الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 20:59:58
أخبار عاجلة
عاجل…توقيف سيدة يشتبه في محاولة اختطافها طفلةبالعيايدة  بالصوت والصورة …هكذا مرت أجواء حفل توقيع مؤلفي الكاتبة المغربية لطيفة تقني بمدينة بركان شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز [عبد الجليل ..البوهيمي الذي أحبته القلوب ..] عمالة سلا تحتفي باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج الرباط…جمعية فضاء الاوداية تصدر بلاغا إستنكاريا بخصوص تنظيم و برمجة مهرجان صيف الاوداية وتشتكي إقصاء وتهميش كفاءات وأهرام الحي بمشاركة باحثين وأكاديميين ومفكرين ومؤسسات ثقافية .الاتحاد العربي للثقافة يعقد مؤتمره الدولي الأول في إسطنبول ديسمبر المقبل حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [ظمأ السحاب] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط الرباط نيوز[ مأساة عُمّال النَّظافة..؟بمولاي بوسلهام ..] في بلاغ صادر عن اجتماع المكتب السياسي لحزب جبهة القوى الديمقراطية :تثمين للمضامين الملكية، وتأكيد على الثوابت الوطنية، وجاهزية تامة للاستحقاقات الانتخابية. اختتام فعاليات دوري المودة لكرة القدم المصغرة بعين عتيق بتتويج فريق سكيكينة
الرئيسية / أقلام وأراء / إلى متى التفريق بيننا أيتها الأمة العربية

إلى متى التفريق بيننا أيتها الأمة العربية

كتب _ مُحمد شفيق مرعي
إلى أوطاننا . بلادنا . إلى كل حبة تراب ورمل إلى الصحراء . إلى الجبال . إلى البادية إلى النجوع والقرى إلى المُدن العريقة . إلى أجدادنا وأمهاتنا وأبائنا . إن الوطن العربي لهو نسيج واحد وكل الدول العربية هى أعمدة بناء الأمة العربية . إذا سقط أحد هذه الأعمدة . سوف يسقط الوطن الأكبر لا محاله . لذا علينا أن نُعيد لم شملنا ونُعيد ترميم جراحنا . ولا نُفكر إلا في سلامة وأمن وإستقرار أوطاننا . التي هى أمانة في رقابنا وسوف نُسأل عليها عندما نلقى خالقنا . فأوطاننا أشبه بالإبن الذي يرغب الأب بأن يراه أفضل الناس . وهى أشبه بالأب الذي شاب بعد شباب ويحتاج لأبنه الصالح كي يرعاه . وهى أشبه بالأم التي سهرت وتعبت وربت وتنتظر حتى ترى ثمرة عمرها وهى تُعوضها عن فناء شباب في تقدمها وإنتصارها وتحقيق أحلامها وتفوقها وبعد أقول .
إن ما نعيشه نحن العرب في هذا العصر لم تُعاصره الأمم السابقه . فنحن نعيش حياة الموت أرقى منها . إن الواقع المؤلم الذي نُشاهده عبر التلفاز في كل دقيقه لن أقول يُنذر بكارثه إنسانية . فقد وقعت الكارثه بالفعل . فماذا نحن منتظرون حتى تنتفض بحثاً عن الأرض التي باتت مسلوبه منا وأصبحت مُحتله منذ أكثر من سبعين عاماً . أليست فلسطين وطناً له الحق بأن يأمن مكر الظالمين . ألم نُشاهد جميعاً أكثر من خمسين ألفاً من الأطفال يموتون على يد جيش الإحتلال . في أقل من عام . وكل جريمتهم وذنبهم أنهم خرجوا من أرحام أمهاتهم وجدوا أنفسهم ينتمون لأرض فلسطين . ألم نُشاهد جميعاً المنازل وهى تُقصف والأبرياء بداخلها وهم مدنيين . ألم نسمع صرخاتهم وهم يستغيثون بنا وكأنهم يقولون لنا إنقذوا ما تبقى منا . كيف لنا الصمت على تلك الجرائم الوحشية والتي تُعد إبادة جماعية وتطهير عرقي يرتكبها المُحتل بحق الإنسانية كلها . أليسوا بشراً مثلنا حتى يتم مُعاقبتهم ومُحاسبتهم على ما يرتكبونه بحقنا في كل لحظة من بشائع وفظائع وإنتهاك وإغتصاب وتوجيع وسلب لكل حقوقنا . ألسنا نرغب بالسلام ونحثُ على جعله واقعاً مفروضاً مستمراً على تلك الأرض . إنني أقولها مؤمناً بها أن السلام لن يتحقق إلا بوجود قوة تجعله واقعاً مفروضاً على الأرض . فما سلبوه بالقوة لن نسترده إلا بالقوة . فالقوي فقط هو القادر على فرض ما يرغب بتحقيقه . أما الضعفاء فليس لهم مكان في هذا العالم . ليس لهم مكان وسط هؤلاء الطغاة العابثين بكل أشكال الحياة . الراغبين بسحقنا من أجل الإستيلاء على أرضنا . وحتى يتثنى لهم العيش عليها وكأنها لهم وليست لنا . فمن هم حتى يغيروا قوانين الدنيا من العدل إلى قانون وضعوه هم من أجلهم وحدهم . وقانونهم ليس فيه إلا إبادتنا . فأي واقع هذا الذي نعيشه . وأين الإنسانية مما يحدث فينا نحن العرب . إنني أُخاطب الغرب مُمثلاً في شعوبهم فأنا لا أعرف مُخاطبة الزعماء والرؤساء والقادة والسياسيين . وإنما أبعث برسائلي من خلال مقالاتي التي تجوب العالم إلى أبناء الشعوب . أبناء الأوطان . الذين يحملون بداخل صدورهم قلوب تنبض بالحياة . أُخاطب كل أم لديها أبناء . كل أب . كل فتاة وشاب وطفل وشيخ . هل أنتم راضين عما يحدث في فلسطين . بالطبع لا . فلماذا لا توقفوا هؤلاء المجرمين عند حدهم . لماذا لا تجبروا حُكوماتكم على وقف تمويل هؤلاء العابثين بالسلاح والعتاد وأحدث التقنيات التي تُساهم في إستمرار الحرب الإبادية والعدوان الهمجي الغاشم . والقصف العشوائي . والترويع الذي يُصيب الأطفال والنساء وهم في أحضان التراب . نعم أطفال فلسطين أصبحوا يتمنون الموت أكثر من الحياة . فما هذه الحياة التي فُرضت عليهم . فمن منا يقدر على عيشها . ومن منا يرغب في تحرير نفسه من كل القيود التي وقعت على عاتق هذا الشعب المُناضل وتلك الأمة الصابره . إن المشهد أشبه بالكابوس المُظلم . الذي لا مفر منه ولا حياة بعده . إنني مؤمن أن السلام حق لكل إنسان يحيا على تلك الأرض . السلام هو عنوان الإنسانية . ويجب أن يكون عنوان الإنسانية . السلام هو أن يحيا البشر في إطار السِلم . كما خلقهم الله . تنوعت الديانات وتعددت المذاهب وأختلفت الطوائف ولكن نبقى في الأخر كلنا بشر سواء . ليس من حق أحد أن يكون واصياً على غيره . فإنا جميعاً لله وإنا إليه راجعون . إن الحديث عن إستشهاد الصحفيين الذين سقطوا وهم ينقلون الحدث من قلب الميدان . لا يقل أهمية عن الحديث عن إستشهاد الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ الذين يسقطون بالألاف كل يوم . إلا أنني أقول لهم ياله من شرفٍ تنالوه أنتم أيها الأبطال . يامن تنتمون للمهنة الأسمى والأعرق والأرقى . وإني لأفخر بكم وبالبطولات التي تجعلكم في منزلةٍ قويمه عندنا الله قبلنا . أقول لكم لن ننساكم وحققم قادم بإذن الله . فقد أقترب موعد الحساب . وكما قال الله تعالى إن موعدكم الصبح . أليس الصبح بقريب . إنني أثني على دور المقاومة الفلسطينية والتي أجبرت المُحتل وأرغمته على الخضوع لقراراتها وأبرمت معه صفقات تسليم الأسرى ووقف إطلاق النار . رغم الفارق الهائل وعدم التكافؤ في القدرات العسكريه على المواجهة . إلا أن المقاومة الفلسطينية والتي تُعد خط الدفاع الأول عن الأمة العربية . قادرة على التصدي والدفاع عن أرضها وشعبها الفلسطيني الذي يقف خلف مُقاومته . فلا بديل عن المقاومة حتى وقف الحرب . أقول لرجال المقاومة أنتم تاج فوق رأس الأمة العربية كلها . أنتم شرف وفخر لكل إنسان يسعى لتحقيق السلام في العالم . أنتم شرف وفخر لكل شاب وكل رجل يريد وطنه بخير وسلام . ولقد إختاركم الله لتكونوا سبباً في بعث العديد من الرسائل من حيث مواقعكم إلى كل أرجاء الدنيا . وإني أقول أنتم تعلمون العالم كيف يتعامل مع الأزمات . تعلمون العالم الصمود . تعلمون العالم كيف تكون الإنسانية . أنتم أبطال الحرب والسلام . فإني أقول للعالم على من يرغب بمعرفة معنى المواطنة أو معنى كلمة وطن أن يتعلم من أطفال فلسطين . فهؤلاء خرجوا من أرحام أمهاتهم يعشقون أوطانهم كما يعشقون أمهاتهم .

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للشاعرة والاعلامية أمال رجب المناعي [ إنت يا مصر حبيبتي]

كتب / الاستاذة آمال رجب المناعي  ومن زمان فمابالك اليوم صرت بنتي و امي و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *