الأحد 2 أغسطس 2026 - 2:35:18
أخبار عاجلة
قصص من دوامة الاماني للأديبة والكاتبة المصرية سناء شمس الدين[أماني الفراشة الحائرة] توالي الفضائح داخل وزارة النقل….معاناة الموظفين في تنقلاتهم اليومية  بلاغ من الديوان الملكي.. ترامب للملك محمد السادس: نحن نعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية وندعم المقترح المغربي للحكم الذاتي بالفيديو _ حوار خاص مع الفنان التشكيلي عبد الخالق بلفقيه بمعرضه برواق الباب الكبير الاوداية بالرباط . أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان تخليدا للذكرى27 لعيد العرش المجيد  تنسيقية شبكة المقاهي الثقافية تساهم في إذكاء شعلة الثقافة بالخنيشات. محكمة الاستئناف بالرباط تحتفي بالذكرى المجيدة لعيد العرش في حفل رسمي مهيب انطلاق النسخة السادسة من “دوري المودة” بعين عتيق وفاءً لروح الراحل بوعزة منتفع واحتفاءً بعيد العرش المجيد أعلام وأسماء ميزت ذاكرة مدينة سوق أربعاء الغرب [ يبقى الوفاء ..حين يرحل أهلُ العطاء ..وداعا السي بوعلام الخياط ..] المحكمة الابتدائية بسلا تحتفل بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيد
الرئيسية / أخر خبر / المُحتل يتوغل شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً .

المُحتل يتوغل شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً .

كتب / محمد شفيق مرعي
الحديث عن الكارثه الإنسانية التي تحدث على أرض الواقع من كيان صهيو أميركي يسعى لإبادة شعب بأكمله ولا يكتفي بإغتياله عياناً بل الفاجعة الكبرى هو حرق البشر وهم أحياء داخل مُخيمات اللجوء والإيواء . فأين الضمير الإنساني من مأساة يعيشها الشعب الفلسطيني المُحاصر الخاضع للإحتلال منذ أكثر من سبعين عاماً . هناك أرض تشبعت بالدماء الزكية دماء الشهداء من الأبرياء والمقاومين . دماء الأطفال الذين يسطرون التاريخ . ليقدموا للعالم ملحمةً تاريخيةً . فقد أدرك العالم حقيقة هذا الكيان . وأدركت شعوب القارات كلها أن ما كان يصدرونه من مشهد مُزيف بحثاً عن تشويه دين الإسلام وتشويه الصورة للإنسان العربي الذي وصفوه بأنه بربري . إن ما يحدث في فلسطين هو ليس جريمةً واحده . بل مجازر عديدة وجرائم لا حصر لها . عمليات إبادة وحشية جماعية تُرتكب بحق الأبرياء من أبناء هذا الشعب الذي علم العالم معنى المواطنه . فلماذا أختص الله شعب فلسطين . لأنهم يحملون في قلوبهم الإيمان الصادق . فسل الأطفال عن الوطن يجيبونك يحيا بداخلنا . سل الأطفال عن الدين يقولون خير دينٍ هو الإسلام الذي يحثنا نحن المسلمين على نشر السلام . والحفاظ على حق الأخرين في العيش معنا بسلام وأمان وإستقرار . سل النساء عن معنى الأمومة يجيبونك قائلين أن الوطن هو الأم الحقيقية وأننا وأبنائنا فداءً لتلك الأرض وهذا الدين من قبلها . إن الصمت على تلك الجرائم البشعه هو أمر مُخجل . فكيف للعالم هذا أن يصمُت في حين أن الجميع يعلم المسمى الحقيقي لهؤلاء المجرمين . هم ليسوا إلا إحتلال . والإحتلال مهما طال أمده فهو إلى زوال لا محاله . إن الشريان العربي ينزف بأكمله ونحن بصدد حرب شرسه لن يخرج منها المُحتل مسروراً بل ممزق . فتوسيع دائرة الصراع من قِبل المُحتل يعني أنه قد فتح على نفسه ناراً لن يقدر على إخمادها حتى وإن عاونته كل دول الإتحاد الأوروبي . فأين مجلس الأمن الدولي من إختراق حدود الأوطان . وأين هو من تدمير مناحي الحياة في فلسطين . وجعل غزة مدينة أشباح . مدينة غير صالحةً للعيش الأدمي فقد يسكنها الأن أشباحاً تصرخ من هول الجرائم التي شهدتها تلك الأرض . فكم من سعيد سقط على مدار عام منذ إندلاع شرارة طوفان الأقصى . وكم جريح ومصاب ينزف بسبب العمليات الإجرامية التي تحدث في كل دقيقة . حجم الدمار في قطاع غزة وحدها يؤكد أنه قد تم تفجير أكثر من مليون قنبله في تلك الأرض . التاريخ لن يغفر للجميع هذا الصمت العاري عن التعبير والوضوح . هذا الصمت الذي يؤلم ويوجع كل إنسان يعرف معنى الضمير الإنساني . هناك بشاعة في الإنتقام . بل وهناك عقيدة راسخة في عقول الصهاينة أنه يحب إبادة العرب حتى ينعموا هم في سلام دائم . أي سلام هذا الذي يُقام على جثث الأبرياء . أما كفاكم قتلاً للأطفال والنساء . أما كفاكم تدميراً للمنازل وأهلها بداخلها . وتدمير دور العبادة والمدراس والمستشفيات الميدانية والتي أصبحت عاجزة عن تقديم كامل الرعاية الطبية رغم معاناتها في إستقبال الحالات على مدار الساعة . أي دين وأي عقيدة تقبل بما يحدث من جرائم بشعه يرتكبها المحتل الصهيوني . أي إطار في الحياة يسلكونه وأي درب . هناك واقع أليم يعيشه شعب جل طموحاته أن يستعيد وطنه . هناك فاجعة كبرى أن يتهم العالم المقاومة بأنها إرهابية في حين أن الإرهابي الحقيقي وكأنه أصبح صاحب قضية . بل ويسعى لطرد الغجر من أرضه . ما هذا الكم من السخافات أيها العالم المُدعي حرصك على الإنسانية كلها . أليس شعب فلسطين كباقي الشعوب من حقه أن يحيا بسلام وأمان وإستقرار . أليس من حقه أن تعود إليه أرضه . فكم من دول دنسها المُستعمر وأطاح بثمارها وقصف لهيبه كل جميلٍ فيها . وتركها خاوية على عروشها . لماذا التغافل عن القضية في حين أنها وصلت لمرحلة غاية في الخطورة . فمتى يتحدث العالم . عندما يُباد كامل الشعب الفلسطيني . عندما نجد أنه لم يعد هناك شعب لندافع عن حقه في الوجود . أساليب همجيه يتبعها رعيه وحاشيه أشبه بالبهائم التي لا تفقه ولا تدري فقط تقف حيث يتركها الراعي مُكبلة . عجباً لهذا الزمان الذي نعيشه فلقد دنسنا نحن العرب تاريخاً حافلاً بالبطولة والفداء تركه لنا أجدادنا هو خير إرثٍ لنا . تحيةً لأرواح الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والهوية والذي هو أقرب إلى تحقيق نصره اليوم من أي وقت مضى . تمر علينا الذكرى الأولى لعملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية وأستطاعت إفشال ما بناه المحتل من إعتقاد خاطئ عن كونه توغل وسيطر على الأرض الفلسطينية وأرجعته سبعين عاماً للخلف . أكتب اليوم ألماً وحُزناً وحسرةً على مصابنا الجلل الذي جعلنا غارقون كلُ في بحره يسبح . أكتب حزيناً على الوطن الجريح . الذي يصرخُ تراب أرضه من هول عايشه . دائماً أقول وأنا على يقينٍ تام وعقيدة راسخه ثابته لا ولن يتغير أبداً القرار في نفسي . أننا جميعاً مسؤلين عن ما يحدث في فلسطين وسوف يشهد التاريخ علينا وعلى صمتنا العربي الذي لا وصف له إلا أنه مشهد من الوضاعه . عار علينا أن نترك أحد أعمدة أمتنا هكذا . عار علينا أن نسبح في بحور الملذات وهناك أطفال فلسطين يحتضرون . يمزقون الأجساد . أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان في هذه الحياة إذا سُلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة . السلام ليس كلمة مُطلقه . وإنما هى كلمة تحوي العديد والعديد من الأقوال والأفعال . فبدون السلام تُصبح الدنيا غابه وبدونه تصبح الأوطان والمقدسات مفعول بها أي فعل . فلا غنى عن سلامة الأوطان وسلامة الإنسان عبر الزمان أينما كان وحيثُما كان . إنني إذ أنظر إلى المشهد العربي أجد تفريقاً لا وحدة صف . أجد هلاكاً يلحق بنا . فالدور قادم علينا لا محاله . ما دام الصمت هو عنواننا الخالد فينا . دائماً أقول أن الصمت عن الحقيقة خيانه للأمانة . فحتى الكلمة هى أمانه . الصمت عن نُصرة المظلومين خيانه . الصمت في حد ذاته خروج عن المألوف . وما أعظم البلاء الذي حل بنا ونزل بقلب أُمتنا . جعل من بينا ضلوع بيتنا أمةُ

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي [سهوا]

كتب/ امال رجب المناعي  ضاعت عن القصيدة الأبيات في منتصف الصباح ؛ وأنا أرنو الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *