الكلاب الضالة تحاصر أحياء جماعة لولاد باقليم سطات والمسؤولين لا يبالون بالخطر المحدق بالمواطنين
هيئة التحرير
16 مايو، 2022

محمد الساقي – سطات .
تشهد الجماعة الحضرية لولاد إقليم سطات ونواحيها منذ شهور انتشارا مهولا للكلاب الضالة في معظم أحياء و شوارع المدينة، حيث استفحلت هذه الظاهرة و أصبحت تشكل هاجسا كبيرا لساكنة المدينة .

وبحكم أن الجماعة الحضرية تقع وسط العديد من الجماعات القروية أضحت قبلة ومرتعا مناسبا للكلاب الشاردة وأصبح يعادل عدد الكلاب فيها سكان هذه المدينة ، وذلك لكون الكلبة الواحدة تلد 6 كلاب على الأقل و مرتين أو أكثر في السنة، وتفرض سطوتها على الكل وتقتحم جل المقرات العامة وقريبا ستدخل الكلاب البيوت و تطرد ساكنتها أو تأكلها.. ولا يحق لسكان هذه البلدة النوم حتى تنتهي كتائب الكلاب من سهراتها الماجنة مع طلوع الشمس، و أصبحت تفرض هذه الكتائب حضر التجوال على المواطنات و المواطنين ليلا.

هذا وتجدر الإشارة أن ظاهرة الكلاب الضالة بمنطقة ثلاثاءالأولاد ، أصبحت منتشرة على شكل قطعان مختلفة الأشكال والألوان “صاروفات” باحثة عن الطعام، مما يعيق الراجلين في جميع أنحاء المدينة وتزعج الزوار وخصوصا مرتادي المركب التجاري 20 غشت ، وتعييق تحركات الساكنة مما يجعلهم يتخوفون على سلامتهم وسلامة أبناءهم الصغار المتوجهين إلى المدارس في الصباح الباكر، أو لمؤسسة الثانوية التي توجد بمدخل الجماعة ، الأمر الذي أصبحت معه الساكنة تدق ناقوس الخطر، وتقدم طلبات ملحة للجهات الوصية بغرض المسارعة إلى تخليصهم من خطر الكلاب الضالة التي باتت تتجول على شكل دوريات بمختلف أنحاء المدينة و التجمعات السكانية القريبة بحثا عن الأكل .
ولعل ما أصبح يخيف أكثر، هو الأمراض التي يمكن أن تنقلها الكلاب التي تتغذى في غالب الأحيان على فضلات حاويات الأزبال التي تكتظ بالقاذورات على كثرتها في المدينة، كما أن هذه الكلاب تختلط ببعضها البعض لساعات طويلة وهو ما يجعل منها بيئة ملائمة لانتشار داء الكلب الذي تنتقل عدواه بسهولة إلى العنصر البشري وذلك حتى دون الإحتكاك المباشر مع هذه الكلاب ، وفي ظل غياب مكتب حفظ الصحة والسلامة بالجماعة والمصالح البيطرية ، أضحت الدعوة ملحة للسلطات الوصية بغرض تخليص المواطنين و المواطنات من خطر هذه الكلاب ووضع حد نهائي لتحركاتها ” ليبقى الوضع مقلقا بمنطقة ثلاثاء الأولاد جراء خطر هذه الظاهرة والإصرار على ترييفها نتيجة الإهمال وغياب رؤية استراتيجية لتجاوز هاته السمة البارزة .
2022-05-16