الخميس 13 أغسطس 2026 - 6:46:05
أخبار عاجلة
شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [بين قبور المجاهدين ..صفحات من ذاكرة الغرب المغربي ..] جمعية تافيلالت للمعاقين بأرفود تشارك للمرة الثانية في المخيم الصيفي الدامج بالعرائش عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..]
الرئيسية / أخر خبر / شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ الحلقة 11 عن الدكتورة/ ريم عبدالعظيم]

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ الحلقة 11 عن الدكتورة/ ريم عبدالعظيم]

شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي [ الحلقة 11 عن الدكتورة/ ريم عبدالعظيم]

كتب / محمد إبراهيم الشقيفي 

طرائق رفع الكفاءة
قد يعلق فى اتصال ذهن القارئ مباشرة ، مقصد يختلف عن المراد الفعلي ، لذاك العنوان ، الذى يهدف فى باطنه إلى أمر يتعلق بطريقة غير مباشرة بالعقل والمنطق ، لا بماكينة إنتاج الطاقة التي هدفها العائد المادي، بل نحن بصدد إعداد كوادر بشرية ذو عقلية ونفسية سوية ، غايتها الارتقاء بالمنهج التربوي ، لزيادة الربح المعلوماتي ، دون المضي في درب فلسفة عرجاء ، خطاها يتبعها الخسارة . التطوير ورفع الكفاءة ، ولا مناص الربح والخسارة ، كلها مصطلحات لصيقة بكل العلوم الكونية ، لا كما يظنها البعض ، تميمة السحر الكوني ، المجرد من التأمل ، لكن الأمر يتعلق بماكينة معينة لزيادة قدرتها على الإنتاج ، بل لغتنا ذات السلاسل الذهبية والحرف المطاطي ، كلماتها تفهم على كل شكل فى إطار السياق . و القدرة على إيصال المساعدة لعقل يحاول إدراك العلوم ، أمر فى مجمله ، أصعب من التعلم ذاته ، لأن الفرد هنا قد يخاطب أمة بأكملها ، لذا وجب عليه دراسة ثقافتها ، وإن لزم الأمر ، التعرف على صفاتها الوراثية.
وفى ظل الطفرة ، المعلوماتية والتكنولوجية الرهيبة ، فإن المجتمع يحتاج إلى تبادل المعرفة ، وتعلم اللغات ، عبر أناس من ذوي القدرة على إيصال الهدف إلى مرمى شباك الحارس ، وعقل يستوعب كل الهجمات المشروعة ، ولغتنا العربية ، التى تحمل هويتنا ، ذات العمق الحازم ومردود الجزم ، تشبه الوردة البيضاء فى بستان الزهور ، الكل يقبل عليها ، يحاول أن يستمد منها قوة الصفاء . الأمر فى حد ذاته يتطلب وجود معلم بمواصفات عالية ، وقبل ركله الجزاء فى ملعب المنافس ، أمام صفوق وفرق ، ناطقة بغير اللغة العربية ، وجب إيجاد مناهج وطرق تدريس على أعلى مستوى ، لمضاهة مستويات هؤلاء ، الحلم يحتاج إلى مدرب قوى ، تتبع تعليماته بحرص شديد. ومن بين صفوة طليعة التقنيين المتخصصين فى هذا المجال ، بنت كوم حماده محافظة البحيرة الدكتوره ريم أحمد عبدالعظيم ، أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية ، جامعة عين شمس، تلك النابغة الحاصلة على ليسانس الآداب والتربية بمرتبة الشرف ، انفردت بعدة مؤلفات علمية في المجال التربوي ، من أبرزها تصميم المنهج المدرسي ، وتحليل محتوى المنهج فى العلوم الإنسانية. حين تفتقر الساحة إلى الخيال الأدبي ، نجد في المقابل من يهتم بطلاقة اللغة وأدب الطفل ، ظهر في إنتاجها البحثي ، شموع اقوى من النفط الذي يضيء يبهج المصابيح ، لتنير عقول دمية الظلام . الدكتوره ريم الحاصلة على دكتوراه الفلسفة في التربية عام ٢٠٠٨ ، وصاحبة مؤلف الحوار الإعلامي ، قد عكفت على فهم التراكيب النحوية وزيادة المفردات اللغوية ، لدى دارسي اللغة العربية الناطقين بغيرها ، لتعطي معلومة ذات عمق يغوص في عقل المتعلم ، تناولت التحليل الأخلاقي لبعض القضايا الجدلية ، لتنمية مهارات القراءة الناقدة. إن أردنا تذوق حلاوة اللغة ، والشعور بجمالها الإبداعي ، ننظر فى عناوين الكتب والمؤلفات ، نجد الفرق بين الوصف و التوصيف ، فى طرق يسلكها العابرون وطرائق تدرس اللغة التي يتلهف عليها المغامرون . يسلك العارفين ، أيقونة التمكن ورفع كفاءة المعلم ، إن منطقها يعود إلى الحد من سفاهة تحجب عنا الفتن. حرى لنا أن نجد بين العلماء منفذ ، نتنفس فيه دون أن ينشق للجدار غبار ، خاصة لو وجدت الحقيقة ضالتها العابثة فى ظلمات الجهل ، على يد أهل الاستشارة التربوية . مهما قيل عنها ، لم يكفينا الشرح هى قامة علمية ، بزغ نجمها بين مفترق تحديات الحاضر وآفاق المستقبل ، لقد ساهمت في تنمية مهارات تحليل الخطاب اللغوي ، لدى متعلمي العربية الناطقين بلغات مختلفة عنها ، كما ساهمت ابتكارا فى الموضوعات ذات الصلة بالأعمال التدريسية وتطوير المقررات ، وعالجت مشكلات الميدان التربوي ، واهتمت كثيراً بنظريات التعليم ، شاركت ضمن هيئة تحكيم مجلة كلية التربية بالعديد من الجامعات ، ومن أبرز الاسهامات بل اللمسات العطرية ، تحكيم بعض البحوث المقدمة للحصول على درجة أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية ، ودرجة أستاذ المناهج وطرق تدريس اللغة العربية المساعد ، والمقدمة إلى لجنة ترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين ، بقطاع التربية ، بالمجلس الأعلى للجامعات . تبنت قضية التأهيل والتدريب التربوي ، من أجل تحسين البنية البحثية والعلمية والثقافية للمعلم ، عبر رفع مستوى كفاءة وعيه. حددت الأهداف بوضوح ، واهتمت دون أن تبالي لأمرين ، التدريب المستمر ، والتواصل الفعال ، ومن بصماتها البحثية تنمية وعى معلمي اللغة العربية مز خلال بحوث الأداء ، وقياس تأثيرها على تحسين معتقدات فاعليتهم التدريسية. لو مكثنا نتعرض إلى جزء من حياتها العلمية الكبيرة ، انتظرنا كثيراً ، أمام ما قدمته للأمة ، وامسكت بمقتطفات من التكريم ، اسعدني إعطاؤها ماتستحق من تكريم عميق الشعور من قبل الجامعة الأمريكية للتكنولوجيا والعلوم والآداب بأمريكا ، وضحت معالمها ذو الطابع المتطور ، فى مساهمتها البناءة ، من خلال ورشة عمل بعنوان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، انصب يقينها على غرس القيم فى من يعلم ، قبل المتعلم . انضمت إلى عضوية رابطة التربويين العرب ، والجمعية المصرية للقراءة والمعرفة ، والجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس . فى مرآة العلم صاحبة العشق والشغف ، دون إحداث شغب وخلل فى المفاهيم ، تبنت اصلاح رمانة الاتزان بين كفتي التأهيل التربوي وتكنولوجيا التربية، عبر وضع استراتيجيات رفع مستوى كفاءة وطاقة طالب العلم ، ناقشت وأشرفت على ما يزيد عن مائة وعشرين بحث للماجستير والدكتوراه ، داخل وخارج القطر المصري، واجتازت ما يزيد عن ثلاين دورة تدريبية، غرست دون غرور ، كيفية التحدث بلغتنا الأم دون استخدام لغة أخرى ، وهى تتلو دون تكلف نصوص عربية بسيطة ، كوسيلة سهلة لتعليم غير الناطقين باللغة العربية . علامة فارقة ، بمحيط هذا التخصص، ولنا شواهد ذات حلقات متصلة ، بداية من المشاركات في خدمة المجتمع ، وانصهارها فى ورش العمل غير المنفصلة ، مثل إعداد نماذج فى أنواع التقويم ، والتدريب على مصادر المعلومات ، وقواعد البيانات العالمية، ولنا هنا فى هذا المقام الراقي، متسع بالقدر الكافي ، نبرز فيه المشروعات البحثية التى تم إنجازها ، واشملها المشاركة ضمن فريق العمل المشكل لإنجاز المشروع البحثي الممول من قطاع الدراسات العليا ، جامعة عين شمس ، تحت شعار متجانس ، يمثل قطاع عريض ، تحت عنوان ضغوط العمل المهنية وتأثيراتها المحتملة لدى معلمى التعليم العام . يجب أن نتفق ، دون إلزام بفرض رأى بعينه ، أننا أمام هالة من الجمال فى فضاء الكون، لمعت فى جبين من حرصت بكل حب ، على المشاركة في إعداد وتصميم يوم اليتيم ، بلمسة خلت من كل مشاعر العنصرية ، فضلاً عن اهتمامها فى مقرراتها بطرق تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة ، لنقف عند هذا الحد ، وقلمي لا يحتد ولا يحتج ، إلا فى قول الحق.

شاهد أيضاً

بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان

الرباط نيوز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *