الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 17:36:02
أخبار عاجلة
بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة تجديد الثقة في الفاعلة الجمعوية الأستاذة رقية شفيق، ككاتبة أولى للفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بالرماني
الرئيسية / أقلام وأراء / أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [التأشيرة، من وضع الحدود؟]

أوراق رحلة بين ضفتي المتوسط والعيون للكاتبة المغربية ماجدة غرابو [التأشيرة، من وضع الحدود؟]

كتب / ماجدة غرابو 

كان يملي علي دماغي هكذا أفكارا مغلوطة، لأني سأعيش ما يقارب الأسبوع في مدريد جوا شديد الحرارة، وصلت في بعض الأيام وأنا هناك إلى الأربعين درجة بل أحيانا أكثر. وكنت مضطرة أن أخرج فيه طوال اليوم حتى ساعات متأخرة ليلا، وعانيت بشدة من صعوبة التحرك تحت أشعة الشمس الحارقة في مثل هذا الجو، مستغربة مندهشة من كثرة خروج الاسبانيين وغيرهم من السائحين أو المهاجرين أو المغتربين نهارا، وكأن الجو على شاكلة ما تخيلته في أوروبا، الناس يتسامرون ليلا في المقاهي التي تتواجد وسط شوارع مدينة مدريد، يتجولون من جميع الأعمار والفئات؛ من شباب صغير وكهول وشيوخ مع كلابهم الكثيرة الجميلة بفروها الكثيف الأوروبي، فهي كثيفة الشعر والتي ليست على شاكلة كلابنا بل مختلفة عنها، والعكس عندنا تماما، فالشباب غالبا هم من تجدهم صحبة الكلاب وليس كبار السن. بمدريد الكثير من الناس يسحب معه أحيانا كلبين وليس واحدا فقط، فأكيد هي الوحدة وخصوصية القارة العجوز التي تتميز بكثرة عجزتها؛ إلا أنني لم ألحظ أي عجز؛ هم كبار في السن صحيح، لكن يتمشون معية الشباب في شوارع مدريد.
وصلت أخيرا إلى مدريد، بعد حصولي على التأشيرة؛ هي ورقة العبور إلى ضفة المتوسط الأخرى حتى آخر لحظة، وأخيرا وطأت قدمايا إسبانيا؛ المملكة حيث كان أجدادي، رأيت لمستهم على بعض المعمار هناك؛ هو أكيد من مخلفات أسلافي العرب والأمازيغ لثمانية قرون مضت، كنا نملكه في زمن مضى، ولولا مهازل التاريخ، لما صارعت من أجل الحصول على تأشيرة، ولدخلت لمجموعة من المدن الإسبانية التي لا تبعد عن مدينة طنجة إلا ببعض الكلمترات الضئيلة، بدل أن يصارع المغاربة من أجل الحصول على تأشيرة لدخول مدن على أرضهم كمدينتي مليلية وسبتة. فمن يضع الحدود؟ ومن صنعها قبل وضعها؟
وطأت قدماي أرض أجدادي، هكذا أحسست، فقد وطأت في نفس المكان الذي مر منه طارق بن زياد الذي انطلق من طنجة كما انطلقت، هو انطلق محاربا فاتحا لإسبانيا، وأنا انطلقت سائحة وكاتبة من أجل توقيع كتابي العربي في معرض مدريد في دورته الرابعة والثمانون.
وقبل النهاية
زدك فخرا أنك مع مول الخير وأنك صحراوي وأنك مغربي

شاهد أيضاً

كل يوم خميس قصيدة ..اليوم مع (سيحاكم الله الحلاج) للشاعرة العراقية مريم حميد الياسري.

كتب / مريم حميد الياسري  سيحاكم الله الحلاج الصغير الذي نسج من دم الحلاج الكبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *