الرباط نيوز / فاس في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أداء العاملين في المجال الاجتماعي وتمكينهم بأحدث الأدوات، نظمت وزارة الأسرة والتضامن والادماج الاجتماعي دورة تكوينية نموذجية في “الوساطة الأسرية” خلال الفترة من 3 إلى 7 نونبر 2025 بمدينة فاس، الهدف منها ترسيخ مفاهيم الوساطة كحجر زاوية في معالجة النزاعات الأسرية بشكل علمي ومهني.
تطبيق نظري وعملي: جمع البرنامج التكويني بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية، حيث تناول محاور متقدمة شملت تقنيات التواصل غير العنيف، وآليات التفاوض البناء، والأطر القانونية والنفسية ذات الصلة، مع التركيز على حماية حقوق الأطفال والنساء ضمن إطار الحفاظ على تماسك الأسرة. جمعية السعادة للتنمية بخريبكة: نقل المعرفة لتعميم الفائدة مثل جمعية السعادة للتنمية من مدينة خريبكة في هذه الدورة السيد عبد الحق أسرموح، الذي أكد أن المشاركة جاءت استجابة لحاجات ميدانية ملحة، وقال في تصريح خاص: “عملنا اليومي مع فئات متنوعة، مثل النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، يكشف عن عمق التحديات التي تواجه الأسر؛ هذه الدورة لم تكن ترفا فكريا، بل ضرورة عملية لتأطير جهودنا وتحويلها من تدخلات عفوية إلى وساطة منهجية محكمة”. أثر متوقع على أداء الجمعية من المتوقع أن تساهم المعارف والمهارات المكتسبة في رفع كفاءة أداء الجمعية عبر عدة مستويات: 1. رفع الكفاءة المهنية: تعزيز القدرات التقنية للفريق في تحليل النزاعات الأسرية وتصميم خطط وساطة فعالة تؤدي إلى حلول مستدامة. 2. توحيد منهجية العمل: نقل الخبرة المكتسبة إلى جميع أعضاء فريق العمل عبر دورات داخلية، لضمان منهجية موحدة وعمل جماعي متماسك. 3. بناء شبكة دعم وطني: فتحت الدورة آفاقا للتواصل مع مهنيين ومؤسسات من مختلف المدن، مما يمكن من إحالة الحالات المعقدة وتبادل الخبرات. 4. تعزيز الثقة المجتمعية: مع تحسن جودة الخدمات المقدمة، ستتعزز ثقة المجتمع المحلي بالجمعية، مما يشجع الأسر على طلب المساعدة في وقت مبكر. إدراج صورة ترمز إلى التماسك الأسري أو العمل الجمعوي ختاما، تمثل مثل هذه المبادرات التكوينية استثمارا نوعيا في الرأسمال البشري والاجتماعي، وهي تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة في مجال الحماية الاجتماعية. وانخراط جمعية السعادة للتنمية فيها يؤكد دور العمل الجمعوي كرافعة حقيقية للتنمية المستدامة، ويسلط الضوء على أهمية الشراكة بين الدولة والفاعلين في الميدان من أجل أسرة مستقرة ومجتمع متماسك.