همجية جماهير عائدة إلى فاس تقتل شابا عسكريا بريئا لم يرتكب ذنبا بسيدي علال البحراوي …ومايقع ولايبشر بخير..
هيئة التحرير
16 مايو، 2022
فاطمة الباني
لا زال التطاحن بين الجماهير المغربية يحصد الأرواح…ولازال بعض الاوباش يشوهون سمعة الجماهير الحقيقية من خلال تصرفات وممارسات إجرامية خطيرة ..كانت آخرها ماوقع البارحة بخريبكة من أعمال شغب صبيانية لحقت البلاد والعباد وكذا الجريمة النكراء والشنعاء التي راح ضحيتها شاب بريء لم يرتكب جرما سوى أنه عشق كرة القدم وأصبح مشجعا لفريق الجيش الملكي ..
فقد كان عمر رفيقي المزداد سنة 2004 متوقفا بسيدي علال البحراوي ليجد نفسه محاطا من طرف قتلة مجرمين لايرحمون هاجموه دون أن يرتكب ذنبا …وجد نفسه محاطا بجمهور كانوا في طريقهم إلى فاس عائدين من المحمدية ..ذنب الضحية أنه كان يرتدي قميص الجيش الملكي ، وقد رصدته أعين مجرمين لا إنسانية لهم حيث وجهوا له طعنات في مختلف أنحاء جسمه ..
مات شاب بريء ضحية همجية وسلوكيات إجرامية لاعلاقة لها بالرياضة أو الكرة وهو ما يجعلنا وقد ناقوس الخطر ..فما نراه ويقع ونسمعه خطير ولايبشر بالخير بل بنشر العداوة والكراهية مما يتطلب تدخلا عاجلا …
رحم الله الشاب عمر وغفر له والهم أسرته وذويه واصدقاءه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
2022-05-16