مكونات جمعوية ببوزنيقة تنتظر لقاء باشا المدينة لمناقشة فوضى شارع المنظر الجميل
هيئة التحرير
8 يوليو، 2025
الرباط نيوز
سعيا منها لحمل الجهات المعنية في بوزنيقة على حلحلة ملف الباعة الجائلين المنتشرين بشارع المنظر الجميل و فضاءات أخرى بالمدينة، وضعت “جمعية ارباب المحلات التجارية و الحرفية” طلبا لدى مصالح عمالة اقليم بنسليمان، تطالب من خلاله بأن يحظى ممثلوها باستقبال من طرف عامل الاقليم ” الحسن بوكوتة” المعين حديثا محل العامل السابق، سمير اليزيدي.
و ترغب الجمعية المذكورة حسب طلبها الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، والذي يحمل ثلاثة توقيعات لكل من رئيسها و ممثل عن ساكنة شارع المنظر الجميل، و ممثل عن تجار نفس الشارع، في وضع عامل الاقليم في صورة ما تعيشه ساكنة شارع المنظر الجميل وتجاره من أرباب المحلات من مشاكل و فوضى جراء اتشار الباعة الجائلين، من ارباب ” التريبورتورات” و “الفراشة”، أملا في أن يجد هذا الموضو طريقه نحو الحل.
و في توضيح بشأن مآل هذا الطلب، قال رئيس
“جمعية ارباب المحلات التجارية والحرفية” أنه تم إخبار الجمعية من طرف مصالح العمالة بإحالته( الطلب) على السلطة المحلية ببوزنيقة (باشا المدينة)، كي تتولى مسؤولية التعاطي مع الملف، مؤكدا في تواصله مع الجريدة أن جمعيته تنتظر اتصال مصالح الباشا لاستقبالها من اجل مناقشة هذا الموضوع المتعلق بما يعرفه شارع المنظر الجميل من مشاكل بسبب الباعة الجائلين، مشيرا الى أن اللقاء المرتقب مع باشا المدينة، إن تم كما أوصت مصالح العمالة، لن يكون الاول من نوعه، و إنما سبق للجمعية ان التقت المسؤول المحلي المذكور حول نفس الموضوع، دون أن يسفر ذلك عن حلول ملموسة للمشاكل والحصار المضروب على شارع المنظر الجميل من طرف الباعة الجائلين و الفراشة.
ويعد موضوع الباعة الجائلين، واحدا من المعضلات الكبرى التي خلفها قرار إغلاق ” سوق الخميس” الاسبوعي قبل خلق البديل لاحتواء الباعة، وهي المشكلة التي طال أمدها لأسباب عديدة، باتت معروفة لدى عموم المتابعين، على رأسها تأخر أسواق القرب، أو الاسواق النموذجية كما يسميها بعضهم، والتي يراهن عليها المسؤولون لحل اشكالية الباعة الجائلين والاحتلال العشوائي للملك العمومي.
وكانت السلطة المحلية، قد بادرت قبل أسابيع الى شن حملة على محتلي الملك العمومي والباعة الجائلين والفراشة الذين يغلقون شارع المنظر الجميل، وتفاعلت الساكنة بإيجابية مع القرار، قبل ان يتقرر توقيف الحملة في منتصف الطريق، لأسباب غير مفهومة، لتعود الأمور الى ما كانت عليه، مع بعض الاستثناءات التي يتعلق بعضها بإزالة ” البيشان”.
2025-07-08