السبت 29 أغسطس 2026 - 22:10:13
أخبار عاجلة
الزميل المهدي الجواهري يودع ترشيحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة وزارة الداخلية تكشف تفاصيل مسطرة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ معضلة سماسرة الكراء ..أصبحت تؤرق زوار مولاي بوسلهام ..! و ما أدراك ما سماسرة الكراء ..] قصائد من رعشة قمر للشاعر المغربي محمد.بلغازي اليوم مع قصيدة (لو لم يفعلها إبليس) شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ ذكريات صيفية لا تنسى ..واقعة عشتها بوسلهام ..!] بلاغ صحفي من قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني حكايات من (هجوم الغربان) للكاتب والأديب المصري محمد إبراهيم الشقيفي [حتى تشرق الشمس] شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ الجشع والغلاء البشع ….نار تلتهم جيوب الزائر والمصطافين ..] (الوطن الآن ) تحالف تنسيقي واطار سياسي جديد بين ثلاثة أحزاب هي الاتحاد المغربي للديمقراطية، و النهضة، و الوحدة والديمقراطية شاطئ مولاي بوسلهام…التاريخ والذكريات والرجال والاماكن على موقع الرباط نيوز ..[ المرجة الزرقاء ..لؤلؤة مولاي بوسلهام ..]
الرئيسية / أقلام وأراء / من أين أتيت…؟

من أين أتيت…؟

شعر زولفا الصيفي 

لمحت خيالا من بعيد
كلما اقترب اتضحت
لي الصورة أكثر
كنت أنت يا فارسي
المغوار ممتطيا
حصانك الأدهم
كنت وسيما و جذابا
لا أعرف شيئا عنك
و لا حتى لأي زمان
و لا مكان تنتمي
سوى أن ردائك كان
أسودا و من أجود
و احسن الثياب
اقتربت مني لتحملني
و نكمل الطريق معا
اتسخ فستاني الأبيض
الحريري الطويل
بالأحشاش التي كانت
تتطاير مع ركوض
الحصان و كأنه يرقص
على خطى التانغو
ليخلق لوحة فنية
بحوافره على فستاني
بينما كان شعري الأشقر
اللامع الطويل يتموج
كلما ركض الحصان
بسرعة و أنت تضمني
بين ذراعيك خوفا
على سقوطي
كان نسيم الهواء نقي
و سعادتي لا توصف
كأنني أمتلك الدنيا لوحدي
و ضوء القمر ينير
وجهي كي ترى البسمة
مرسومة على ثنايا
شفاهي الحمراء
لقد عاد قلبي نابضا
من جديد
كانت كل الظروف ملائمة
لتخلق جوا شاعريا
و جميلا في مخيلتي
و أنت تحملني يا فارسي
و يا عاشقي
بكل حب و حنان
أغمضت عينايا و ما
زلت أتحسس قبلتك
الدافئة على خدي الوردي
رغم الخجل و الحياء
كنت أذوب و أرتوي
تمنيت أن يتوقف الوقت
ولو لبرهة كي أستمتع
بلحظات عشقي
لكن عندما فتحت عينايا
لم أجد سوى السراب
و كان جسمي ممددا
على الفراش و ما زالت
الساعة الخامسة صباحا .

شاهد أيضاً

قصائد من أسطورة عشق مصرية للاعلامية والشاعرة التونسية أمال رجب المناعي [في روحي ألاف ]

كتب/ الأستاذة أمال رجب المناعي  لا تكتبوا على قلبي مداد الغياب و لا ترهقوا روحي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *