كريم زيدان إبن مدينة سوق أربعاء الغرب يتقلد حقيبة الوزير المنتدب لرئيس الحكومة
هيئة التحرير
23 أكتوبر، 2024
حفيظ بنكميل
كما سبقت الاشارة الى ذلك فقد استقبل الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء 19 ربيع الثاني 1446 هـ، الموافق 23 أكتوبر 2024 م، بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة وأعضاء حكومة جلالة الملك في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها.
وحملت التركيبة الحكومية الجديدة، وجوها جديدة إلى الإستوزار من بينهم الاطار كريم زيدان الذي عينه جلالة الملك وزيرا منتدبا لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، خلفا لمحسن جزولي.
وازداد كريم زيدان بمدينة سوق أربعاء الغرب سنة 1969 لوالدين متأصلين من فاس والقنيطرة، حيث تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي بذات المدينة قبل الانتقال إلى القنيطرة..
استهل زيدان مساره الدراسي من ابتدائية السعديين بسوق أربعاء الغرب سنة 1975، ثم توجه إلى فصول “الإعدادية الجديدة”.
وبتوجيه من والده لتحق، سنة 1984، إلى التكوين التقني في مدينة القنيطرة خلال الطور الثانوي.
وبعد مسار دراسي تقني، حصل زيدان على باكالوريا في الصناعة الميكانيكية سنة 1987، ثم التحق بالجامعة المغربية، شعبة الفيزياء والكيمياء، قبل أن يتجه لإتمام دراسته في الهندسة الميكانيكية في ألمانيا سنة 1989.
ويحكي كريم أنه تدرج في العمل داخل شركتين في ألمانيا، ليلتحق بعدها بشركة “بي إم دبليو”، إحدى الشركات العملاقة في مجال صناعة السيارات في العالم..
كفاءة الرجل دفعته لرئاسة شبكة الكفاءات الألمانية المغربية المعروفة اختصاراً بـ DMK، ومقرها في ميونيخ، وهي شبكة تأسست في 7 مارس 2009 وتقوم بدور الوساطة، وتبادل الخبرات، بين ألمانيا والمغرب. وتهدف الشبكة، حسب زيدان إلى تعزيز التنمية المستدامة في المغرب ودعم اندماج المواطنين المغاربة في ألمانيا.
على المستوى الجمعوي منذ أول أيامه في ألمانيا، انشغل كريم بموازاة مع عمله، بالتفكير في طريقة لتحسين ظروف عيش المواطن المغربي خارج أرض الوطن، وحتى داخله، وهو الأمر الذي دفعه إلى الانخراط في العمل الجمعوي. يقول زيدان : “اقتنعت بعد سنوات من عملي داخل جمعيات المجتمع المدني، أن الانخراط السياسي هو الوسيلة الأنجع لتوصيل الأفكار وتحقيق النتائج المرجوة”. واعتبر زيدان أن اختياره منسقاً لحزب الاحرار في ألمانيا، تشريف لثقة موضوعة به من طرف هيئة سياسية أثبت قدرتها على التأطير، والقرب من المواطن، وتكليف في الآن ذاته بالعمل الجاد. وأكد زيدان أن اهتمامه داخل الحزب بألمانيا لن يكون مركزاً على حل مشاكل الجالية فقط، بل أيضا جعل المسؤولين الألمان ينخرطون في حل هذه المشاكل “كونهم شريكا وطرفاً في الإصلاح الذي نريده داخل المجتمع الألماني لكل المهاجرين المغاربة”. كما أن اهتمام زيدان، سينصب، كما يؤكد على ذلك، حول جعل مغاربة ألمانيا يشاركون في تقديم مقترحات وتصورات للنموذج التنموي الجديد للمملكة، الذي دعا إليه جلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن “الجهة 13 لا تفرقها عن الجهات الأخرى إلا المسافات الجغرافية، لكن همنا واحد، هو خدمة مصلحة المملكة، وتقديم مساهمة مثالية في تطوير سياسة تنموية موثوقة وذات مصداقية من خلال تبادل الخبرات والمعارف وبناء جسور الحوار”…
الف مبروك لكريم زيدان الشاب الغرباوي الأصيل على الثقة المولوية
2024-10-23