الدليلِ القوميِّ» الذي يتمُّ تحديثُهُ عبرَ منصاتِ الفكرِ البشريِّ، وخلاصةِ التجاربِ المهنيةِ، للوقوفِ على حقيقةِ كلِّ أمرٍ معضلٍ، فتنصهرُ بباطنِ الأرضِ بينَ الحممِ أغلالُ كلِّ سلسالٍ صاحبُهُ عقمٌ، لكنْ معَ كلِّ لحظةِ إفاقةٍ، تنبتُ أوراقُ اليقطينِ، وتحررُ جوهرَ الأصالةِ منْ أشباحِ الخوفِ. فلمْ يكنْ للعقولِ الطامحةِ بديلٌ عنْ حيازةِ مرسومِ النجاحِ، رافضةً كلَّ تأويلٍ علميٍ بلا سندٍ، إنها السياجُ ضدَّ محاولاتِ الاختراقِ غيرِ المشروعةِ، لكلِّ منْ تسولُ لهُ أطماعُهُ أنْ يحاولَ تغييرَ وجهةِ الحقيقةِ.

شاهد أيضاً

بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل

  عمّان – الرباط نيوز /  بلاغ  يستعد الاتحاد العربي للثقافة لعقد مؤتمره الدولي الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *