المغرب بريء من إشاعات التجسس على الشؤون الداخلية الإسبانية
نجاة تقني
22 مارس، 2024
بقلم / نجاة تقني
أكد تقرير مكافحة التجسس الإسبانية، أن المغرب لا يمارس أي تدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا وأن روسيا والصين شاركتا في أعمال عدائية على الأراضي الإسبانية.
وقد سبق أن استبعد المسؤولون الإسبان في يونيو2022 تورط المغرب في اختراق هواتفهم.
فاتهام المغرب بالتجسس من طرف اليمنيين واليمين المتطرف لا أساس له من الصحة فهو لايرتكز على حقائق، إنما هي محاولة تخريب العلاقات الدبلوماسية الودية بين المغرب وإسبانيا. خصوصا بعد تأييد مدريد مبادرة الحكم الذاتي التي تتبناها الرباط في ملف الصحراء المغربية.
وقد ترسخت متانة العلاقات المغربية الإسبانية بعد زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز المغرب في شهر فبراير الماضي. حيث أن جريدة العرب نشرت في مقالها الصادر يوم 22 فبراير 2024 أن رئيس الحكومة الإسباني أكد في مكالمة مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش على أهمية علاقة الصداقة التي تجمع بين إسبانيا والمغرب. كما أن وزير الخارجية ناصر بوريطة أشار خلال لقائه مع نظيره الإسباني في شهر دجنبر 2023 أن “العلاقات بين البلدين لها آفاق قوية في إطار تنظيم مونديال 2030، وتدفعنا إلى تطويرها بشكل كامل”.
ومهما عرفت العلاقات المغربية الإسبانية من تقلبات بين مد وجزر بسبب تدخل الكائدين، فستبقى هاتان المملكتان صديقتين لما يربطهما من قرب جغرافي وعلاقة ودية صادقة. ناهيك عن الاستثمارات التي تجاوزت 20 مليار يورو سنة 2022 والتي يطمح البلدان إلى تقويتها في السنوات القادمة.
2024-03-22